من قال لك أن هؤلاء المليارات يقرأون القرآن بالإعراب الصحيح؟؟ يا أخي يكون القارئ متقن وحاذق ثم يسقط في الخطأ في التشكيل!! فكيف بمن لم يقرأ على شيخ حاذق من الأساس؟؟

خامسا:

أنت أجزت في ثنايا كلامك الذي سيأتي أن يغير المرء التشكيل، باعتبار أن اختلاف التشكيل من التيسير، فما هو الحد الأدنى عندك في عدم تغيير التشكيل؟؟ وما هو الحد الأدنى بناء على كلامك كله لنقول هذا تحريف لكتاب الله أو هذه قراءة صحيحة؟ من أين ستأتي بالقواعد اللازمة لذلك؟؟ من الذهن؟؟

سادسا:

على أساس ما ذكرت في كلامك السابق والتالي، ما الإشكال في قول الشيعة أن المصحف الحالي ربع المصحف الحقيقي وأن هناك مصحف فاطمة و ... الخ الخزعبلات هذه؟؟ تيسير برضه، ويكون اخفاء باقي المصحف تيسير عشان الناس لما تحفظ تحفظ الربع فقط. ويصلوا به أما الخواص فلهم باقي الثلاث أربع

سابعا:

أين هذا الكلام من كتاب وسنة على نهج السلف الصالح؟؟

وأذكرك أخي الفاضل أن الأساس أننا لا نأخذ القرآن من مصحفي (يعني من رجل يقرأ من المصحف)، وأن الأصل أن العرب أمة أمية لا تقرأ وبالتالي أن الأساس أنك تقلد قارئ وليس الأساس أنك تمسك المصحف بنفسك وتقرأ، فما الذي يفرق لك بأن تقرأ بالتشكيل وتترك الغنن والمدود؟؟ من حعل التشكيل حدا أدنى وجعل التجويد زيادة وخلاص؟

أسألك أخي أنت تقول أنك تقرأ القرآن بالإعراب متقنا ماذا تعني بهذا؟ ما هوالحد الذي قلت به هذا الكلام

يعني على الأقل عندما تقرأ على شيخ ويقول لك هذا حد أدنى فهو أخذه رواية ويعلم عم يتكلم أما كلامك فمن أين؟؟ بعد الرواية لا يبقى إلا الهوى.

أتنطق الضاد من مخرجها؟ ولا تفخم الدال وتقول هي ضاد؟

أتنطق الجيم من مخرجها ولا تنطقها مثل القاهريين؟؟

أتنطق القاف كما يقولها أهل الخليج أم تنطقها قاف سودانية أم همزة مصرية؟؟

إذا كنت تقرأ متقنا فلابد أنك تقرأ الحرف العربي ولا ستنطق القرآن بلهجتك؟ مين أين أخذته؟؟ من الرواية؟؟ فلم تفرق بين المتماثلين؟؟ لو كنت أخذته برأيك وهواك فـ ... لا تعليق.

أسألك تقرأ كلمة مثل (أنباء) بالنون أم بالميم؟؟ لماذا؟ ما الفرق بين تشكيل مبنى الكلمة وبين اقلاب النون ميما في نفس الكلمة؟؟ لماذا لا نقرأها (إنباء؟) بكسر الهمزة

(ألم) أول البقرء و (ألم) في سورة الفيل، من أخبرك أن هذه (الف لام ميم) وأن هذه (ألم) الرواية؟؟ لماذا لم تقرأ الأولى في سورة البقرة (ألم)؟؟ هل ستقول الرواية؟؟ أقول لك ما الفرق بين الرواية في هذه وتلك؟؟ وما الدليل على هذا التفريق ولا تقل لي التيسير لأنها كلمة مطاطة فما هو صعب على زيد يسير جدا على عمرو

الأطفال الصغار الذين تلقوا القرآن من الصغر يقرأون الضاد عربية فصيحة من مخرجها كأتقن قارئ في العالم، بدون أن يتعلموا النظري، فقط بمجرد التقليد والتلقي، وهذا شاهدته بعيني، والناس تصرخ وتقول الضاد صعبة!! فما هو مقياس الصعوبة واليسر؟

هل تقف على مرسوم الخط أم بالزيادات الإعرابية؟؟ مثل كلمة سواءً تقف عليها بهمز ساكنة أم بالألف؟؟ وتسمة عوضا عن التنوين؟؟ من أين تعرف هذا ورسم المصحف ليس فيه هذه الألف؟؟ بالرواية؟ أم تجيز أن تنقص حرف من كتاب الله؟؟

تقف على (نعمت ونعمة) بالتاء ولا بالهاء؟؟

هل تجيز أخي أن يقرأ القارئ موضع فيه واو بغير واو؟؟ يعني مثلا قوله تعالى:" وأنتم الأعلون" يقرأه،أنتم الأعلون وتقول أحرف سبعة؟؟ وتيسير؟؟

هل إذا حفظت سورة وقرأتها غيبا على شخص فردك في تغيير واو العطف بالفاء أو العكس تقول له: أنت مخطئ هذا ليس خطأ الأحرف سبعة وتيسير؟؟

هل ستقول في أنه يجوز القراءة بالمعنى؟؟ ونقرأ في الصلاة بالمعنى؟

إذا سمحت ترد على كل سؤال، وهذه تكاد تكون المرة الثالثة التي أطرح فيها الأسئلة لا مجيب

وسيظل الحوار يدور في حلقة مفرغة لأن أصل هذا العلم المشافهة وقتها عندما أقول لك هات غنة فتأتيني بغنة مشافهة وأنا أوقن أن صوتها خاطئ فأُمِرها لك تعرف قدر هذا الحد الأدنى، وتعرف معنى التيسير.

ولكن الحد الأدنى لا يعني أن تحصل على إجازة بالقراءة والإقراء وأنت تأتي بالحد الأدنى فقط الذي لا ينضبط إلا مشافهة وبعلم لا بهوى.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015