بعد ماساق جملة من مثل هذه الاقوال (كراهة الإمام احمد لقراءة حمزة)

قال: والمقصود: أن الأئمة كرهوا التنطع والغلو في النطق بالحرف.) ا. هـ

والسلام عليكم

ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[11 - Nov-2010, مساء 10:53]ـ

بخصوص أصل الموضوع:

هذا نقل عن الإمام الذهبي رحمه الله في زغل العلم - نقله الشيخ بكر أبو زيد في كتابه: بدع القراء:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين

اعلم أن في كل طائفة من علماء هذه الأمة ما يذم ويعاب فتجنبه

علم القراءة والتجويد

فالقراء المجودة فيهم تنطع وتحرير زائد يؤدي إلى أن المجود القارئ يبقى مصروف الهمة إلى مراعاة الحروف والتنطع في تجويدها بحيث يشغله ذلك عن تدبر معاني كتاب الله تعالى ويصرفه عن الخشوع في التلاوة لله ويخليه قوي النفس مزدريا بحفاظ كتاب الله تعالى فينظر إليهم بعين المقت وأن المسلمين يلحنون وبأن القراء لا يحفظون إلا شواذ القراءة.

فليت شعري أنت ماذا عرفت وما علمك؟ وأما عملك فغير صالح! وأما تلاوتك فثقيلة عريّة عن الخشية والحزن والخوف!

فالله يوفقك ويبصرك رشدك ويوقظك من رقدة الجهل والرياء

وضدهم قراء النغم والتمطيط وهؤلاء في الجملة من قرأ منهم بقلب وخوف قد ينتفع به في الجملة فقد رأيت من يقرأ صحيحاً ويطرب ويبكي

نعم ورأيت من إذا قرأ قسى القلوب وأبرم النفوس وبدل كلام الله تعالى!

وأسوأهم حالاً الجنائزية والقراء بالروايات وبالجمع فأبعد شيء عن الخشوع وأقدم شيء على التلاوة بما يخرج عن القصد وشعارهم في تكثير وجوه حمزة وتغليظ تلك اللامات وترقيق الراآت

اقرأ يا رجل واعفنا من التغليظ والترقيق وفرط الإمالة والمدود ووقوف حمزة

فإلى كم هذا

وآخر منهم إن حضر في ختمه أو تلا في محراب جعل ديدنه إحضار غرائب الوجوه والسكت والتهوع بالتسهيل وأتى بكل خلاف ونادى على نفسه أنا أبو فلان فاعرفوني! فإني عارف بالسبع!!

إيش يُعمل بك لا صبحك الله بخير؟ إنك حجر منجنيق ورصاص على الأفئدة!!.

ـ[أبوعبدالعزيزالتميمي]ــــــــ[12 - Nov-2010, صباحاً 02:18]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

تكلم الأخوة بارك الله فيهم عن (التنطع في علم التجويد) وكل أدلى بدلوه ولكن تكلم أحد الأخوة بكلام أظن أنه جانب الصواب فيه والأخ هو الباحث اللغوي حيث قال:

(وعلى هذا فهو ليس تشريعا نبويا فلا نحتاج الفتيا فيه لأنه ببساطة وقع بعد زمن النبوة وكل حادث بعده (ص) ان كان ايجابيا كأيقاع عم1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر حد الخمر ثمانين وطلاق الثلاث بائنا بينونة كبرى فهو قابل للتعديل بحسب الزمان والمكان). أقول مذكرا أخي والأخوة الباقين أن أنشغالكم بالكلام عن التجويد لايعني التغافل عما طرحه الأخ لأن هذه المسألة من المسائل المهمة في ديننا أكثر من البحث الذي تتكلمون فيه وهي أن عمر أجتهد بما قاله الأخ نعم اجتهد واجتهاده مقبول لأن النبي (ص) قال (اقتدوا بالذين من بعدي أبوبكر وعمر) ثم اني أذكر أخي أن اجتهاد عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قد أجمع عليه صحابة النبي (ص) فمن أين لك أن هذا الأجماع يمكن كسره في أي زمان ومكان. وقال

(أما الأحكام الشرعية فهي منقولة بالكتاب والسنة الصحيحة بنصوص خاصة قاطعة في معظمها). أقول من قال هذا الكلام ونحن نسمع ونقرأ من أهل العلم أن النصوص غالبها ظنية الدلالة عامة خصوصا الأحكام الشرعية الا القليل. وقال

(قد ضربت لكم مثلا بأجتهاد عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فهو محدود بزمانه ومكانه وليس بالضرورة صالحا لكل زمان ومكان كما هي النصوص النبوية الصحيحة فضلا عن آ الذكر الحكيم). أقول أنك متسرع ياأخي وهل قول النبي (ص) (أقتدوا بالذين من بعدي أبو بكر وعمر) أليس نصا قطعيا كما تزعم وهل لنا أن نتركه لأنه محدود بزمان ومكان. وقال

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015