رَحِيمًا أَوْ قُلْت: عَزِيزًا حَكِيمًا فَاَللَّهُ كَذَلِكَ مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِآيَةِ عَذَابٍ أَوْ آيَةَ عَذَابٍ بِآيَةِ رَحْمَةٍ})) انتهى.
فلئن كان التيسير جاء للمسلمين حتى على حساب التشكيل والحروف والكلمات والجمل باكملها، فمن باب اولى يتم التيسير في القدر الزائد عن كل ذلك وهو مقدار الحركات في الغنن والإخفاء وغير ذلك.
والحديث يبين مدى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على التيسير والتهوين على أمته،، ففي الروايات أنه صلى الله عليه وسلم دعا الله عز وجل بقوله يارب خفف على أمتى، وفي رواية يارب هون على امتى، فيزداد حرف القراءات ـ فيدعوا النبي صلى الله عليه وسلم رب العالمين، يارب خفف خفف، او هون هون وهكذا، حتى وصلت لسبعة أحرف.
كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يمدها؟؟
كيف يمد ببسم الله؟ والرحمن؟؟ والرحيم؟؟
هل يمد كل واحدة مدا طبيبعا يوفيه فلا يجعله مبتورا؟ (هذا يعني أنني نقرأ بهذا الوجه في جمييييييييع القراءات)
هل يمد زيادة عن المد الطبيعي فيمد أربع أو 6 حركات
أم ماذا؟
إذا كان عندك ضبطا شفهيا لهذه الصورة افعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
وإذا لم يكن عندك فماذا يمكننا أن نفعل؟ نتكلف صورة غير منقولة لنا مشافهة أم نكتفي بالصور المنقولة لنا؟ الإشكال حفظك الله تعالى، إن جميع القراءات الموجودة الآن متفقة كلها على عدم تغيير أى شىء في {بسم الله الرحمن الرحيم} والله اعلم ..
ولا احد في هذه القراءات يمد في بسم الله، ولا يمد في الرحمن، ولا يمد في الرحيم،
فالسؤال هو بصدق: هذه هي القراءة التي كان يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها أقرب الناس وهو الصادق الصدوق أنس رضي الله عنه، فلو كان للنبي صلى الله عليه وسلم طريقة أخرى يقرأ بها البسملة من غير مدود كما في القراءات، لكان ذكرها لنا أنس رضي الله عنه، فكيف يغفل أنس ابن مالك عن نصح المسلمين في هذا الأمر؟
يعني الذي أعرفه لكان قال انس: كان يمد النبي مرة ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم،، وكان احيانا لا يمد بها!
والعجيب إنى صليت مرة خلف رجل لا يجيد التجويد، وكان يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم!
فكيف يكون القراءات الموجودة الآن ليس فيها القراءة التي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم؟
وهذا الإختلاف في مقدار المدود فقط من ضمن المختلف عليه في هذا الموضوع، وليس فيه مخالفة للرسم العثماني، فعد نقل القراء لذلك لا يقدح فيهم لأنهم لم يتجاوزوا المصحف العثماني، ولكن يوحي لنا أن هذه الأحكام احكام التجويد المختلف عليها، يكون فيها كلام، إذ لو كانت هذه القراءة (مقدار المدود) من النبي صلى الله عليه وسلم تدخل ضمن الحرف القرآني، لما كان غفل عنها القراء والله أعلم.
ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[11 - Nov-2010, مساء 09:42]ـ
هذا الكلام غير صحيح البتة
نعم القراءات مسندة إليه (ص) باللفظ حرفيا - وليس كلها كذلك - أما التجويد - بالمعنى الذي نعرفه اليوم - فلم يعرفه الصحابة، فضلا عمن بعدهم.
وأعلى مراتبه أن يكون من وضع الخليل (175هـ)، اتصالا بعلمي الأصوات والعروض.
ونعم القراء اخترعوه، ومن الدليل قول أبي موسى 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - له (ص):
لو علمت مكانك، لحبرته لك تحبيرا.
الخلاصة: الإعراب معروف منذ ما قبل الميلاد.
أما التجويد فعلم حديث النشأة، تطور عن علم الأصوات، الذي أسسه الخليل (175هـ)
وجميع العلوم اللغوية - بما فيها علم القراءات - علوم حديثة، لم تكن زمن النبوة
ولذا؛ اختلفوا في تفسير الأحرف السبعة، ولا يستطيع أحد أن يرفع هذا الخلاف مهما زعم
وأنصح بقراءة كتاب (أبحاث في علم التجويد) د. غانم قدوري الحمد
وكذا النظر هنا
السلام عليكم
أخي الباحث اللغوي .. هل بحثت في هذه المسألة قبل أن تصدر حكما كهذا؟
هل التجويد مخترع؟
دعني أبين لك الأمر بهدوء:
التجويد التطبيقي أساسه في ثلاث:
المخارج والصفات
والغنن
المدود
وهذا الحديث يبين لك أمرا:
¥