ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[11 - Nov-2010, صباحاً 10:42]ـ

يبقى لدينا أمران

الأول شكر خاص للأخ الفاضل عبد الحكيم عبد الرازق لما تفضل مشكورا بنقله وإفادتنا به ونطالبه إن كان عنده إضافة أن يتحفنا به، وإن كان لديه تعقيب أو تعديل ألا يبخل علينا بالنصح والتوجيه

الأمر الثاني شكر خاص للأخ الفاضل القارئ المليجي فقد تعقب علينا نقطة

أولا القراء عشرة وليس سبعة، طريق الشاطبية يتضمن 10 قراء، اقتصر الشاطبي في نظمه على 7 وأكمل ابن الجزري الثلاثة في نظم الدرة، من نفس طريق الشاطبي

يرجى إعادة النظر في هذه الجملة وخصوصًا ما تحته خط.

وإن كنت أرجو لو يصحح لنا الخطأ ويبين لنا أهو خطأ في التعبير أم خطأ في المعلومة نفسها وجزاه الله عنا خيرا فدائما ما نتعلم منه الفوائد والدرر، ونرجو أن ننتفع بنصحه وتوجيهه فإنني لستُ متخصصة في علم القراءات

فأرجو ممن لديه علم أن يعذرنا ويوجهنا إذا أخطأنا وجزاكم الله خيرا

ورغم أنني لم أحصل على ما أبتغيه من هذه الصفحة وتحول النقاش من الموضوع الذي طرحته لأجله إلى موضوع آخر لكني بالتأكيد استفدت جدا فما كان من خطأ فمني وما كان من صواب فبفضل من الله وكرمه وجوده وإحسانه، وأبرأ إلى الله أن أنسب لعلم من العلوم ما ليس منه بجهل مني والله يغفر لنا

وجزى الله الأخ الفاضل صدى الذكريات خيرا على ما فتح من آفاق في الحوار وعلى الأسلوب الراقي جدا في المدارسة، فقد كان قدوة صالحة لنا يجدر بنا أن نقتدي به في أي نقاش إن شاء الله وأثابه الله خيرا على صبره وحلمه وبحثه وجده واجتهاده

أحسن الله إليكم جميعا

ـ[باحث لغوي]ــــــــ[11 - Nov-2010, مساء 06:31]ـ

بارك الله فيك

هل تعني بأحكام الإخفاء والإقلاب ووو ... الخ أسمائها وتعريفاتها؟

أم تعني تطبيقها؟

واضح بارك الله فيكم أني أعني التطبيق

أما المصطلحات والتعريفات - في أي علم إنساني - فقلما تتوافق، فضلا عن أن تتطابق

بمعنى، أنت كباحث لغوي، هل كانت قواعد النحو من رفع الفاعل ونصب المفعول ... الخ موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هل تقول أن القرآن لم يرفع فيه الفاعل ولم ينصب فيه المفعول؟ فيكون هذا الضبط بالشكل ((مستحبا)) ويجوز لنا أن نخالفه لأنه اجتهادي من فعل البشر؟؟

إذا قلت أنه كان موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيلزمك الدليل

وإن قلت ليس موجودا فالرفع والنصب اجتهادي من تقعيد البشر ويقال فيه مثل ما ذكرتَ

الجواب باختصار - لأن التفصيل يقتضي محاضرات - لاشك أن الشعر الجاهلي - فضلا عن القرآن الكريم - كان يقرأ بالإعراب، والأدلة كثيرة، أهمها:

* أن الإعراب لم تتفرد به العربية، بل قد عرف في غيرها من اللغات السامية، وأقدمها الأكدية، التي يظهر فيها الإعراب جليا في قانون حمورابي. وكذا هو معروف - وإن بشكل أقل - في اللغة اليمنية القديمة، التي يسميها المستشرقون (العربية الجنوبية) وتعرفونها أنتم بالحميرية.

* أن أهم عنصر في الشعر هي الموسيقى، وفي القرآن الفاصلة .. ولو قرأنا أحدهما دون إعراب، لكان كلاما ركيكا.

على أن ما ألمحتم إليه قد ردده المستشرقون، وتابعهم عليه شيخ اللغويين في مصر إبراهيم أنيس، وهو أبرز خطأ وقع فيه. وليس خطأ لكنه خطيئة.

ومرة أخرى لا سواء، فأنتم جعلتم النحو الأصيل، كالتجويد المخترع.

فهل هذا كلام منطقي أو منضبط؟

وأين الإشكال فيه؟

فالتجويد العملي يا أخي كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والدليل هو عين الرواية المقروء بها وإلا فيلزمك أن تقول أن القراء اخترعوها من لدنهم!! وهذا بهتان عظيم

لكن التجويد النظري الذي هو تقعيد للتجويد العملي = قواعد النحو التي هي تقعيد للنطق العربي السليم

لم يكن موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثله مثل كل العلوم بصيغتها الحالية

هذا الكلام غير صحيح البتة

نعم القراءات مسندة إليه (ص) باللفظ حرفيا - وليس كلها كذلك - أما التجويد - بالمعنى الذي نعرفه اليوم - فلم يعرفه الصحابة، فضلا عمن بعدهم.

وأعلى مراتبه أن يكون من وضع الخليل (175هـ)، اتصالا بعلمي الأصوات والعروض.

ونعم القراء اخترعوه، ومن الدليل قول أبي موسى 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - له (ص):

لو علمت مكانك، لحبرته لك تحبيرا.

الخلاصة: الإعراب معروف منذ ما قبل الميلاد.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015