ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[10 - Nov-2010, صباحاً 08:36]ـ
الأخ صدى الذكريات
نعكس السؤال: هل ابتدع القراء الأئمة الموثقين المتورعين هذه الأحكام من لدنهم؟
يعني هل تقول أي أخي الفاضل، أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقرأ بهذه الأوجه وأن هؤلاء قرروا أن يفعلوا ذلك من ذات أنفسهم = أن هؤلاء مبتدعة! وأن القرآن محرف!!!!! لأنك لو قلت أنهم ابتدعوا في الغنن والمدود فما يمنع أن يخترعوا في الحروف والحدود؟؟؟؟!!!!!
فلا يمكن أخي أن نشكك في فخر الأمة في الأسانيد والمشافهة والتلقي الذي نفخر أن القراء لم يضيعوا من القرآن لا حرف ولا غنة ولا مد ولا حتى علاقات الحروف
فتنبه
ونعيد الشرح السابق باختصار: نزل القرآن 7 أحرف، أوجه كثيرة تيسيرا على الأمة، وصلنا منها حرف وبعض الستة متناثرة في 20 رواية متواترة (القراءات العشر)، بطريق الشاطبية مع الدرة، وطريق طيبة النشر
والطيبة أوسع من الشاطبية لاشتمالها على أوجه لم تشتملها الشاطبية
والقراء التي نسبت لهم القراءات كانوا أعلام وبدور موثقين من علماء الحديث والجرح والتعديل في غاية التوثيق لم يزيدوا حرف ولا غنة ولا مد ولا مقدار وكل ذلك مشافهة وشعار القراء (البيتين من الذاكرة فسامحونا)
ومن يأخذ العلم عن شيخ مشافهة يكن من الزيغ والتحريف في حل
ومن يأخذ العلم من صحف ومن ورق فعلمه عند أهل العلم كالعدم
أما المقادير فهي قياس نظري مكتوب، للعملي المقروء به الذي نقول أنه هكذا منه صلوات ربي وسلامه عليه،إلينا وصل، ولهذا أقول لك كلمة (حركتين) لا تنضبط إلا مشافهة
فهناك فرق بين التجويد العملي والتجويد النظري وموضوعي هنا عن النظري، ولكن دخلنا في أحكام العملي ووجوبه واستحبابه، أما النظري فلم يقل أحد من القراء بوجوب تعلمه، فمن تلق القراءة وصح أداؤه لا يهم أن يعرف هذه الغنة إدغام أم إقلاب أم إخفاء المهم انه يدغم عمليا
يعني لو سمعت السورة من الحصري وقرأتها مقلدا له يكفيك هذا، ولو عرضتها على شيخ يكون أفضل وأفضل منعا للخطأ، ولو عرضتها على شيخ متقن تبتغي تصحيح دقائق التجويد فجزاك الله خيرا
أحسن الله تعالى إليك وبارك فيك وسددك لكل خير،،
أنا سألت لأستفسر لم أسأل للتعقيب، لأن هذا الأمر مهم جدًا في المسألة، ولم أقصد النظري، بل قصدت العملي.
السؤال مرة اخرى وفقك الله تعالى:
هل النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يتدارس القرآن الكريم مع جبريل، هل كان يقرأ القرآن الكريم بأحكام التجويد المعروفة عمليًا الآن: من إخفاء وإدغام، ومقدار الحركات في المدود؟
ولما أراد أن يبلغه للناس، هل كان يبلغه لهم بنفس هذه الصورة التي وردت إلينا؟
وهل السبب الرئيسي لحفظ كلام الله عز وجل هو أن القراء السبعة نقولوا لنا القرآن الكريم مجودًا، يعنى ما كان فيه من المسلمين غيرهم يحفظ القرآن الكريم؟ يعنى الذي أفهمه إن المسلمين من قبل القراء يتناقلون القرآن الكريم جيل بعد جيل، فما هو دور القراء السبعة؟
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[10 - Nov-2010, مساء 01:02]ـ
هل النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يتدارس القرآن الكريم مع جبريل، هل كان يقرأ القرآن الكريم بأحكام التجويد المعروفة عمليًا الآن: من إخفاء وإدغام، ومقدار الحركات في المدود؟
ولما أراد أن يبلغه للناس، هل كان يبلغه لهم بنفس هذه الصورة التي وردت إلينا؟
نعم، وهناك أوجه أخرى لم تصلنا
وهل السبب الرئيسي لحفظ كلام الله عز وجل هو أن القراء السبعة نقولوا لنا القرآن الكريم مجودًا، يعنى ما كان فيه من المسلمين غيرهم يحفظ القرآن الكريم؟ يعنى الذي أفهمه إن المسلمين من قبل القراء يتناقلون القرآن الكريم جيل بعد جيل، فما هو دور القراء السبعة؟
أولا القراء عشرة وليس سبعة، طريق الشاطبية يتضمن 10 قراء، اقتصر الشاطبي في نظمه على 7 وأكمل ابن الجزري الثلاثة في نظم الدرة، من نفس طريق الشاطبي
وطريق الشاطبية يعتمد على الأوجه التي اختارها صاحب التيسير قال الشاطبي:
وفي يسره التيسير رمت اختصاره .... فأجنت بعون الله منه مؤملا
القراءة نسبت للقارئ لأنه أشهر من أتقنها ونقلها،
قال الشاطبي:
جزى الله بالخيرات عنا أئمة ..... لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
فمنهم بدور سبعة قد توسطت .... سماء العلى والعدل زهرا وكملا
¥