ـ[باحث لغوي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 07:17]ـ

أحتاج لتحديدك رفض ما أستنكره عليهم أو تحتاج لتحديدي ما أسنكره أنا!

لأن كلامك بعدها يؤيد ما أستنكره في قولكم

نعم ولكن غير سديد = عدم استحبابه واستحسانه

فكيف أستحسنه بعد ذلك إذا كان غير سديد؟؟

لست معكم في استنكار تفاصيل علم الأصوات، الذي أبدعه العقل العربي، وحسده عليه العقل الغربي، ووقف احتراما له.

ومعكم في استنكار سحبه على تلاوة القرآن الكريم

ومشكلة هؤلاء أنهم يظنون أنه هكذا كان العرب ينطقون الأصوات، وهذا خطأ محض

ففرق بين تحقيق المخرج كما يفعل كبار القراء ممن ذكرنا، وبين القراء الآخرين الذين تسمع اصطكاك أسنانهم إذا تلوا كلام الله

وللأسف فبعض الدكاترة من اللغويين يظن ما ظن أولئك المخطؤون

النقاب اختلف العلماء فيه على قولين فقط: استحباب ووجوب (أو فرض)

لا أظن أحدا يقول بفرضيته، وأعلى مراتبه هو الوجوب، وهو كان مجرد مثال؛ حتى لا نخرج عن الموضوع

فأعلى مراتب التجويد أن يكون واجبا، وأدناها أن يكون مستحبا، لا يأثم تاركه، إلا إذا كان يحسنه فتعمد

وإلا فكلامك مطرد على كل العلوم الشرعية فهل كان الفقة وعلوم الحديث والعقيدة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بصورته المعروفة؟

ولهذا فعبارتك التالية فيها نظر:

كما أني لم أفهم معنى لا نحتاج لفتيا فيه؟

لا سواء بارك الله فيكم

فالرسول (ص) لم يرو عنه إلا أن تجاد وتحسن وتتقن تلاوة آيات الذكر الحكيم، وكذا التغني بها

فهذا نص عام، والخلاف في تفسيره سائغ

أما الأحكام الشرعية فهي منقولة بالكتاب والسنة الصحيحة بنصوص خاصة قاطعة في معظمها

فلا سواء

ولانحتاج إلى فتيا؛ لأنه أمر حادث بعده (ص) فالاجتهاد فيه متاح وواسع، وليس لطرف أن يلزم آخر بما يراه، إلا على سبيل الاستحباب

وما هو مقدار الإيجابية التي بها نقبل أو لا نقبل (الحادث) بعد عهد النبوة؟ وإن كان الحديث في هذا خارج الموضوع

قد ضربت لكم مثلا باجتهاد عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فهو محدود بزمانه ومكانه، وليس بالضرورة صالحا لكل زمان ومكان كما هي النصوص النبوية الصحيحة، فضلا عن آي الذكر الحكيم

وأظن هذا يكفي حتى لا نخرج عن الموضوع

وبارك الله فيكم

ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 08:03]ـ

بارك الله فيك

أولا النبي صلى الله عليه وسلم كان هو وأصحابه قبل أن تتواتر القراءات

ثم تواترت القراءات عنهم

واستقرت على هذا الوضع

فإن كان عندنا سند بقراءة نقرأ به وإلا فأي تغيير يعني أننا (نبتدع) قراءة ونخترعها من رءوسنا

أحسن الله تعالى إليك وبارك فيك،،

حتى تتضح لي الصورة كاملة، هل أفهم من كلامك إن القراءات الموجودة الآن مثل حفص وورش، هي التي نزل بها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، يعني لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع جبريل كان من ضمن الدراسة إنه لابد أن يأتي بالغنن حركتين، والمد اللازم للسكون ست حركات، والإدغام والإخفاء المرقق والمفخم والإظهار إلخ،، لغاية ما وصل لنا القرآن الكريم مجود بهذه الصورة؟

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[10 - Nov-2010, صباحاً 06:41]ـ

أخي الباحث اللغوي:

نحن متفقون إذا وأنا لا أنتقد علم الأصوات من حيث أنه علم للأصوات بل أنتقد سحبه على التجويد كما ذكرتم

لهذا فأنا أوافقك في جل ما ذكرت عدا قولك:

لا أظن أحدا يقول بفرضيتهفأقول لك إن بعض الظن إثم، ولعلك لو تراجع كتاب الشيخ محمد إسماعيل المقدم المصري السكندري (عودة الحجاب) تجد فيه ما يسرك من بسط الخلاف والترجيح كذلك.

فالرسول (ص) لم يرو عنه إلا أن تجاد وتحسن وتتقن تلاوة آيات الذكر الحكيم، وكذا التغني بهاوفي هذا أيضا نظر فقولك ((لم يرو عنه إلا))، حصر وكأنكم يا قوم ترون أن القراء الأعلام اخترعوا القراءة باجتهادهم! وانظر مأجورا غير مأمور الرد التالي على أخينا الفاضل صدى الذكريات

الأخ صدى الذكريات

نعكس السؤال: هل ابتدع القراء الأئمة الموثقين المتورعين هذه الأحكام من لدنهم؟

يعني هل تقول أي أخي الفاضل، أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقرأ بهذه الأوجه وأن هؤلاء قرروا أن يفعلوا ذلك من ذات أنفسهم = أن هؤلاء مبتدعة! وأن القرآن محرف!!!!! لأنك لو قلت أنهم ابتدعوا في الغنن والمدود فما يمنع أن يخترعوا في الحروف والحدود؟؟؟؟!!!!!

فلا يمكن أخي أن نشكك في فخر الأمة في الأسانيد والمشافهة والتلقي الذي نفخر أن القراء لم يضيعوا من القرآن لا حرف ولا غنة ولا مد ولا حتى علاقات الحروف

فتنبه

ونعيد الشرح السابق باختصار: نزل القرآن 7 أحرف، أوجه كثيرة تيسيرا على الأمة، وصلنا منها حرف وبعض الستة متناثرة في 20 رواية متواترة (القراءات العشر)، بطريق الشاطبية مع الدرة، وطريق طيبة النشر

والطيبة أوسع من الشاطبية لاشتمالها على أوجه لم تشتملها الشاطبية

والقراء التي نسبت لهم القراءات كانوا أعلام وبدور موثقين من علماء الحديث والجرح والتعديل في غاية التوثيق لم يزيدوا حرف ولا غنة ولا مد ولا مقدار وكل ذلك مشافهة وشعار القراء (البيتين من الذاكرة فسامحونا)

ومن يأخذ العلم عن شيخ مشافهة يكن من الزيغ والتحريف في حل

ومن يأخذ العلم من صحف ومن ورق فعلمه عند أهل العلم كالعدم

أما المقادير فهي قياس نظري مكتوب، للعملي المقروء به الذي نقول أنه هكذا منه صلوات ربي وسلامه عليه،إلينا وصل، ولهذا أقول لك كلمة (حركتين) لا تنضبط إلا مشافهة

فهناك فرق بين التجويد العملي والتجويد النظري وموضوعي هنا عن النظري، ولكن دخلنا في أحكام العملي ووجوبه واستحبابه، أما النظري فلم يقل أحد من القراء بوجوب تعلمه، فمن تلق القراءة وصح أداؤه لا يهم أن يعرف هذه الغنة إدغام أم إقلاب أم إخفاء المهم انه يدغم عمليا

يعني لو سمعت السورة من الحصري وقرأتها مقلدا له يكفيك هذا، ولو عرضتها على شيخ يكون أفضل وأفضل منعا للخطأ، ولو عرضتها على شيخ متقن تبتغي تصحيح دقائق التجويد فجزاك الله خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015