ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[07 - Nov-2010, مساء 11:46]ـ

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=11992

ـ[باحث لغوي]ــــــــ[08 - Nov-2010, صباحاً 12:39]ـ

بعض المشتغلين بعلم التجويد النظري بالذات يتعمقون بشدة خصوصا في تحديد المخارج ووضع اللسان، حتى سمعت مؤخرا أن للسان طرف أيسر وأيمن وأن حرف النون يخرج من أحد الطرفين!! ومنهم من يطيل الكلام في وضع اللسان فيجعله مقعرا كالملعقة أو متمددا مشدودا كالوتر، في رأيي أن هذا تنطع وغلو، لأن اللسان كله لا يتعدى طوله عدة سنتيمترات، وأغلب الحروف ينطقها العرب بله الأعاجم صحيحة، والقدماء لم يغالوا هذا الغلو الشديد في تحديد المخارج

هذا - في علم الأصوات الحديث - يسمى - بارك الله فيكم - (نظرية الفونيم)

وأول من اكتشف هذا القانون الصوتي هو (ابن جني) في كتابه البديع (سر صناعة الإعراب)

ورغم أنه سطا فيه على بعض نظريات سيبويه، فإنه سبق علمي لغوي في مجال (علم الأصوات) حير علماء هذا الفن حتى الغربيين منهم، وأقروا راغمة أنوفهم للملسمين بالسبق فيه، ورفعوا لنا القبعة على طريقتهم،

بعيدا عن ادعاءات الدكتور أحمد مختار عمر أنهم تأثروا بالهنود، أو إبراهيم أنيس أنهم تأثروا باليونان.

فلست معكم في استنكار مثل هذا، وهذا من الناحية العلمية اللغوية الصرفة

أما من الناحية الشرعية

فسحب قواعد علم الأصوات على تلاوة القرآن الكريم غير سديد،

ولا نحتاج إلى فتوى شرعية لكي نفهم أنه أمر اجتهادي أعلى مراتبه الاستحسان والاستحباب، أشبه ما يكون بالنقاب،

فليس واجبا فضلا عن أن يكون فريضة.

ذلك أن التجويد إنما هو صورة متطورة من علم الأصوات الذي وضع قواعده وأسسه الخليل، وبنى عليه سيبويه واستكمله ابن جني.

وقد نشأ التجويد على أيدي القراء في قرون متأخرة عن العهد النبوي الشريف، فلا يدع أحد أنه كان على عهد الرسول (ص).

وعلى هذا فهو ليس تشريعا نبويا، فلا نحتاج الفتيا فيه؛ لأنه ببساطة وقع بعد زمن النبوة. وكل حادث بعده (ص) إن كان إيجابيا - كإيقاع عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - حد الخمر ثمانين، وطلاق الثلاث بائنا بينونة كبرى - فهو قابل للتعديل بحسب الزمان والمكان.

ولاأشك أن الدكتور غانم الحمد حينما انتهى إلى أن صوت الضاد - مع أنه مخالف تماما لوصف سيبويه - ينبغي أن ينطق اليوم كما ينطقه قراء مصر - فهو إنما يقصد المجيدين منهم كـ:مصطفى إسماعيل - عبدالباسط - أيوب - الحصري .. وليس قراء آخر الزمان، الذين إذا سمعت تلاوتهم شعرت أنه يكاد - عفوا للتعبير - يتقيأ، أو يدلق حنجرته عبر جوفه .. ولاأريد أن أسمي، واللبيب بالإشارة يفهم

ولست أجد وصفا معبرا عن تلك الحالة أفضل من وصف المعري شعر ابن هانئ بأنه " رحى تطحن قرونا "

ففي هذا أنا معكم تماما

ـ[التبريزي]ــــــــ[08 - Nov-2010, صباحاً 03:00]ـ

القراءات المتواترة الموجودة اليوم هي (جزء) من الأحرف السبعة، لأنه لما قام أمير المؤمنين عثمان بالجمع الأخير اعتمد فقط ما كان في العرضة الأخيرة وكتب المصحف الإمام بطريقة تسمح باستيعاب بعض الأوجه وليس كلها وذلك كما هو معلوم لمصلحة راجحة،

ولا يجوز القراءة بأي طريقة إلا ما استوفت ثلاث شروط:

1 - تواتر الأسانيد للقراءة

2 - موافقتها للرسم العثماني ولو احتمالا

3 - موافقتها لوجه من وجوه العربية ولو اعتبره االبعض ضعيفا.

الأحرف السبعة غير القراءات السبع المشهورة، فالأحرف السبعة متناثرة في القراءات العشر المتواترة والتي تبلغ عشرين رواية (لكل قراءة روليتان)، وليس صحيحا أن القراءات أو الروايات المتواترة العشرين هي جزءٌ من الأحرف السبعة، فكل القراءات المعتبرة المتواترة لا تخرج عن الأحرف السبعة، كما أن الأحرف السبعة موجودة في هذه القراءات المتواترة العشر، وإسنادها صحيح متصل بالقراء المشهورين من الصحابة عن رسول الله، ومن أشهرهم علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبي موسى الأشعري، وسالم مولى حذيفة وغيرهم، والدليل على أن رواية حفص عن عاصم تحوي أكثر من حرف -وليس حرف قريش فقط- هو أن الرواية فيها تحقيق الهمز الذي هو قراءة الجمهور، بينما قريش لا تهمز كما هو في رواية ورش عن نافع.

أما معنى الأحرف السبعة، فالأقوال فيها كثيرة، وكلُّ قولٍ فيه نظر!! وكثير من علماء القراءات اليوم أيدوا رأي الشيخ عبدالعزيز القاريء لأنه استوعب جميع الأقوال وخلاصته:

(الأحرف السبعة: هي وجوهٌ متعددةٌ متغايرةٌ منزَّلةٌ مِن وجوه القراءة، يمكنك أن تقرأ بأي منها فتكون قد قرأتَ قرآناً منزلاً، والعدد هنا مراد، بمعنى أن أقصى حدّ ٍ يمكن أن تبلغه الوجوهُ القرآنيةُ المُنَزَّلةُ هو سبعةُ أوجه، وذلك في الكلمةِ القرآنيةِ الواحدةِ، ضمن نوعٍ واحدٍ من أنواعِ الإختلافِ والتغايرِ، ولا يلزمُ أن تَبْلُغَ الأوجهُ هذا الحدّ في كل موضعٍ من القرآن) انتهى

وهذا موجود في كتابه الموجود على الرابط:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=64956

" حديث الأحرف السبعة" للشيخ عبدالعزيز القاريء، القول الراجح في معناها ....... تصفح وتحميل

أما شروط القراءة المقبولة فلها شرطان، (والمتعارف عليه ثلاثة)، و شرط العربية شرط لا معنى له عند تحقق الشرطين الرئيسين:

تواتر السند، وموافقة الرسم العثماني، لأن القرآن حاكم ومهيمن على العربية وقواعدها، وليس العكس ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015