ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[08 - Nov-2010, مساء 12:41]ـ

( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=11992)http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=11992

أشكرك بشدة على الرابط

ولكني انتقلت منه إلى هذا الرابط

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=11832

وأنقل منه قولكم:

وللأسف أيضا هناك من تأثر بطريقة علماء الأصوات وتركوا ما قرؤوا به، فأصبحتَ الآن تنظر في كتاب من كتب التجويد الحديثة، تظن أنه كتاب في مادة الأحياء، وأحيانا تشعر بأنه كتاب في الطب، قد ملئت بصور اللسان الحنجرة والرأس، ثم تقرأ الأقوال فيخبرونك بأن الأوتار تهتز وتقترقب ثم تتباعد ثم يمر الهواء ثم ثم ثم، بينما الأمر أبسط من ذلك، لأن خلاصة الموضوع أن من قرأ للمحدثين بالتفصيلات المملة، أو للقدامي باختصاراتهم السهلة الشاملة، لا بد في نهاية الأمر من سماع الصوت من مجيدي قراءة القرآن الكريم. فلم هذه الأوصاف التي لا نراها ولن تفيدنا في شئ فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر؟؟ فالذي يعنينا في المسألة أين نضع ألسنتا أي نريد الأشياء التي نشعر بها فقط.

ولقد قرأت لأحد الإخوة كتب تعريفا في حرف الضاد ثم بالغ في الوصف، ونقل عن أحد علماء الأصوات وصفه للضاد،، فقلت له: يا أخي هذا الأستاذ الذي نقلت وصفه لا يقول بالضاد التي يقول بها الحصري، فهو يصف ضادا أخري لا نقرأ بها. ثم أتيت له بأقوال هذا الأستاذ وهو يصرح بالضاد الظائية. فرأيت الخجل في عينيه فلم أزد عليه.

أكرمك الله وجعلك من أهل القرآن هذا هو رأيي أيضا وهذا ما فتحت النقاش لأجله بارك الله فيك

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[08 - Nov-2010, مساء 01:31]ـ

هذا - في علم الأصوات الحديث - يسمى - بارك الله فيكم - (نظرية الفونيم)

وأول من اكتشف هذا القانون الصوتي هو (ابن جني) في كتابه البديع (سر صناعة الإعراب)

ورغم أنه سطا فيه على بعض نظريات سيبويه، فإنه سبق علمي لغوي في مجال (علم الأصوات) حير علماء هذا الفن حتى الغربيين منهم، وأقروا راغمة أنوفهم للملسمين بالسبق فيه، ورفعوا لنا القبعة على طريقتهم،

بعيدا عن ادعاءات الدكتور أحمد مختار عمر أنهم تأثروا بالهنود، أو إبراهيم أنيس أنهم تأثروا باليونان.

فلست معكم في استنكار مثل هذا، وهذا من الناحية العلمية اللغوية الصرفة

أحتاج لتحديدك رفض ما أستنكره عليهم أو تحتاج لتحديدي ما أسنكره أنا!

لأن كلامك بعدها يؤيد ما أستنكره في قولكم:

أما من الناحية الشرعية

فسحب قواعد علم الأصوات على تلاوة القرآن الكريم غير سديد،

ولا نحتاج إلى فتوى شرعية لكي نفهم أنه أمر اجتهادي أعلى مراتبه الاستحسان والاستحباب،

نعم ولكن غير سديد = عدم استحبابه واستحسانه

فكيف أستحسنه بعد ذلك إذا كان غير سديد؟؟

أشبه ما يكون بالنقاب،

فليس واجبا فضلا عن أن يكون فريضة.

ما كان لك - أخي الفاضل - أن تتحدث عن هذا الأمر في السياق ولكن توضيع بسيط وأرجو عدم الاستدراك ويمكنك مراجعة الأمر بتأن بعد ذلك

النقاب اختلف العلماء فيه على قولين فقط: استحباب ووجوب (أو فرض)

فلا يقال أعلى مراتبه الاستحسان أو الاستحباب بل أعلى مراتبه الوجوب وأقل ما يقال فيه أنه مستحب فلا وجه للتشبيه

ذلك أن التجويد إنما هو صورة متطورة من علم الأصوات الذي وضع قواعده وأسسه الخليل، وبنى عليه سيبويه واستكمله ابن جني.

معلومة جديدة عن علم الأصوات جزاكم الله خيرا على الإضافة

وقد نشأ التجويد على أيدي القراء في قرون متأخرة عن العهد النبوي الشريف، فلا يدع أحد أنه كان على عهد الرسول (ص).

أما النظري فنعم

ولكن استمداد النظري هو العملي وإلا فكلامك مطرد على كل العلوم الشرعية فهل كان الفقة وعلوم الحديث والعقيدة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بصورته المعروفة؟

ولهذا فعبارتك التالية فيها نظر:

وعلى هذا فهو ليس تشريعا نبويا، فلا نحتاج الفتيا فيه؛ لأنه ببساطة وقع بعد زمن النبوة. وكل حادث بعده (ص) إن كان إيجابيا - كإيقاع عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - حد الخمر ثمانين، وطلاق الثلاث بائنا بينونة كبرى - فهو قابل للتعديل بحسب الزمان والمكان.

كما أني لم أفهم معنى لا نحتاج لفتيا فيه؟

وما هو مقدار الإيجابية التي بها نقبل أو لا نقبل (الحادث) بعد عهد النبوة؟ وإن كان الحديث في هذا خارج الموضوع

ولاأشك أن الدكتور غانم الحمد حينما انتهى إلى أن صوت الضاد - مع أنه مخالف تماما لوصف سيبويه - ينبغي أن ينطق اليوم كما ينطقه قراء مصر - فهو إنما يقصد المجيدين منهم كـ:مصطفى إسماعيل - عبدالباسط - أيوب - الحصري .. وليس قراء آخر الزمان، الذين إذا سمعت تلاوتهم شعرت أنه يكاد - عفوا للتعبير - يتقيأ، أو يدلق حنجرته عبر جوفه .. ولاأريد أن أسمي، واللبيب بالإشارة يفهم

ولست أجد وصفا معبرا عن تلك الحالة أفضل من وصف المعري شعر ابن هانئ بأنه " رحى تطحن قرونا "

ففي هذا أنا معكم تماما

أولا الحمد لله لم أفهم من المقصود بالقراءة المذكورة

لكن أنا أرى أن التكلف الذي أسمعه يوافق هذا الوصف بالفعل، وأرى أنه نتيجة لهذا الغلو والتنطع المذموم في التجويد النظري.

بارك الله فيكم وأشكرك على الاهتمام والتعليق

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015