ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[06 - Nov-2010, صباحاً 06:06]ـ
جزاكم الله خيرا أخ أمجد على الروابط سأراجعها بتأن عسى أن أجد فيها بغيتي
وجزاكم الله أخ صدى الذكريات على النقل الممتع لابن القيم
الأخ التبريزي بارك الله فيكم على الإضافة القيمة وأنا أوافقكم فيما ذكرتم
ولكن يا إخواني أنا أبحث مسألة أخرى!!
أنا أقول أن التجويد العملي واجب مع التسليم بالخلاف
وأقول أن التجويد النظري فرض كفاية
مسألتي هي مقدار التنطع والغلو في الجانب النظري وبالتالي ما يتسبب فيه من مآسي في الجانب العملي
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - Nov-2010, صباحاً 09:37]ـ
مسألتي هي مقدار التنطع والغلو في الجانب النظري وبالتالي ما يتسبب فيه من مآسي في الجانب العملي
رأيي أنه يوقف عليه بالتعلم
أي من الشيخ المتقن لهذا الفن
فإذا أخذنا عنه باب المخارج مثلا فإنه ينبهنا أو نسأله عن التنطع وما لا فائدة منه في هذا الباب
وهكذا في كل باب من أبواب هذا العلم
ولا أتصور أن يجمع الكلام في بيان مقدار التنطع في كلمة كلية ولو جمعت فإننا عند التطبيق سنختلف
والله أعلم
ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[06 - Nov-2010, مساء 04:50]ـ
أحسن الله تعالى إليكم جميعًا،،
أردت أن أقول شىء فقط بخصوص التهوين من تعلم التجويد،
العلماء الذين قالوا بأن تجويد القرآن الكريم على نحو غنن وإشمام وروم وغير ذلك ليس بواجب ولكنه مستحب لم يهونوا من هذا العلم، بل قالوا إنه مستحب، وقالوا ذلك لأسباب منها:
(1) إنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة {بسم الله الرحمن الرحيم} أنه كان يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم، وهذه القراءة لا يقرأ بها أحد من القراء الآن، فمن من القراء الذي يمد {بسم الله} كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري؟!
(2) ثبت إنه كان يوجد من الصحابة من يقرأ القرآن كما أنزل، وهذا تفضيل له عن سائر الصحابة في قراءة القرآن الكريم، فهل كان يأثم باقي صحابة النبي رضي الله عنهم؟!
(3) إن القول بوجوب مثل: (الغنن والإشمام والروم وغير ذلك) يقتضي تأثيم مليار ونصف المليار مسلم، وعلى قول القائل بالوجوب الذي يقول إنه لا تجوز قراءة القرآن الكريم إلا بالتجويد المذكور، فيلزم منه منع مليار ونصف المليار مسلم من قراءة القرآن في الصلاة وغيرها إلا بعد تعلم التجويد بالهيئة المذكورة! والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر أصناف القراء، ذكر منها (الماهر بالقرآن)، (والذي يتتعع فيه) وكل صنف له أجور، ولم يذكر الصنف الثالث الذي قال به المخالف الذي يأثم لتركه التجويد المذكور.
فهذه أسباب مهمة جعلت مثل هؤلاء العلماء يقولون بأنه مستحب وليس بواجب،، وليس في أقوالهم أي تهوين من هذا العلم.
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[06 - Nov-2010, مساء 05:32]ـ
بارك الله فيكم لي عودة للرد التفصيلي
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[07 - Nov-2010, مساء 03:35]ـ
الأخ الفاضل
أرى التوجه لايزال قائما على التحاور حول وجوب واستحباب التجويد وطبعا المقصود هو التجويد العملي ولهذا فهناك مسائل تحتاج لتوضيح:
(1) إنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة {بسم الله الرحمن الرحيم} أنه كان يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم، وهذه القراءة لا يقرأ بها أحد من القراء الآن، فمن من القراء الذي يمد {بسم الله} كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري؟!
القراءات المتواترة الموجودة اليوم هي (جزء) من الأحرف السبعة، لأنه لما قام أمير المؤمنين عثمان بالجمع الأخير اعتمد فقط ما كان في العرضة الأخيرة وكتب المصحف الإمام بطريقة تسمح باستيعاب بعض الأوجه وليس كلها وذلك كما هو معلوم لمصلحة راجحة،
ولا يجوز القراءة بأي طريقة إلا ما استوفت ثلاث شروط:
1 - تواتر الأسانيد للقراءة
2 - موافقتها للرسم العثماني ولو احتمالا
3 - موافقتها لوجه من وجوه العربية ولو اعتبره االبعض ضعيفا.
ويتم اعتبار أي وجه يخالف هذه الشروط قراءة شاذة، ولو كانت نسبتها لصحابي جليل
¥