ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 09:18]ـ
عفوا أقصد (الجانب العملي) أي أن المهم الجانب العملي من سلامة القراءة ...
انتبهت له الآن
وعذرا
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 09:39]ـ
وهذا كلام للإمام القراء الداني عن التنطع وتبرئة أفاضل القراء منه:
" فأمَّا ما يذهب إليه بعضُ أهل الغباوة من أهل الأداء من الإفراط في التمطيط والتعسف في في التفكيك والإسراف في إشباع الحركات وتلخيص السَّواكن إلى ذلك من الألفاظ المستبشعة، والمذاهب المكروهة، فخارج عن مذاهب العلماء وجمهور سلف الأمة، وقد وردت الآثار عنهم بكراهة ذلك، وبكيفيته حقيقته .... ".
وقد نبه غيره من علماء التجويد والقراءات على هذه المخالفات
وهذا رابط يناقش مسألة التنطع:
http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=2235
ـ[التبريزي]ــــــــ[06 - Nov-2010, صباحاً 02:29]ـ
من من العلماء؟
أقصد غير المعاصرين
لأن ابن الجزري نقل الإجماع على وجوب تعلمه وليس المقصود تفاصيل هذا العلم ولكن المقصود به بعض هذا العلم مما اصطلح عليه بأنه فرض عين لا فرض كفاية
كما اصطلحوا على وجوب تعلم المسلم بعض العلم وجوب عين كأصول التوحيد وأركان الصلاة وغير ذلك
قالوا: وما عدا ذلك فرض كفاية وبعضه الآخر مستحب
وبخصوص مذهب الشيخ ابن عثيمين وغيره كشيخه السعدي
يحتاج أن يحقق ما هو المقدار الذي لا يوجبه الشيخ حتى يتضح الأمر
وأخشى أن يكون قصده التنطع في هذا العلم والوسوسة فيه فإنه في فتواه استدل بقول شيخ الإسلام
وكلام شيخ الإسلام في التنطع لا غير
وبخصوص أصل الموضوع فلا شك من وجود وسوسة وتنطع عند أهل التجويد
لكن تمييز هذا التنطع عن علمهم المحمود لا يصح أن ينبه عليه أي أحد
بل يجب أن يكون من أهل الفن
أو من المحققين في العلوم
وأن يكون على دراية بتفاصيل هذا العلم
لأنه يحتاج أن يقول: هذا الفرع وهذه الجزئية تنطع ولا دليل عليها
وهذا الفرع صحيح وعليه دليل من السنة أو الإجماع أو الأصول وقواعد هذا العلم
ولا يصح هذا الأمر إلا ممن ألمّ بأغلب مسائل هذا العلم
حتى لا ينفي وجود الدليل عن جهل لا عن علم
والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا
فهموا منه حكاية الإجماع
وهذا وإن كان فيه نظر
لكن القراءة سنة متبعة وهذا العلم نقل إلينا بالإسناد المتواتر من النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا
فأين الطاعن به؟ والمرخص فيه؟ وأين من يقول بعدم وجوبه؟
أما التنطع والتمطيط المذموم فلا ينسب إلا لصاحبه ولا يدخل في هذا الإسناد
وقد ذم القراء التنطع كالداني وابن الجزري وغيرهم
وأيضا حكوا الإجماع على حرمة اللحن الجلي
وهم يفسرونه بضد أحكام التجويد الواجبة وجوبا عينيا عندهم
وقد نقل الإجماع غير واحد من المعاصرين
-----------
أن هذا التهوين من أمر هذا العلم بدعوى أن في تنطعا وأنه غير مهم
والمهم منه هو الجانب النظري فقط
قول خطير عند أهل الاختصاص أهل علوم القرآن والله أعلم
بارك الله فيك، كلامك جميل ولا غبار عليه ..
القول بأن التجويد مستحب وليس بواجب غير صحيح، لأن علماء القراءات مجمعون على ذلك كما قال به العلماء الآخرون، وللعلماء أقوالٌ حول حكم من لا يفرق بين الضاد والظاء في الفاتحة بين التسامح والتشدد خصوصا عند الشافعية، ويقولون إن من يلحن في الفاتحة وخلفه من هو أتقن منه فالصلاة غير جائزة، بل رأى بعض الشافعية أن الجمعة تسقط إذا كان إمام الجامع يلحن لحنا جليا في الفاتحة وفي المأمومين من هو أتقن منه ولكنه لم يقدمه للصلاة!!
هذا هو التجويد الذي يعنيه ابن الجزري رحمه الله وأئمة القراءات، وليس التجويد الذي يؤدي للوسوسة عند بعض طلبة التجويد رغم أنهم قلة قليلة ...
التجويد المقصود به إذن هو التجويد العملي وليس التجويد النظري، والتجويد العملي هو التجويد الذي لا يقبل اللحن الجلي ويحرمه إذا تهاونوا في تعليمه ومن ثم تطبيقه، وكذلك لا يقبل اللحن الخفي عند من يؤم المصلين ويتقدم للتعليم، ولا يقبل كذلك التنطع فيه عند من يصيبه وسواس في مخارج الحروف!!
وقول الأخ أمجد " أن هذا التهوين من أمر هذا العلم بدعوى أن في تنطعا وأنه غير مهم والمهم منه هو الجانب النظري فقط قول خطير عند أهل الاختصاص أهل علوم القرآن والله أعلم " هو كلام صحيح يُشكر عليه، والمفروض هو التنبيه على الضد، وهو انتشار اللحن الجلي بين أئمة المساجد وخصوصا في الفاتحة، وهذا سببه إهمال تعلم التجويد الذي قال عنه ابن الجزري:
والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا
ولمن أراد أن يتأكد من أهمية ذلك، فليراجع ما كتبه الشيخ المقريء الفقيه/ عبدالعزيز القاريء على هذا الرابط:
http://www.alqary.net/publish/article_247.shtml
اللَّحْنُ في مِحْرابِ التَّراويحِ بالحرمينِ الشريفين
¥