ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 08:18]ـ
لعلكم تطرحون هذه المسائل على أهل الاختصاص في ملتقى أهل التفسير
كالشيخ مساعد الطيار وعبد الرحمن الشهري وغيرهم
فلا شك أن عندهم في هذا ما يثلج الصدر
لكن الذي أعلمه_ قبل أن أترك المجال لغيري من أهل الاختصاص عندنا في المجلس_ أن هذا التهوين من أمر هذا العلم بدعوى أن في تنطعا وأنه غير مهم
والمهم منه هو الجانب النظري فقط
قول خطير عند أهل الاختصاص أهل علوم القرآن والله أعلم
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 08:46]ـ
لكن الذي أعلمه_ قبل أن أترك المجال لغيري من أهل الاختصاص عندنا في المجلس_ أن هذا التهوين من أمر هذا العلم بدعوى أن في تنطعا وأنه غير مهم والمهم منه هو الجانب النظري فقط
قول خطير عند أهل الاختصاص أهل علوم القرآن والله أعلم
معذرة
أظن أنه ما قال أحد أن المهم الجانب النظري فقط أم أنني واهمة؟
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 09:05]ـ
مذكور في بعض فتاوى أهل العلم المعاصرين ممن سماهم الأخ صدى
ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 09:08]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعض المشتغلين بعلم التجويد النظري بالذات يتعمقون بشدة خصوصا في تحديد المخارج ووضع اللسان، حتى سمعت مؤخرا أن للسان طرف أيسر وأيمن وأن حرف النون يخرج من أحد الطرفين!! ومنهم من يطيل الكلام في وضع اللسان فيجعله مقعرا كالملعقة أو متمددا مشدودا كالوتر،
في رأيي أن هذا تنطع وغلو، لأن اللسان كله لا يتعدى طوله عدة سنتيمترات، وأغلب الحروف ينطقها العرب بله الأعاجم صحيحة، والقدماء لم يغالوا هذا الغلو الشديد في تحديد المخارج
في رأيي أن هذا الكلام قد نتحدث به أحيانا في الحلقات لتصحيح مخرج صعب أو معاونة القارئ على تصحيح خطأ فيجرب أن يقدم لسانه أو يؤخره حتى نسمع الصوت الصحيح للحرف
لكن أن يسطر هذا في الكتب ويدرس في الدور والمعاهد على أنه الصح الصحيح والحق المليح؟؟!! فهذا ما أرفضه وأراه تنطعا وغلوا.
فيبدو لي أن هذا أيضا نوع من محاولة حجر الواسع، ففي المثال السابق إذا قلت النون تخرج من الطرف وسكت فيكفيني من القارئ أن ينطقها صحيحة أما تحديد الطرف بالأيمن والأيسر تعسير وتشديد، ويؤدي في رأيي إلى الوسوسة والتكلف وظهور من يقيم الحروف ويتساهل في الحدود، ويشق على المتعلمين ومن ثم ينفر الناس من قراءة القرآن مرتلا مجودا.
هذا رأيي فما رأيكم بارك الله فيكم؟ وهل تراني مخطئة في ذلك؟؟
وجدت أيضًا هذا الكلام للإمام ابن القيم:
قال ابن القيم: ((فصل ومن ذلك الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها ونحن نذكر ما ذكره العلماء بألفاظهم قال أبو الفرج بن الجوزي قد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول الحمد الحمد فيخرج بإعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد في إخراج ضاد المغضوب قال ولقد رأيت من يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة تشديده والمراد تحقيق الحرف حسب وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة وكل هذه الوساوس من إبليس وقال محمد بن قتيبة في مشكل القرآن وقد كان الناس يقرؤن القرآن بلغاتهم ثم خلف من بعدهم قوم من أهل الأمصار وأبناء العجم ليس لهم طبع اللغة ولا علم التكلف فهفوا في كثير من الحروف وذلوا فأخلوا ومنهم رجل ستر الله عليه عند العوام بالصلاح وقربه من القلوب بالدين فلم أر فيمن تتبعت في وجوه قراءته أكثر تخليطا ولا أشد اضطرابا منه لأنه يستعمل في الحرف ما يدعه في نظيره ثم يؤصل أصلا ويخالف إلى غيره بغير علة ويختار في كثير من الحروف ما لا مخرج له إلا على طلب الحيلة الضعيفة هذا إلى نبذه في قراءته مذاهب العرب وأهل الحجاز بإفراطه في المد والهمز والإشباع وإفحاشه في الإضجاع والإدغام وحمله المتعلمين على المذهب الصعب وتعسيره على الأمة ما يسره الله تعالى وتضييقه ما فسحه ومن العجب أنه يقرىء الناس بهذه المذاهب ويكره الصلاة بها ففي أي موضع يستعمل هذه القراءة إن كانت الصلاة لا تجوز بها وكان ابن عيينة يرى لمن قرأ في صلاته بحرفه أو ائتم بإمام يقرأ بقراءته أن يعيد ووافقه على ذلك كثير من خيار المسلمين منهم بشر بن الحارث والإمام أحمد بن حنبل وقد شغف بقراءته عوام الناس وسوقتهم وليس ذلك إلا لما يرونه من مشقتها وصعوبتها وطول اختلاف المتعلم إلى المقرىء فيها فإذا رأوه قد اختلف في أم الكتاب عشرا وفي مائة آية شهرا وفي السبع الطوال حولا ورأوه عند قراءته مائل الشدقين دار الوريدين راشح الجبين توهموا أن ذلك لفضله في القراءة وحذقه بها وليس هكذا كانت قراءة رسول الله ولا خيار السلف ولا التابعين ولا القراء العالمين بل كانت سهلة رسلة وقال الخلال في الجامع عن أبي عبدالله إنه قال لا أحب قراءة فلان يعني هذا الذي أشار إليه ابن قتيبة وكرهها كراهية شديدة وجعل يعجب من قراءته وقال لا يعجبني فإن كان رجل يقبل منك فانهه وحكى عن ابن المبارك عن الربيع بن أنس أنه نهاه عنها وقال الفضل بن زياد إن رجلا قال لأبي عبدالله فما أترك من قراءته قال الإدغام والكسر ليس يعرف في لغة من لغات العرب وسأله عبدالله ابنه عنها فقال أكره الكسر الشديد والإضجاع وقال في موضع آخر إن لم يدغم ولم يضجع ذلك الإضجاع فلا بأس به وسأله الحسن بن محمد بن الحارث أتكره أن يتعلم الرجل تلك القراءة قال أكرهه أشد كراهة إنما هي قراءة محدثة وكرهها شديدا حتى غضب وروى عنه ابن سنيد أنه سئل عنها فقال أكرهها أشد الكراهة قيل له ما تكره منها قال هي قراءة محدثة ما قرأ بها أحد وروى جعفر بن محمد عنه أنه سئل عنها فكرهها وقال كرهها ابن إدريس وأراه قال وعبدالرحمن بن مهدي وقال ما أدري إيش هذه القراءة ثم قال وقراءتهم ليست تشبه كلام العرب وقال عبدالرحمن بن مهدي لو صليت خلف من يقرأ بها لأعدت الصلاة)) إغاثة اللهفان (1\ 160).
¥