-ورد تقديم (ضراً) على (نفعاً) في خمسة مواضع، وقدمت (نفعاً) على (ضراً) في ثلاثة مواضع: الأعراف (188) لأنه قال [ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من (الخير)] والخيرية تقتضي تقديم النفع، وفي الرعد (16) وسبأ (42) لأنه قال في الرعد [قل أفاتخذتم من دونه (أولياء)] وفي سبأ [قالوا سبحانك أنت (ولينا) من دونهم] والولاية محبة ونصره فهي تقتضي تقديم النفع على الضر.

- في آل عمران [قالت رب أنى يكون لي (ولد) .. ] (47)، وفي مريم [قالت رب أنى يكون لي (غلام) ولم يمسسني بشر (ولم أك بغياً)] (20) ففي آل عمران كانت تناجي الله متعجبة أن يكون لها (ولد) سواء أكان ذكراً أم أنثى، وأما في مريم فقالت (غلام) رداً على كلام جبريل [لأهب لك (غلاماً) زكياً]، وزادت في مريم [ولم أك بغياً] لأن جبريل تمثل [لها بشراً سوياً] فاحتاجت نفي البغاء عن نفسها.

- في الواقعة [على أن نبدل (أمثالكم) .. ] أي: نغير خلقكم يوم القيامة، وفي المعارج [على أن نبدل (خيراً) منهم .. ] أي: أناس يعملون بطاعتنا، لأن السياق في الواقعة عن النشأة والخلق بدليل ما قبلها وما بعدها - راجع الآيات -، وفي المعارج عن الإعراض والمعاصي، بدليل ما قبلها [فما للذين كفروا قبلك مهطعين] أي: نافرين، وما بعدها [فذرهم يخوضوا ويلعبوا .. ].

- وردت [قال موسى لقومه] في ستة مواضع ثلاثة منها [قال موسى لقومه (يا قوم) .. ] والتصريح بالنداء مع حضور المنادى فيه من جذب اهتمامه وإقباله وتحريك عاطفته ما هو معلوم من أساليب العرب، وبالنظر إلى هذه المواضع الثلاثة نجد أن أول موضع هو قوله [وإذا قال موسى لقومه (يا قوم) إنكم ظلمتم أنفسكم (باتخاذكم العجل) .. ] البقرة (54)، فالقضية كفر، والثاني [وإذا قال موسى لقومه (يا قوم) اذكروا نعمة الله عليكم إذ (جعل فيكم أنبياء) (وجعلكم ملوكاً) (وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين) .. ] المائدة (20) فذكرهم بنعم عظيمة، والثالث: [وإذ قال موسى لقومه (يا قوم) (لم تؤذونني) وقد تعلمون أني رسول الله إليكم .. ] الصف (5) ففي قوله [لم تؤذونني] اختزل كل ما أصابه من قومه من مشقة في دعوته لهم.

- في آل عمران (100) [يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا (فريقاً) من الذين أوتوا الكتاب .. ] فخصص، لأنه قال بعد ذلك [ليسوا سواءً .. ] وفي آية (149) [يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا .. ] فعمم، لأن الذين كفروا لا خير فيهم جميعاً.

- في سورة النمل: العفريت وصف نفسه بأنه قوي أمين، في حين أن الذي عنده علم من الكتاب لم يذكر شيئاً، وفيه:

1 - تواضع العالم

2 - لا يحتاج العالم لتزكية نفسه، فحاله شاهدة له

3 - أهل العلم أهل عمل.

وأما في يوسف [إني حفيظ عليم] فلها ما يبررها من كون يوسف مجهولاً عند الملك.

أرجو أن أكون قد أفدت إخواني

ـ[حمد]ــــــــ[22 - Sep-2007, مساء 06:09]ـ

أرجو أن أكون قد أفدت إخواني

جزاك الله خيراً أخي الحبيب، طبعاً أفدتنا.

وجزى الله جميع المشاركين خيراً، ووفّقنا لخدمة دينه الحنيف.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[23 - Sep-2007, صباحاً 10:22]ـ

على منوال ما ذكر " الروض الأنف " فإن الله تعالى ذكره قد ذكر أن عصا موسى اهتزت كأنها جان في سورتي النمل والقصص وانقلبت حية في سورة طه بينما ذكر أن العصا انقلبت ثعبانا مبيناً في سورتي الأعراف والشعراء - والجان الحية الصغيرة والثعبان هو الضخم الكبير الذكر من الحيات، فلما كان موسى حديث العهد بآية العصا انقابت حية صغيرة رأفة من الله به وحتى يتعرف على هذه الآية، أما حينما واجه فرعون وكان قد اعتاد انقلاب العصا كما أن الحال اقتضى إفزاع فرعون انقلبت ثعبان عظيم - والله أعلم

ـ[الروض الأنف]ــــــــ[23 - Sep-2007, مساء 05:41]ـ

بارك الله بك أخي شريف شلبي، لطيفة لطيفة

- في الأنبياء: [قالوا (حرقوه) وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين (68) .. إلى قوله: وأرادوا به كيداً (فجعلناهم الأخسرين) (70)]، فقال (فجعلناهم الأخسرين) لأنهم قالوا (حرقوه)، وفي الصافات: قال [قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم (97) فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين (98)] فلما قالوا (ابنوا له بنياناً) قال (فجعلناهم الأسفلين) فجازاهم بنقيض عملهم.

إلى المزيد

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[23 - Sep-2007, مساء 09:48]ـ

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=9545

ـ[الروض الأنف]ــــــــ[25 - Sep-2007, صباحاً 12:16]ـ

- في الحجر: [وما أهلكنا من قرية إلا ولها (كتاب) معلوم]، وفي الشعراء [وما أهلكنا من قرية إلا لها (منذرون)]، لأنه قال في الحجر قبل ذلك [الر تلك (آيات الكتاب وقرءان مبين)] فناسبها (كتاب معلوم)، وفي الشعراء قال [منذرون] لأن السورة بكاملها في سرد قصص المنذرين - الأنبياء - مع أقوامهم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015