((قال تعالى: {ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا} تأمل .. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.)).

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

ـ[الروض الأنف]ــــــــ[21 - Sep-2007, مساء 06:05]ـ

من تأملاتي!!

- في آل عمران [إن كنتم تعقلون] (118) لأنها آية تحذير، وفي الحديد [لعلكم تعقلون] (17) لأنها آية رحمة.

- في الحجر: الكلام على الماء من جهة الشرب، فلذلك قال [فأنزلنا من السماء ماءً (فأسقيناكموه) وما أنتم له (بخازنين)] بدليل ما قبلها [وجعلنا لكم فيها (معايش) ومن لستم له (برازقين)]، وأما في المؤمنون: فالكلام على الزرع فلذلك قال [وأنزلنا من السماء ماءً (بقدر) - لأن الزرع يحتاج إلى مقدار من الماء لو زاد لهلك الزرع، بعكس آية الحجر فكثرة الماء مطلوبة للتخزين (فأسكناه) (في الأرض) .. ] بدليل ما بعدها [فأنشأنا لكم به (جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه) .. ] و [شجرة تخرج من طور سيناء .. ]

- في المائدة: [يبتغون فضلاً من (ربهم) ورضواناً .. ] (2) وهو الموضع الوحيد، والموضعان الآخران [يبتغون فضلاً من (الله) ورضواناً] الفتح (29) والحشر (8)، لأن آية المائدة في سياق الحج، والحج مظنة التجارة فناسب التعبير بـ (ربهم) والربوبية تناسب الرزق، يؤيده قوله تعالى في البقرة [الحج أشهر معلومات .. ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله .. ] (198)

- حوار فرعون مع السحرة ورد في ثلاثة مواضع، اثنان منها متشابهان، في طه (71) والشعراء (49)، أما الأول منها فهو في الأعراف [قال (فرعون) آمنتم (به) قبل أن آذن لكم (إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة .. (ثم) لأصلبنكم أجمعين] فهذا الموضع نلحظ فيه ظهور شخصية فرعون، ولهذا:

1 - صرح باسم فرعون، ولم يذكر في الموضعين.

2 - قال: [آمنتم به]، أي بما جاء، وفي الموضعين [آمنتم له] لبروز شخصية موسى، وكأن الإيمان هو لشخص موسى.

3 - قال [مكر مكرتموه] بينما في الموضعين [إنه لكبيركم الذي علمكم السحر] لبروز شخصية موسى.

4 - قال [ثم لأصلبنكم] فأتى بـ (ثم) لتدل على قدرته عليهم ولو بعد حين، فهم في سلطته، وفي الموضعين [ولأصلبنكم] وهي أقل في القوة لأنها تناسب اختفاء شخصية فر عون.

5 - لظهور شخصية فرعون في الأعراف جاء رد السحرة فيه استكانة [إنا إلى ربنا منقلبون () وما تنقم منا إلا أن آمنا .. ]، وفي الموضعين لاختفاء شخصية فرعون جاء الرد قوياً في طه [لن نؤثرك على ما جاءنا .. فاقض ما أنت قاض] وفي الشعراء [لا ضير .. ].

أكمل إن شاء الله بعد التراويح.

ـ[الروض الأنف]ــــــــ[21 - Sep-2007, مساء 11:12]ـ

- في الأنعام [ذلكم الله ربكم (لا إله إلا هو) (خالق كل شيء) (فاعبدوه) .. ] (102) فبدأ بالألوهية ثم الربوبية، ثم أكد على الألوهية، لأن السياق في الرد على المشركين، بدليل ما قبلها [وجعلوا لله شركاء الجن .. ]، وأما في غافر فقال [ذلكم الله ربكم (خالق كل شيء) (لا إله إلا هو) فأنى تؤفكون] (62) فبدأ بالربوبية ثم بالألوهية، لأنه في سياق ذكر النعم، بدليل ما قبلها [الله الذي جعل لكم الليل .. ] وما بعدها [الله الذي جعل لكم الأرض قراراً .. ].

- في سورة الأحزاب: [يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا (الرسولا) (66) وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا (السبيلا) (67)] بالمد فيهما، وهو خلاف الأصل، ولذلك لم يمد (السبيل) في أول السورة فقال [والله يقول الحق وهو يهدي (السبيل)] (4)، وذلك لأن آيتي المد هما من قول أهل النار، وهو يصطرخون فيها ويمدون أصواتهم بالبكاء، كما قال تعالى في فاطر [وهم يصطرخون فيها] فالمقام مقام صراخ ومد صوت فناسب المد، وآية (4) ليست من هذا القبيل.

د/فاضل السامرائي (بتصرف).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015