ـ[شريف شلبي]ــــــــ[25 - Sep-2007, صباحاً 11:57]ـ
حيثما ذكرت " فأخذتهم الصيحة" جاءت معها "فأصبحو في ديارهم" وحيثما ذكرت " فأخذتهم الرجفة" جاءت معها "فأصبحو في دارهم" فالصيحة أتت لكل واحد منهم في داره فقال في ديارهم، أما الرجفة وهي الزلزال فقد دمر بيوتهم وأزال جدرانها فأصبحت كأنها دار واحدة فقال في دارهم 0000والله أعلم
ـ[الروض الأنف]ــــــــ[25 - Sep-2007, مساء 10:56]ـ
رائع .. كم أفرح بهذه اللطائف!!
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[26 - Sep-2007, صباحاً 06:20]ـ
تدبراول سورة البقرة
ان القرا ن فيه لاريب فيه بنزوله من عند الله وانه كلام الله وان فيه الهداية للمتقين وان المتقين هم من يؤمنون بالغيب ومن ذلك الايمان بالله والملائكة واليوم الاخر والصراط والميزان والجنة والنار وجميع مااخبر الله عنه و اخبرعنه رسوله صلى الله عليه وسلم من الامور الماضية كاخبار الامم السابقة اوالمستقبلة كاشراط الساعة وعذاب القبر ونعيمه وان المتقين هم الذين يقيمون الصلاة في اوقاتها وكماجاءت بها السنة وكذا يوتون الزكاة لمستحقيها وان المتقين يؤمنون بالقران وانه انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمنون بجميع الكتب المنزلة ماذكر منها كالتوراة والانجيل وصحف ابراهيم والزبور ومالم يذكر من الكتب السابقة وبمن انزلت عليه ويؤمنون باليوم الاخر وهم موقنون به انه ات لاريب فيه وانهم هم اهل الهداية والفلاح في الدنياوالاخرة
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[26 - Sep-2007, صباحاً 10:02]ـ
قسم الله في سورة الاسراء الناس - بحسب مرادهم - قسمين:
* من كان يريد العاجلة (الدنيا) فأخبر عن سنته تعالى معه فقال " عجلنا له فيها ما نشاء (أي ليس كل ما يريد بل ما يشاؤه الله بحكمته) لمن نريد (أي ليس لكل فرد من أفراد طالبي الدنيا) ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً (سواءً من اعطي أو من لم يعط).
* أما من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن (فلم يفرق الله تعالى بينهم ولم يقل ما نشاء لمن نريد، ولكن قال تعالى) فأولائك (أي كلهم) كان سعيهم مشكوراً.
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[27 - Sep-2007, مساء 08:15]ـ
أولا: لأن هذه المناقشات خارجة عن الموضوع، وبناء عليه كان ينبغي حذفها، ولكني آثرت إبقاءها لعلنا نغير من طريقتنا.
ثانيا: يمكنك إفراد أمثال هذه المناقشات في موضوع مخصص.
ثالثا: لأن النقاش في أمثال هذه المسائل عادة يطول، والوقت في رمضان يضيق عن مثل هذا.
رابعا: ..... يكفي ما سبق (ابتسامة)
الأخ أبو مالك
أحسنت
يكفي ما سبق
ـ[المسيطير]ــــــــ[27 - Sep-2007, مساء 10:48]ـ
جزاكم الله خيرا.
أفادني والدي حفظه الله البارحة فائدة .... أردت طرحها عليكم، ولم يتيسر لي البحث عن من ذكرها ابتداءً:
قال حفظه الله:
تأمل في قصة موسى عليه السلام ... ألا ترى أن قصته مع الخضر عليه السلام قد حدث ما يقاربها لموسى عليه السلام؟!.
قلت: كيف؟.
قال حفظه الله، وأمد في عمره على طاعته: تأمل معي:
- موسى عليه السلام ألقته والدته في البحر وخافت عليه من الغرق .... والخضر عليه السلام خرق السفينة فخاف موسى على أهلها من الغرق.
- قصة موسى عليه السلام وقتله الرجل .... وقصة الخضر عليه السلام وقتله الغلام.
- قصة موسى مع الفتاتين، ومساعدتهما .... وقصة الخضر عليه السلام مع الغلامين ومساعدتهما.
فهل سبق والدي إلى هذا القول أحدٌ (ابتسامة).
-
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - Sep-2007, مساء 07:55]ـ
لا أظنه قد سبق لمثل هذه اللطيفة (ابتسامة)
...............
مجموعة أخرى من رسائل التدبر:
((يجب على من علم كتاب الله أن يزدجر بنواهيه ويخشى الله ويتقيه ويراقبه ويستحييه، فإنه حمل أعباء الرسل، وصار شهيدا في القيامة على من خالف من أهل الملل، فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه، أن يتلوه حق تلاوته، ويتدبر حقائق عبارته، ـ ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه، قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب} [القرطبي في مقدمة تفسير]))
¥