ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 07:34]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ـ[محب]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 10:25]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله للإخوة المتحاورين هذا الطرح والذي هدفه طاعة الله وأن يعبد على بصيرة.
والذي يظهر لي والله أعلم من مجمل النصوص في السنه والتي أورد الأخوة بعض منها , أن
التكبير إذا لم يكن فيه إلتزام بكيفيات وهيئات معينة , وكان الإشترك فيه بغير قصد كما يٌفهم
من تكبير الصحابه في منى وغيرها , فلا بأس به.
أما أن يكون على نحوي ما أشرنا إليه فالذي يظهر والعلم عند الله أنه لا يشرع مثل هذا العمل
لعدم الدليل على ذلك والعبادات الأصل فيها التوقيف والذكر منها. والله أعلم
وما أجمال ما قال الشاطبي كما نقل أخونا الفاضل:
وقال الشاطبي (ت790هـ) في الاعتصام: "ومنها -أي من البدع-: التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد"
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - Sep-2010, صباحاً 01:01]ـ
بارك الله في الجميع
/// لا دليل على أن السلف لم يكونوا يتقصدون الاجتماع على التكبير وظاهر المنقول عنهم خلاف ذلك فمن زعم أنهم لم يكونوا يتقصدون ذلك فيحتاج إلى صرف هذا الظاهر المنقول عنهم بأخبار ونقول أخرى صحيحة.
/// من أنكر التكبير الجماعي في أيام العيد يحتاج إلى سلف فإن لم يجد سلفا فعليه أن يتهم فهمه لفهم السلف والأئمة وإن وجد سلفا رجعت المسألة خلافية سائغة ويكون السلف قد اختلفوا فيها كباقي المسائل الفقهية الفرعية
/// من ترجح عنده بدعية الذكر الجماعي لا يشكل على ذهابه هذا المذهب وهو سنية التكبير الجماعي أيام العيد
/// كثير من المسلمين اليوم لا يتقصدون الاجتماع على التكبير وإنما يقع منهم اتفاقا دبر الصلوات
/// لا يصح الإنكار على عوام المسملين اليوم ومن قال بهذا القول من أهل العلم وطلبته لأن العوام مقلدون لأئمتهم الشافعي ومالك المفتين من المعاصرين
وأهل العلم وطلبته مجتهدون وأدلتهم إن لم تكن أصرح من أدلة من خالفهم
فهي محتملة ومن جنس أدلة الشرع والفقهاء
فكيف إذا انضم إلى ذلك وجود سلف معتبر لهم
ولا إنكار في مسائل الاجتهاد كما تقرر في الأصول
بل الإنكار على من قال بالبدعية متوجه إذا لم يُجد له سلف
لأن المسألة معروفة في عهد السلف والأئمة وفي كتب الفروع
والله أعلم
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[14 - Sep-2010, صباحاً 02:28]ـ
بارك الله في الجميع
/// لا دليل على أن السلف لم يكونوا يتقصدون الاجتماع على التكبير وظاهر المنقول عنهم خلاف ذلك فمن زعم أنهم لم يكونوا يتقصدون ذلك فيحتاج إلى صرف هذا الظاهر المنقول عنهم بأخبار ونقول أخرى صحيحة.
/// من أنكر التكبير الجماعي في أيام العيد يحتاج إلى سلف فإن لم يجد سلفا فعليه أن يتهم فهمه لفهم السلف والأئمة وإن وجد سلفا رجعت المسألة خلافية سائغة ويكون السلف قد اختلفوا فيها كباقي المسائل الفقهية الفرعية
/// من ترجح عنده بدعية الذكر الجماعي لا يشكل على ذهابه هذا المذهب وهو سنية التكبير الجماعي أيام العيد
/// كثير من المسلمين اليوم لا يتقصدون الاجتماع على التكبير وإنما يقع منهم اتفاقا دبر الصلوات
/// لا يصح الإنكار على عوام المسملين اليوم ومن قال بهذا القول من أهل العلم وطلبته لأن العوام مقلدون لأئمتهم الشافعي ومالك المفتين من المعاصرين
وأهل العلم وطلبته مجتهدون وأدلتهم إن لم تكن أصرح من أدلة من خالفهم
فهي محتملة ومن جنس أدلة الشرع والفقهاء
فكيف إذا انضم إلى ذلك وجود سلف معتبر لهم
ولا إنكار في مسائل الاجتهاد كما تقرر في الأصول
بل الإنكار على من قال بالبدعية متوجه إذا لم يُجد له سلف
لأن المسألة معروفة في عهد السلف والأئمة وفي كتب الفروع
والله أعلم
سلفنا قد اتفقوا على أصول منها ما نقلته وهو أن هيئات العبادات يجب أن يأتي لها وصف خاص!
ثم إن هذه المسألة قد أنكرها العلماء قديماً؛ لأن الاتفاق إن حصل بدون نغم وتطريب فلا بأس به ..
ولكن المشكلة في التنغيم والتطريب , وقد يكون تمايلاً عند البعض ..
وهذا اتفاق من أكابر علماء عصرنا ..
وحسبي به حجة لا يردها إلا مثلها ..
ولا إنكار في مسائل الخلاف [المعتبر] وهذا الخلاف ليس معتبراً؛ إذ ليس ثم مأخذ يلتزمه المبيحون سوى بعض الألفاظ المبهمة .. وليس على قول الإباحة إلا قلة ..
فلم لا ننكر البدع وشعار أهل الأهواء؟
بوركت أخي أبا أمجد.
ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 12:40]ـ
الكلام ليس عن البدع التي حكم عليها اهل السنة بالبدعة وبدعيتها واضحة اما التكبير الجماعي ورد فيه احاديث وافعال الصحابة رضي الله عنهم وما قلنا بذلك الا ان هذا امرا كان معروفا عند السلف رحمهم الله ولم ينكروه وكذلك اخي الفاضل الصيغ التي نكبر بها يوم العيد لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم بل وردت عن الصحابة فلماذا نأخذ منهم الصيغة ونترك كيفية التكبير؟
¥