4. الأقوال التي نقلتها، أحببت أن أضع طالب العلم أمام الواقع، وأن أصور له الخلاف قبل أن يخوض، وقد قال كثير من السلف ينبغي لمن أفتى أن يعلم الخلاف أولا.

.............................

5. أن الأقوال التي نقلتها أنت لا تتعدى أن يكون صاحبها:

أ- حنبليا، فيفتي بما درسه في مذهبه، وقد سبق ونقلت لك مذهب أحمد.

ب- أن يكون مقلدا، لم يقرأ في المسألة إلا قول شيخه، فحَسب أن السلف كانوا على قول شيخه، فعمم القول، واتهم المخالف.

.........................

سبحانك اللهم وبحمدك.

حياك الله ..

1. نقلك عارٍ عن المنهجية العلمية , إذ أنك نقلت أقوالاً دون أخرى , ولم تظهر أدلة المانعين جلية مما يبين ويؤكد عدم إنصافك.

2. لم أعتقد عدم فهمك لقول الشافعي , إنما رأيت ذلك في كل من رأى جواز التكبير الجماعي في العصر الحديث بهذه الصيغة.

3. من أطلق لفظ البدعة و"لم تثبت" أفهم مني ومنك , وأعلم مني ومنك , وهم رجال ونحن لا نقوم أمامهم بمقام.

4. وأكرر أن الأقوال التي نقلتها ليس فيها ما قلته.

5. وأما الأخيرة فيجب علي أن أقف معك فيها؛ إذ أنك أبعدت النجعة , وحجرت واسعاً , وهي نقطة أصبحت محك ردّ أي مسألة اتفق فيها السلفيون من علماء عصرنا ..

أخي الفاضل ,

1. أما عن قولك بأنهم لم يدرسوا سوى المذهب الحنبلي فأنت مخطئ في هذا أشد الخطأ , كيف لا , والألباني قد درس المذهب الحنفي الذي كان سائداً في الشام ..

ومفتي الديار السعودية , وابن باز , والعثيمين وغيرهم لم يقتصروا على المذهب الحنبلي فقط, واقرأ إن شئت اختياراتهم ..

إن الشيخ ابن باز قد خالف المذهب الحنبلي -كما أثبت ذلك أحد الباحثين- في ثلاثمائة مسألة مشهورة من مسائل المذهب.

وانظر في الشرح الممتع لابن عثيمين حتى تعرف من هو وأي فقه تعلّم وعلّم!

وأما أنهم لم يدرسوا سوى قول مشايخهم وهم مقلدون , فهذا تمحل آخر منك عارٍ عن الصحة , وهو مردود عقلاً قبل أن يرد أدباً ..

وإني لأتحداك أن تثبت هذا الكلام بكلام لأحد المعتبرين من أهل العلم السلفيين في العصر الحديث ...

وأتحداك أن تأتني بمسألة واحدة للشيخ ابن باز أو ابن عثيمين أو هيئة كبار العلماء في عصرهم قيل فيها إن هذا القول هو القول المذهب وهو المعمول به وفي هذه المسألة دليل ولكن كلام المذهب مقدم عليه ...

أتحداك أتحداك أتحداك!!

إن لي في سكنى مكة المكرمة زمنا طويلاً وما رأيت أصحاب التكبير الجماعي إلا مبتدعة صوفية يرتلونه بنغم وصوت مطرب كما يفعله أهل الغناء ..

وادخل إن شئت أخي مخيمات الإيرانيين في الحج لتعرف طريقة من هذه ..

وإن علماءنا يوم أفتوا بحرمة ذلك وببدعيته عرفوا قطع الطريق عليهم, وهم لم يفتوا بمنع التكبير جهراً .. كما هو حاص من الصحابة والسلف في أيام العيد ..

فلم المغالطات الواضحة؟!!

وإني لم أرَ أصحاب نبش كتب الفقه بجهل غير التنويريين وأصحاب الأفكار المنحرفة الذين ظهروا علينا مما يقارب ثمان سنين , ورفعوا عقيرتهم ناشرين التغريب بكل وسائلهم , وتبعهم في ذلك شرذمة من أنصاف المتعالمين حسن ظن وجهلا من بعضهم ...

وهكذا دواليك في سلسلة لا تنتهي ..

وإنها لمن آثار الكوثري وتلميذه أبي غدة , وآثار فكر الإخوان الداعي للتقريب ....

وعدم التبديع والتفسيق لمن فعل ذلك وقامت الحجج عليه وبطلت الموانع ...

ولا تظنن أخي أني اتهمتك بهذه التهم, ولكن كلامك وافق ما عندهم فلزمني الإنكار ..

ويا ترى .. ما هي المسألة الخلافية الجديدة التي سيظهرها لنا أصحاب الإسلام اليوم وإسلام الغد! وأصحاب من أحبوا أن يصدعوا بالحق الآن مع مغالطات صريحة ..

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 04:48]ـ

وهاك جمعاً من أسماء الأعلام التي رأت بدعية هذا الأمر:

1. سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم (مفتي الديار السعودية).

2. سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.

3. سماحة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.

4. سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

5. سماحة الشيخ حمود التويجري رحمه الله.

6. سماحة الشيخ عبد الله بن قعود رحمه الله.

7. سماحة الشيخ عبد الله بن غديان رحمه الله.

8. سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله.

9. سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله.

10. سماحة الشيخ علي محفوظ رحمه الله.

11. سماحة الشيخ أحمد بن عبد الرزاق الدويش رحمه الله.

12. سماحة الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل -حفظه الله- , وفي كتابه (دراسات في الفرق والأهواء) كلام عن التكبير الجماعي وأول من جاء به, ومن أعاد بدعته في هذا العصر.

13. سماحة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله.

14. سماحة الشيخ العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله, وأطال في عمره.

15. سماحة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله.

16. سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز الراجحي حفظه الله.

17. سماحة الشيخ العلامة صالح آل الشيخ حفظ الله.

18. سماحة الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله.

19. سماحة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله.

20. سماحة الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمه الله.

21. سماحة الشيخ العلامة عبد الله البسام رحمه الله.

وجاء رأيه في معرض كلامه في تيسير العلام: (وقاعدتنا في هذا الباب أصح القواعد، وهي أن جميع صفات العبادات من الأقوال والأفعال إذا كانت مأثورة أثرا يصح التمسك به لم يكره شيء من ذلك، بل يشرع ذلك كله كما قلنا في أنواع صلاة الخوف ونوعى الأذان ونوعي الإقامة شفعها وإفرادها وأنواع التشهدات وأنواع الاستفتاحات وأنواع الاستعاذات وأنواع تكبيرات العيد الزوائد وأنواع صلاة الجنازة والقنوت بعد الركوع وقبله وغير ذلك، ومعلوم أنه لا يمكن المكلف أن يجمع في العبادات المتنوعة في الوقت الواحد والجمع بينها في مقام واحد من العبادة بدعة، وكذلك التلفيق والجمع بينها لا يشرع، والصواب التنويع في ذلك متابعة للنبي وإحياء لجميع سننه بعمل هذا مرة، وعمل الآخر مرة أخرى، ففيه تأليف قلوب الأمة وإحياء للسنة ومتابعة له صلى الله عليه وسلم).

22. سماحة الشيخ العلامة عطية سالم رحمه الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015