ب- أن يكون مقلدا، لم يقرأ في المسألة إلا قول شيخه، فحَسب أن السلف كانوا على قول شيخه، فعمم القول، واتهم المخالف.
.........................
سبحانك اللهم وبحمدك.
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 02:01]ـ
جزاكم الله خيراً.
أخي الكريم , أبا عمار المدني ..
- خلافي معك بسيط جداً , ولا حاجة لتنفنيده لأنه لن يؤثر كثيراً في الموضوع.
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 02:34]ـ
الى الان لم اجد عند الاخوة القائلين ببدعية التكبير جماعة يوم العيد الا نقل فتاوى بعض اهل العلم من المعاصرين , اين حكم السلف وعلماء المتقدمين والمتأخرين على المسألة ام ان هذه مسألة جديدة؟ لم تكن في عهد السلف رحمهم الله.
هذا الذي رأيته في كثير من المسائل التي يُحكم عليها بالبدعة مع انها وُجدت في عهد السلف ولم يُنقل عن احد منهم القول ببدعيتها فاين اتباع منهج السلف وفهم السلف؟
أخي الفاضل , أبا قتادة ..
على رسلك , فالعجلة لا تجدي شيئا , والأمور العلمية يجب أن تناقش بهدوء وسعة صدر, لا بغضب وتسرع.
ثم إن قولك الذي حمّرته يرد بأن أقول: وإلى الآن لم نجد دليلاً للمبيحين سوى استدلالهم بألفاظ ليس فيها أي صراحة , وما كان فيها صريحاً داخله الإشكال والاحتمال!
- وأما ثانياً: فتسرعك أوقعك في القدح في نزاهة وعلم وعلمائنا الأفاضل الذي قضوا نحبهم ورسخوا المنهج السلفي في العصر الحديث, وكانوا حملته بدون منازع , ولم نر في عصرهم من يأتي بهذه الأمور, إلا ما جاء بعد وفاتهم من فتن ...
وكم من المسائل التي أفتى فيها علماؤنا بعد نظرهم العميق من جميع جوانب الموضوع , والأمثلة على ذلك كثيرة ..
ولو كان الخلاف في هذه المسألة قد وافقكم فيه جمع كبير من العلماء سلمنا لكم ذلك , ولو كان القول ببدعية هذا الأمر من المسائل التي ذهب إليها بعض علمائنا لقبلنا ذلك ..
أما أن يكون شبه إجماع منهم على ذلك فهذا الذي ينذرك بأن تحترم فتاويهم وتضعها في الميزان العلمي وتنظر لها من جميع النواحي , وتترك عنك بنيات الطرق من قولك أين هم من فهم السلف!!!
ومن أنت حتى تقول هذا الكلام؟! وما ميزانك بالنظر لميزانهم!
وهاك جمعاً من أسماء الأعلام التي رأت بدعية هذا الأمر:
1. سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم (مفتي الديار السعودية).
2. سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
3. سماحة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.
4. سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
5. سماحة الشيخ حمود التويجري رحمه الله.
6. سماحة الشيخ عبد الله بن قعود رحمه الله.
7. سماحة الشيخ عبد الله بن غديان رحمه الله.
8. سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله.
9. سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله.
10. سماحة الشيخ علي محفوظ رحمه الله.
11. سماحة الشيخ أحمد بن عبد الرزاق الدويش رحمه الله.
12. سماحة الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل -حفظه الله- , وفي كتابه (دراسات في الفرق والأهواء) كلام عن التكبير الجماعي وأول من جاء به, ومن أعاد بدعته في هذا العصر.
وهؤلاء كلهم مشهود لهم بالخير والفهم في الدين , واتفاقهم على هذا الأمر أقوى حجة على بدعية هذا التكبير الجماعي.
ولو استقرينا الدوواين لوجدنا غيرهم من جهابذة العلماء.
فاعرف قدرك أخي أبا قتادة , وتأدب مع العلماء وفهمهم.
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 03:39]ـ
الأخ الكريم، هناك أمور ينبغي توضيحها/
1. اكتفائي بنقل أقوال العلماء دون أدلة هو تدرج في النقاش العلمي، وهو ما تتطلبه المنهجية العلمية.
..........................
2. أن اعتقادك أني لم أفهم قول الشافعي، هو اعتقاد منك أني نقلت القول دون أن أطلع على المسألة
والحقيقة أن المسألة قتلت بحثا، واستعرض المشايخ وأتباع المذاهب أدلتهم فيها، ولم يكتفوا فقط بكلمة "جماعة"، بل بينوا مقصودهم، ووضحوا الغاية.
........................
3. أن المسلمين -والحمد لله- ورثوا دينهم قولا وفعلا، وعموم الأفعال المتعلقة بأبواب الفقه التي يقومون بها ينبغي أن ندرسها جيدا قبل إطلاق ألفاظ "البدعة"، و"لم يفعلها الصحابة"، و"لم تثبت!! ".
.......................
¥