ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[12 - Sep-2010, صباحاً 01:08]ـ

كلام الأخ أبي مالك الجهني بعيد عن التحقيق العلمي

وأسلوبه في الرد بعيد عن الأدب

وقوله: "هذا الاستدلال من غرائب العلم ولولا أن أبا الحسن معروف بالسنة لقلنا صاحب هذا الكلام رجل مبتدع لأنه يشبه تقرير أهل الأهواء".

ليس بشيء ومن غرائب الردود وغرائب الأقوال التي تذكر في المسائل الفقهية الفرعية

/// والمنقول عن السلف هو التكبير الجماعي في هذا الموطن

وهو صريح ولا يحتاج إلى تكلف للاستدلال به

ومن كان يقول ببدعية التكبير الجماعي فإنه يستثني هذا الموطن ولا إشكال في ذلك

/// البيهقي في السنن الكبرى:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال: قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه:"كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ".

وهذا إسناد صحيح لا تعلم له علة

/// وعن عطاء بإسناد صحيح قال: "كنت أسمع الأئمة ابن الزبير ومن بعدهم يقولون آمين ويقول من خلفه آمين حتى إن للمسجد للجة أو قال رجة".

فقوله في أثر تكبير عمر المذكور في الأعلى:"حتى ترتج منى تكبيرا".

مثل قولهم آمين

ولا خلاف أن المصلين يقولون آمين بصوت واحد

ولو لم تتفق الأصوات لما حصل هناك ارتجاج

وعن أسماء بنت أبي بكر قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت رجة الناس وهم يقولون:آية

/// وعلق البخاري في صحيحه قال: كانَ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِد

/// وأخرج البخاري في صحيحه: «عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَه».

ولفظ مسلم:"فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس".

/// وفي المصنف لأبي بكر ابن أبي شيبة:" حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال: سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد: أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد)

إسناده صحيح

/// و في المغني لابن قدامة:"وكذلك النساء يكبرن في الجماعة وفي تكبيرهن في الانفراد روايتان كالرجال قال ابن منصور قلت لأحمد قال سفيان لا يكبر النساء أيام التشريق إلا في جماعة قال أحسن ".

فهذا مع ما ذكره الإخوة أعلاه من آثار صريح في مشروعية هذا الفعل

فمجموع هذه الألفاظ:

"يكبرون تكبيرا واحدا"

"يكبرن خلف"

"يكبرن مع الناس"

"يكبرن بتكبيرهم"

"حتى ترتج منى تكبيرا".

وغيرها

صريح في الدلالة على مشروعية هذا الفعل

ولو لم يرد إلا اللفظ الأول لكفى فكيف وقد ضم إليه غيره

/// وهذا القول هو قول الأئمة مالك والشافعي وغيرهم

كما نقل قولهم الصريح أعلاه

/// فإذا كان هذا الأمر معروفا عند السلف والأئمة ولم يكن ثم سلف معتبر لمن قال ببدعية هذا الفعل

طرح وكان في عداد الأقوال المحدثة في الفقه

والله أعلم

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[12 - Sep-2010, صباحاً 04:23]ـ

أخي أبا أمجد الفلسطيني ,

وفقك الله للحق ..

لقد تعجبت والله من ردك على من نقل ردّ أبي مالك الجهني!

ألأجل كلمة أخذتها عليه تصف رده بالبعد عن المنهج العلمي , وترد أس كلامه دون النظر إلى فحواه وما تضمنه من حق؟!

ولولا أني أعرف فضلك وعلمك من حسب متابعتي هذا المنتدى المبارك لما رددت عليك وعقبت.

أخي الفاضل؛ كل الذين أجازوا التكبير الجماعي لم يخرجوا من إيراد أحاديث وآثار في لفظ الجماعة , وأحدية التكبير , وهذه كلها ليس فيها لفظ صريح بأن الناس قصدت التكبير وتعمدته؛ لأن ما جاء عفواً واحداً -وما أكثره- غير ملام عليه , أما قصد التكبير الجماعي فلم نعرفه إلا شعاراً لأهل البدع ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015