قالوا قد ثبتت فرضيتها بالكتاب والسنة والإجماع.
-الدليل الأول:
من الكتاب:
- قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} [13] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn13) وقد قيل أن ذكر الله هو صلاة الجمعة وقيل هو الخطبة، وكلا التفسيرين ملزم وحجة، فالسعي لحضور الخطبة يستلزم حضور الصلاة بل شرع لأجل الصلاة، ومن جهة أخرى فذكر الله يشمل الصلاة والخطبة.
- ولأن وجوب السعي إلى الشرط و هو مقصود لغيره فرع افتراض المشروط الذي هو الصلاة.
وقد نهى الله عز وجل عن مباح وهو البيع سدا لذريعة الاشتغال عنها فدل ذلك على أنها فرض.
والمراد بقوله جل وعلا "فاسعوا " هو الذهاب لأنه قد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقرؤها " فامضوا إلى ذكر الله " [14] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn14)
قال الشافعي: ومعقول إن السعي في هذا الموضع العمل لا السعي على الأقدام، قال الله تعالى (? ? ? ہ) [15] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn15) وقال (? ? ? ?) [16] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn16) وقال (? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ?) [17] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn17) وقال (? ? ? ? ? ? ?) [18] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn18) وقال (? ? ? ? ? ? ?) [19] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn19). قال الشيخ: وقد روي عن أبي ذر ما يؤكد هذا. [20] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn20)
- الدليل الثاني:
من السنة:
- عن عبد الله بن مسعود، أن النبي r، قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: " لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم " [21] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn21)
- وعن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله r : " من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها، طبع الله على قلبه " [22] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn22)
- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله r يقول: " نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا، والنصارى بعد غد " [23] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn23)
قال ابن حجر: أما وجه الدلالة من الحديث فهو التعبير بالفرض، لأنه للإلزام [24] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn24)
- عن طارق بن شهاب، عن النبي r قال: " الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض" [25] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn25)
- عن حفصة، زوج النبي r، أن النبي r قال: " رواح الجمعة واجب على كل محتلم " [26] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn26)
- الدليل الثالث:
من الإجماع:
فنقله ابن عبد البر:" وإن كان الإجماع في فرضها يغني عما سواه و الحمد لله "
"وأجمع علماء الأمة أن الجمعة فريضة على كل حر بالغ ذكر يدركه زوال الشمس في مصر من الأمصار وهو من أهل المصر غير مسافر" [27] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403281#_ftn27)
قال ابن المنذر: " و أجمعوا على أن الجمعة واجبة على الأحرار البالغين المقيمين، الذين لا عذر لهم "
وقال في الإشراف: " وأجمع أهل العلم على وجوب صلاة الجمعة "
وقال أبو بكر ابن العربي:" الجمعة فرض بإجماع الأمة "
وقال الكاساني:" والدليل على فرضية الجمعة الكتاب والسنة و إجماع الأمة "
¥