وأما من قال أنها تجب على من آواه الليل إلى أهله، فمحجوج بوهاء طرق الحديث، فبقي إذن النداء الذي هو شعار المسلمين وبه أنيط الحضور إلى صلاة الجماعة فمن باب أولى أن تناط به الجمعة فمن سمعه وجب عليه إجابته، وقد يسمع على أميال كثيرة إذا كان المؤذن في المنار والقرية في جبل والمؤذن صيتا والريح تحمل صوته، خصوصا في عصرنا الحالي وقد اخترعت مكبرات الصوت التي قد ملأت جنبات المدن، فأصبح النداء يبلغ أميالا، والتقييد بغير نص صحيح صريح فيه تحجير الواسع، والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم.

[1] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref1)[1] المدونة (1/ 233) أقرب المسالك (25) التلقين (131) الكافي في فقه أهل المدينة (69) حاشية الصاوي (1/ 325) مواهب الجليل (2/ 527) الإكليل (72).

[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) المحرر في الفقه (142) المقنع مع الشرح الكبير مع الإنصاف (5/ 161) المغني (3/ 208) كشاف القناع (1/ 503)

[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) مجموع الفتاوى (24/ 68)

[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) المقنع مع الشرح الكبير مع الإنصاف (5/ 165)

[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) المحلى (5/ 526)

[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) فتح الباري لابن رجب (8/ 161)

[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) المجموع (4/ 354) فتح الباري لابن رجب (8/ 161):"وقالت طائفة: تجب الجمعة على من بينه وبينها أربعة أميال؟، وروي عن ابن المنكدر والزهري وعكرمة وربيعة.

وروي عن الزهري -أيضا- تحديده بستة أميال، وهي فرسخان.

وروي عن أبي هريرة، قال: تؤتى الجمعة من فرسخين.

خرجه ابن أبي شيبة بإسناد ضعيف.

وروى عبد الرزاق بإسناد منقطع، عن معاذ، أنه كان يقوم على منبره، فيقول لقوم بينهم وبين دمشق أربع فراسخ وخمس فراسخ: إن الجمعة لزمتكم، وأن لا جمعة الا معنا.

وبإسناد منقطع، عن معاوية، أنه كان يامر بشهود الجمعة من بينه وبين دمشق أربعة عشر ميلا.

وقال بقية: عن محمد بن زياد: أدركت الناس بحمص تبعث الخيل نهار الخميس إلى جوسية وحماة والرستن يجلبون الناس إلى الجمعة، ولم يكن يجمع إلا بحمص.

وعن عطاء، أنه سئل: من كم تؤتى الجمعة؟ قال: من سبعة أميال.

وعنه، قال: يقال: من عشرة أميال إلى بريد.

وعن النخعي، قال: تؤتى الجمعة من فرسخين.

وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أنه أمر أهل قباء، وأهل ذي الحليفة، وأهل القرى الصغار حوله: لا يجمعوا، وأن يشهدوا الجمعة بالمدينة.

وعن ربيعة -أيضا-، أنه قال: تجب الجمعة على من إذا نودي بصلاة الجمعة خرج من بيته ماشيا أدرك الجمعة."

[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) أخرجه أبويعلى في مسنده (4/ 141) وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف.

وفيه أيضا الفضل الرقاشي.

قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: كان قاصا، وكان رجل سوء.

قلت: فحديثه؟ قال: لا تسأل عن القدري الخبيث.

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: سئل سفيان ابن عيينة، فقال: لا شئ.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، في حديثه بعض الوهن، ليس بقوي.

وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب السختياني: لو أنفضلا الرقاشي ولد أخرس كان خيرا له.

وقال أبو عبيد الاجري: قلت لابي داود: أكتب حديث فضل الرقاشي؟ قال: لا، ولا كرامة.

عن أبي داود: حدث عن حماد بن زيد عن الفضل بن عيسى الرقاشي وكان من أخبث الناس قولا.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وقال أبو أحمد بن عدي: والضعف بين على ما يرويه. تهذيب الكمال (23/ 244)

[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) أخرجه ابن ماجه (1127) وأبو يعلى (6450) وابن خزيمة (1859) والحاكم في المستدرك (1084) من طريق معدي بن سليمان، أبي سليمان، صاحب الطعام، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، فذكره.

ومعدي بن سليمان ضعيف.

قال أبو زرعة: واهي الحديث، يحدث عن ابن عجلان بمناكير.

وقال أبو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل (1997)

وقال النسائي: ضعيف. تهذيب الكمال (6083)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015