هل تجوز صلاة الجمعة قبل الزوال بساعة -لضرورة دخول العمل في فرنسا - مع العلم أننا إذا لم نصلها قبل الدخول إلى العمل وذلك قبل الزوال بساعة لم نصل الجمعة، فهل للضرورة إباحة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
/// فأجابت بما نصُّه: في تحديد أول وقت صلاة الجمعة خلاف بين العلماء، فذهب أكثر الفقهاء إلى أن أول وقتها هو أول وقت الظهر وهو زوال الشمس، فلا تجوز صلاتها قبل الزوال بكثير ولا قليل، ولا تجزئ؛ لقول سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كنا نجمع مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتبع الفيء» رواه البخاري ومسلم، ولقول أنس رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة حين تميل الشمس» رواه البخاري.
وقال جماعة: لا يجوز قبل السادسة أو الخامسة.
وذهب الإمام أحمد بن حنبل وجماعة إلى أن أول وقتها هو أول وقت صلاة العيد، أما الزوال فهو أول وقت وجوب السعي إليها، واستدلوا لجواز صلاتها قبل الزوال بقول جابر رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي -يعني الجمعة- ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس» رواه مسلم. ولقول سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» رواه أبو داود.
ويجمع بين الأحاديث: بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليها بعد الزوال أكثر الأحيان، ويصليها قبل الزوال قريبًا منه أحيانا.
وعلى هذا فالأولى أن تصلى بعد الزوال رعاية للأكثر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وخروجًا من الخلاف، وهذا مما يدل على أن المسألة اجتهادية، وأن فيها سعة، فمن صلى قبل الزوال قريبًا منه فصلاته صحيحة إن شاء الله، ولا سيما مع العذر، كالعذر الذي ذكره السائل.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
توقيع: اللَّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء
عضو: عبدالله بن قعود
نائب رئيس اللجنة: عبدالرزاق عفيفي
الرَّئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
لم تفهم المكتوب أخي الكريم، كلامي كان على استباحة اكثر من رخصه اي الجمع بين كون المسجد ليس بوقف مع خطبة غير عربية مع صلاة قبل وقت الظهر، كون المسجد ليس بوقف يصح على مذهب الاحناف أما الخطبة بغير العربية فكذالك على مذهب الاحناف أما الصلاة قبل وقت الظهر فعلى مذهب الحنابلة، هنا تتبع الرخص أخي الكريم المقصود و ليس ما ذهبت اليه من تفريق المسائل، عموما بارك الله فيك على المداخلة
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[17 - Jul-2010, صباحاً 01:42]ـ
/// وأمَّا المسألة التي عنْونْت بها، وهي مسألة الائتمام بالإمام عن طريق الصوت والصورة (في مسجد واحد تتصل فيه الصفوف) = فينبغي أن تكون مثار بحثٍ؛ إذ لها صورة قريبة، وهو الائتمام بالإمام عن طريق مكبِّرات الصَّوت، والتي لو انقطعت انقطع الائتمام ..
/// والتباحث في مسألة الصورة المتحركة وهل هي من الصور المحرَّمة التي يحرم إدخالها المسجد؟
هذا خطأ في القياس فلا علاقة بين المسألتين، صوت المكبرات دعت إليه الضرورة فمقصد الشريعة هنا هو انصات المأموم للإمام أما التلفزة فلا علاقة لها البتة بهذه المسألة و لا يقاس فرع على فرع فالفرق واضح و الله أعلم
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - Jul-2010, صباحاً 01:45]ـ
أشير أن أكثر أهل العلم قديما على الخطبة بالعربية لا كما قلت بالعكس فأنتبه لذلك ..
/// بل انتبه أنت لما تكتب وأنت تبدِّع أمورًا قالها أهل العلم قاطبة، قديما وحديثا!
/// فأين برهانك على أنَّ أكثر أهل العلم قديما على ذلك؟ وقد نقلتُ لك بالتوثيق وفصَّلت وبيَّنت!
هذه الفتاوي أعرفها أخي الكريم لكنها لا تبيح الاستغناء على العربية بل ليس لها مكان في مجتمعنا هنا باعتبار اغلب المصلين من أصول عربية و الأولى العكس تعليمهم العربية بدل تركهم مع لغة اجنبية كما انه خروجا من الخلاف على الاقل جعل بعض الخطبة عربيا و بعضها غير عربي ان كان و لابد أما أن تجعل بأكملها فرنسية فهذا غير مقبول و المسألة بالأدلة لا بأقوال بعض العلماء
/// القبول وعدم القبول ليس بالذوق أوالميل العقلي لأحدهما! بل بالبرهان الشرعي .. ما الدليل على المنع وعدم القبول؟!
/// ولم أسق لك كلام العلماء مجردًا عن أدلتهم حتى تسوق مثل هذا الكلام والخطبة .. بل وجهه لنفسك.
فأين دليلك على عدم مشروعية ذلك؟ وتبديعه؟!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - Jul-2010, صباحاً 01:51]ـ
لم تفهم المكتوب أخي الكريم، كلامي كان على استباحة اكثر من رخصه اي الجمع بين كون المسجد ليس بوقف مع خطبة غير عربية مع صلاة قبل وقت الظهر، كون المسجد ليس بوقف يصح على مذهب الاحناف أما الخطبة بغير العربية فكذالك على مذهب الاحناف أما الصلاة قبل وقت الظهر فعلى مذهب الحنابلة، هنا تتبع الرخص أخي الكريم المقصود و ليس ما ذهبت اليه من تفريق المسائل.
/// بل فهمتُ ما كتبته وأفهمت بكلامي البيِّن المفصَّل من طلب الفهم!
/// كونك تسمِّي ما اختاره إمامٌ من الأئمة من الأمور الجائزة (رخصة) لا يبيح لك تبديعه.
/// ليس كلامنا عن تتبُّع الرخص لأهواء الناس، بل عن اختيار ما يناسب أوضاعهم، كعجم لا يحسنون العربية ولم أقل (كما في جوابي للأخ عبدالرحمن التونسي) إن ذلك مطلق .. فتريَّث في قراءة كلامي وفقك الله.
/// مسألة التلفاز (نقل صورة الإمام إلى مأموميه في مسجد واحد) لم أجزم فيها بشيءٍ لكنِّي قلتُ إنَّها تحتاج إلى تريُّث، وليس إلى تعجل في التبديع! وسقتُ لك فيها ما يعين على التأمُّل، فتأمَّل.