ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 11:28]ـ
قال الطنطاوي رحمه الله وسلّمه في قبره من الأذى:
"ولقد كنا في المدارس الابتدائية نقرأ الكتب العلمية الكبيرة حتى إني قرأت:
حياة الحيوان ....
وكنا نختلف إلى بعض العلماء نسمع دروسهم العامة في المساجد ودروسهم الخاصة في البيوت فما أكملنا الدراسة الثانوية حتى قرأنا مع علومها النحو على المشايخ والبلاغة والفقه والأصول والحديث وحضرنا كتبا في التفسير والكلام والتصوف وعرفنا عشرات من أمات كتب العلم
قرأنا فيها أو تصفحناها أو رجعنا إليها
وحفظما أسماء مئات من أعلام الإسلام من الصحابة والتابعين والفقهاء والمحدثين والمفسيرين والفلاسفة والقواد والأدباء والشعراء
حتى صارت أسناد (كذا) الحديث والأدب مألوفة لنا لكثرة من عرفنا من رجالها
ومن لا نعرفه نرجع إلى ترجمته
وكنا في الثانوي نرجع إلى:
الإصابة
وأسد الغابة
والاستيعاب
وتهذيب التهذيب
وتهذيب الأسماء واللغات
وابن خلكان
والفوات
و ...............
وكانت هذه الكتب كلها وأخرى نسيتها في مكتبة أبي وكانت تحت يدي من تلك الأيام".
رحمه الله
هذا كله في الابتدائية والثانوية
فماذا قرأ في الحديث والفقه بعد ذلك
مع ملازمته للعلماء والمشايخ
ذكروا بعضهم في ترجمته رحمه الله
/// وقال الأستاذ مجاهد مأمون ديرانية في كتابه عن الطنطاوي:
جمع الله له كلتا الحُسنيين فصار أديباً فقيهاً، متى كان ذاك؟ وما هي العوامل -بعد فضل الله- التي كانت سبباً في ذلك؟
بالرَّغم من ظهور علي الطنطاوي القوي أديباً كاتباً في شبابه، لكنَّه لم يكن بعيداً عن الفقه والعلوم الشرعيَّة، فأبوه كان من فقهاء الشام المعروفين وأسرته أسرة علماء لا أدباء، وقد قرأ أُمَّات كتب الفقه في صغره في مجالس أبيه وفي حلقات الأموي وفي المدرسة، وهذا التَّمكن من العلم الشرعي واضح في كتاباته المُبكرة، وعلى رأسها رسائل في سبيل الإصلاح؛ التي كانت أول ما نُشر له وهو في العشرين من عمره. بعد ذلك دَرس الحقوق في جامعة دمشق وفيها كثير من الدراسة الفقهية. ثم تعمَّق في فقه الأحوال الشخصية كثيراً أثناء عمله في القضاء وعندما وضع قانون الأحوال الشخصية. وزاد فقهاً على فقه بعد استقراره في المملكة واشتغاله ببرنامجيه في الرَّائي والإذاعة وإجابته عن أسئلة المشاهدين والمستمعين، وإفتائه للسائلين في كل مكان وعلى الهاتف، ورجوعه لكل مسألة فيها لبسٌ يبحث ويُنقب فيها حتى يجلوها، وما زال يبحث ويراجع المسائل حتى آخر أيامه. واجتمعت له ثروة فقهية متميزة في مسألتين هما فقه الحجِّ وفقه المرأة المسلمة، وكان لديه حلم كتابين فيهما؛ أحدهما اسمه دليل الحجِّ والآخر دليل المرأة المسلمة. وفي كل مرَّة ساعدناه في ترتيب أوراقه كان بينها مُغلَّفان كبيران، كتب على أحدهما بالخطِّ الأسود العريض دليل الحج والآخر دليل المرأة المسلمة.
لكن الله لم يكتب للكتابين أن يتمَّا، والقصاصات التي يحتويها الظَّرفان هي رؤوس أقلام لكلام بقي في ذهنه ولا يستطيع أحد استخراجه من هذه القُصاصات.
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 11:43]ـ
الأستاذ الفاضل / أمجد -وفقه الله-.
لم أفهم ما تريد بهذه النقولات!
نعم، يمكن أن أقول عن الجاحظ، قرأ في الفقه و الحديث و العقيدة و الأدب و الشعر و الحكمة و الفلسفة و الرجال و الأخبار و التاريخ، و لا أستطيعُ أن أقول: أنَّ الجاحظ أعلم من يحيى بن معين في علم الرجال!!
هذه واحدة!
إنْ كان الشيخ قرأ في هذه العلوم، فلا يعني أنهُ أصبح عالماً بها.
كلها قرأها للقراءة و للبيئة التي كانت حوله، و ما كان همُّ الشيخِ إلا في الأدب و الشعر، و بعض الفقه -عند الحاجة عند القضاء مثلاً-، و الدعوة و التربية.
هات إثبات أنَّ الشيخ كان بها مبرزاً يستحق المفاضلة!، و إلا كيف تثبت لنا؟
بقول:
كان ..
و أراد أن يفعل ..
و قرأ في ..
ليست كذاك، أرى الموضوع أخذ أكبر من حقه -مع احترامي التام و الشديد للأخ مرثد-، و الله الموفق.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 11:55]ـ
لا يقاس الطنطاوي على الجاحظ في تحصيل علم الفقه والحديث ...
الطنطاوي درس هذه العلوم دراسة منهجية لا ثقافية
وقد درس منها على والده _وكان فقيها_ وعلى عدة علماء ومشايخ
ومكوثه تلك المدة الطويلة في القضاء والإفتاء لا شك زادته علما كثيرا في الفقه خاصة في المعاملات والأحوال الشخصية
وقد رأيته في الفتاوى يستدل ويناقش كالفقهاء
ويعتمد على القواعد الفقهية
ويخالف المجمع الفقهي ويعتذر لهم ويبين وجهة نظره بأدلة كالفقهاء
وكلامه على الشيخ الألباني رحمه الله في فتوى الذهب المحلق يدل على فهم وفقه
والله أعلم
ولا أشك أن عند المهتمين بالشبخ رحمه الله أكثر من هذا
والله أعلم
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 11:56]ـ
ولا شك استفاد من مرافقة الزرقا
والمجتمع العلمي السوري الذي حوله
وليس هو كالزرقا والقرضاوي وابن عثيمين مثلا
لا
لكنه فقيه ..
¥