ـ[مرثد]ــــــــ[21 - Jun-2010, صباحاً 02:52]ـ
الى الاخ مرثد هل الكتاب موجود على احد الروابط للتحميل؟
شكراً أخي الكريم على على مشاركتك الكريمة
ولم أضع الرابط لمسألة الحقوق (وقد وضعه أحد الإخوة)
بارك الله فيك
ـ[مرثد]ــــــــ[21 - Jun-2010, صباحاً 03:04]ـ
هذه لا تصح مقارنة، فالشيخ الطنطاوي لم يشتغل بعلم الحديث و لم يقرأ فيه، بل أحياناً: يقول: هذا الحديث في صحيح البخاري، و ما هو في الكتب الستة! .. حتى تستذكر حينها مقولة ابن حجر في الإمام الجويني: و ما أظنُّه قرأ الصحيحين!
و لذلك، لا تصلحُّ مقولتُهُ: "هو أعلم"، "أعلم" صيغة تفضيل، و لا تفضيل هنا.
رحم الله الطنطاوي، ابن المحلِّه.
جزاك الله خيرا أخي الكريم الحموي:)
وأنا لا أجادل في أن الطنطاوي لا يبلغ علمه بالحديث علم الألباني (بنص كلام الطنطاوي)
ولكنني لا أجد من قول الطنطاوي ما يبين أنه
لم يقرأ فيه
وأول شريط في سلسلة دين ودنيا - نشر قرطبة - في حلقة (خير الهدي) بدأ يشرح الفرق بين الحديث الصحيح والحسن والضعيف للعامة (بأسلوب مبسط).
وأما أنه
أحياناً: يقول: هذا الحديث في صحيح البخاري، و ما هو في الكتب الستة! ..
فلا يعني هذا أن الشيخ الطنطاوي - غفر الله له- ضعيف في الحديث جملة وتفصيلاً، وذلك من أمرين:
? أن سهوه لا يعبر عن جهله بعلم الحديث (أو مصطلحه)، أكثر ما فيه أن ذاكرته (خانته)!
? السهو والخطأ وقع من كبار الأئمة، بل من كبار أئمة الحديث.
ولا أريد ذكر أمثلة؛ لأن ذلك مشهور، ومنهم العلامة ابن القيم - رفع الله منزلته - حيث يذكر مثلاً أن الحديث في الصحيح، وليس كذلك، ولكن هذا لا ينقص من قدر علمه.
? النقطة الأهم، ما دام أن ما يستشهد به الشيخ صحيح، فالأمر هين إن شاء الله تعالى.
أخيراً، أنا مع أن يُبيَّن للشخص خطأه، أياً كان، ولكن ما يؤلمني أن نتجاوز ذلك إلى الأشخاص أنفسهم، فنقول: أنه لم يقرأ الكتاب الفلاني! أو أنه جاهل بالكتاب العلاني!
ولا يهمنا - ما دام بينا له خطأه - أن "نظن" أن قرأ ولم يقرأ ..
أشكر لك - وفقك الله - كريم زيارتك ونفع الله بك:)
(وأنا معجب بمشاركاتك الممتعة في المواضيع الأخرى - كذلك -)
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[21 - Jun-2010, صباحاً 03:15]ـ
أهلاً و سهلاً، و أطال الله بقاءك لبقاءك.
و أنا -وأعوذ بالله من الأنا، فقد جلبت لي المشاكل-: لا أقلل من قيمة الشيخ أو الكتاب، .. خاصة في ظلِّ قراءة ممتعة -لمرتيْن- في الذكريات؟؟
.
و للحديث بقيّة، عن (الطنطاوي) و (علم الحديث) .. و (المقارنة غير المقبولة).
شكراً على الإطراء، مع عدم الاستحقاق.
ـ[محمد السيد المتولى]ــــــــ[21 - Jun-2010, صباحاً 05:53]ـ
و لذلك، لا تصلحُّ مقولتُهُ: "هو أعلم"، "أعلم" صيغة تفضيل، و لا تفضيل هنا.
رحم الله الطنطاوي، ابن المحلِّه.
اخى الحبيب قد تأتى "افعل" فى غير صيغة التفضيل بل قد تأتى فى الذم
مثل قولهم " فلان أشر من فلان "
وقد تأتى ولا يراد بها مقارنة اصلا مثل قول حسان بن ثابت
هجوت محمدا فأجبت عنه .... وعند الله في ذاك الجزاء
اتهجوه ولست له بكفء .... فشركما لخيركما الفداء
فشر و خير على وزن افعل فهل معنى ذلك ان احدهما كان اشر او اخير من الثانى
بالتأكيد كان النبى صلى الله عليه وسلم هو خير البشر و اخيرهم
والله تعالى اعلى و اعلم
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[21 - Jun-2010, مساء 03:34]ـ
شكراً لك ..
طيّب، إذا أتى عقب صيغة "أفعل" حرف "من"؟
ـ[مرثد]ــــــــ[23 - Jun-2010, مساء 08:22]ـ
أهلاً و سهلاً، و أطال الله بقاءك لبقاءك.
و أنا -وأعوذ بالله من الأنا، فقد جلبت لي المشاكل-: لا أقلل من قيمة الشيخ أو الكتاب، .. خاصة في ظلِّ قراءة ممتعة -لمرتيْن- في الذكريات؟؟
.
و للحديث بقيّة، عن (الطنطاوي) و (علم الحديث) .. و (المقارنة غير المقبولة).
شكراً على الإطراء، مع عدم الاستحقاق.
العفو أخي الكريم، وقصدتُ - حفظك الله - أن أبين أن لا نتسرع في الحكم على أحد، وما وجدتُ - والله - مثلَ التروي في إصدار الأحكام، وعندئذ لا ندم ولا غرم! ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=51752)
ننتظر عودتك المباركة إن شاء الله ..
دمتَ بخير:)
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 08:34]ـ
ننتظر عودتك المباركة إن شاء الله ..
دمتَ بخير:) شكراً .. أيها الأخ الفاضل.
الموضوع لا يستحق كل هذا، و لا عليك .. الطنطاوي طيّوب و كويس و ما أحلاه، و مفيش منو، و ابن المحلِّه!
(ابتسامة).
و أنا قريبُ من ضربَ!! (أنظر الذكريات)، و ها جاءت الفرصة كي آخذ حق العائلة!! (ابتسامة مخيفة).
على العموم:
قرأتُ للطنطاوي كثيراً، و أرى أنَّ المفاضلة بينه و بين الألباني في علم الحديث كقول أستاذ الرياضيات: أستاذ الكيمياء أعلم ُ مني في علم الكيمياء!!
بل - يا أخي -، و بلا مجازفة، قول أنَّ الطنطاوي -رحمةُ الله عليه- فقيه، فيه تجوّز!
الطنطاوي أديب، و واعظ و ناصح، و مثقف مسلم، و له على الأمةِ فرحات كثيرة، و ما التعليق إلا لأخرج منك المحبة، و أشاركك ناصحاً إياك رفع المستوى العلمي، و انظر للفرق -حتى تبتعد عن هذه العجيبة-:
- فتاوى مصطفى الزرقا.
- فتاوى محمد أبو زهرة.
- فتاوى الشاطبي.
ثم ..
- فتاوى الشيخ القرضاوي (ثلاث مجلدات).
و الله الموفق.
¥