ـ[الوايلي]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 12:48]ـ
مقدام
عذراً لم ارى مشاركتك إلا الان
من كان لديه تفصيل في هذا الموضوع
لا يبخل علينا
ـ[سليمان بن عبد الله]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 03:03]ـ
السائل عن حديث (أنا بريء ... )
الحديث صححه الإمام ابن باز - رحمه الله - كما ترى في الأعلى و الألباني في إرواء الغليل و أعلّه بعض الأئمة بالإرسال وله شواهد ذكرها الألباني - رحمه الله - تجدها هناك.
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 03:42]ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسوله ..
الأخ الفاضل: الوايلي - وفقه ُ الله -، أشكر ُ لك غيرتك، أثابك الله عليها.
- و من تحدث عن "التفتُح"؟
فقد أعقبتُ كلامي بأهميّة التربيّة!
و في الحقيقة، و أرجوا ألا أكون مغضباً لأحد، فما مظاهر: التنصُّر، و الانفتاح، و الانبهار بالحضارة الغربيّة، إلا دلالة ضعفٍ علمي تربوي ثقافي، في منظومتنا نحن.
فماذا استفادة الطلبة من دروس الدين في المدارس؟
ألا يستدعينا ذلك أنْ: ننظر إلى أصل المسألة و جذورها؟
الابتعاث شرُّ لا بدَّ منه، و بدلاً من إغماض العيون و طمسها بتحريم الابتعاث - الظاهرة التي هي أكبر من مسألة تشريعية -، أن نوجه جهودنا إلى: مشاريع تربوية تثقيفية، تقام لكل ِّ المبتعثين.
و يقوم على هذه المهمّة: من نظر إلى الحضارة الغربية بعين الانصاف، و بتحليلٍ عميق.
ثم، و في المقابل - و لا ننس - ..
هناك من ذهب: و جاء ناقداً موضحاً مبيّناً مفيداً عالماً تستفيد منه أمَّة الأسلام، و الهروب من المشكلة بتحريمها لن يحلَّ المسألة، فالشبابُ ذاهبون ذاهبون.
و كان الله في العون.
ـ[خالد بن عبد الرحمن]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 03:57]ـ
لا يخالفني أحد بأننا من الناحية العلمية النظرية قد اكتفينا والحمد لله بل ونجد أن من الممكن تطورنا في المجال العملي بالاختراع والابتكار فلسنا أقل من غيرنا فانظروا إلى العمليات الجراحية التي تجرى في بلادنا على سبيل المثال وكذلك انظروا إلى الاختراعات وليس آخرها سيارة الغزال ..
كل هذا يؤكد أن هذه الأمة قادرة على القيام بنفسها بحول الله تعالى وقوته فلماذا نصر على الخروج من أرضنا وتعرضنا للمفاسد والفتن ولدينا هذه الكفاية؟ لماذا لا يقوم الأطباء بتعليم أبناء المسلمين الطب ومثلهم المهندسون ومثلهم الحدادون والنجارون وهكذا كل في تخصصه؟ فلا نحتاج عندها للخروج من أرضنا إلا للدعوة والجهاد!
وإذا تذرع البعض بأن المقاعد لا تكفي لدينا أو غير ذلك فإننا نرد عليه بأنه لا يشترط أن يدخل إنسان الجامعة حتى يتعلم الطب فلو رافق طبيباً وتتلمذ على يديه فسيتعلم -إن كان جاداً- في سنوات قليلة ما لن تستطيع الجامعة تعليمه له في أضعافها!
إننا نحن المسلمين أمة متكاملة والحمد لله، فعلى العالم بشيء أن يبذل علمه والماهر أن يبذل مهارته والغني أن يبذل ماله حتى تكون الأمة التي أراد الله تعالى ..
وإلا فما معنى الأمة إذا لم نتكافل معاً ونكون أمة واحدة من دون الناس! على قلب رجل واحد يفكر كل منا بالآخر؟
أليس هذا ما أراد الله تعالى؟ أليس هذا هو مفهوم الأمة؟ وإلا فماذا سيكون إذا لم يكن المسلمون أمة واحدة تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ويجير عليهم أقصاهم يؤمنون بالله تعالى ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويسارعون في الخيرات -وهم لهاسابقون بإذن الله- يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتناصحون في الله تعالى فيما بينهم ويتواصون بالحق والصبر والمرحمة ..
لنعد إلى مفهوم الأمة ولنطبق هذا المفهوم رغم أنوف المفرقين الذين لا تهمهم إلا مصالحهم الضيقة ولنبدأ من الآن لنرى بعد مدة قليلة ان إنجازنا ونحن نطبق مفهوم الأمة سيكون أضعافاً لا تحد لما نفعله الآن هذا إن فعلنا شيئاً الآن!
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[18 - Jun-2010, مساء 08:58]ـ
¥