اريد ادلّه بتحريم الابتعاث ... !

ـ[الوايلي]ــــــــ[16 - Jun-2010, مساء 03:22]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال كما هو في العنوان

الرجاء التوضيح بالأدلة من الكتاب والسنة واقوال السلف والخلف والعلماء والمعاصرين

بارك الله في علمكم

وجزاكم الله خير،،،،

ـ[عراق الحموي]ــــــــ[16 - Jun-2010, مساء 05:26]ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسوله ..

و من قال بحرمتها - بارك الله فيك -؟ إنَّ القضيّة تربوية قبل كُلِّ شيء.

ـ[أبو عمر الدوسري]ــــــــ[17 - Jun-2010, صباحاً 04:49]ـ

الإبتعاث الذي يحدث الآن في بلاد الحرمين لا يقول بجوازه إلا من يجهل الواقع أو مرتزق، والله المستعان!!

ـ[مقدام الاحساء]ــــــــ[17 - Jun-2010, صباحاً 05:08]ـ

نريد كلام علمي واضح في القضية واثارها المدمرة

ـ[أبو القاسم المحمادي]ــــــــ[17 - Jun-2010, صباحاً 10:08]ـ

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: (نصيحتي لكل مسلم ومسلمة عدم السفر إلى بلاد المشركين لا للدراسة ولا للسياحة لما في ذلك من الخطر العظيم على دينهم وأخلاقهم. وعلى كل واحد من الطلبة والطالبات الاكتفاء بالدراسة ببلده أو في بلد إسلامي يأمن فيه على دينه وأخلاقه , وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين» وقد أخبر الله سبحانه عمن لم يهاجر من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام بأنه قد ظلم نفسه , وتوعده بعذاب جهنم في قوله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} {فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} فأخبر سبحانه في هذه الآية أن الملائكة تقول لمن توفي من المسلمين في بلاد الشرك ولم يهاجروا: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ بعدما أخبر سبحانه أنهم قد ظلموا أنفسهم بإقامتهم بين الكفار وهم قادرون على الهجرة , فدل ذلك على تحريم السفر إلى بلاد المشركين , وعلى تحريم الإقامة بين ظهرانيهم لمن استطاع الهجرة.

ويستثنى من ذلك عند أهل العلم من سافر للدعوة إلى الله من أهل العلم والبصيرة , وهو قادر على إظهار دينه , آمن من الوقوع فيما هم عليه من الشرك والمعاصي. فهذا لا حرج عليه في السفر إلى بلاد المشركين للدعوة والتوجيه وإبلاغ رسالة الله إلى عباده بالشروط المذكورة , والله ولي التوفيق).

وقال رحمه الله تعالى: (السفر إلى بلاد الكفار خطير يجب الحذر منه إلا عند الضرورة القصوى. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين»، وهذا خطر فيجب الحذر، فيجب على الدولة وفقها الله أن لا تبعث إلى بلاد المشركين إلا عند الضرورة. مع مراعاة أن يكون المبعوث ممن لا يخشى عليه لعلمه وفضله وتقواه، وأن يكون مع المبعوثين من يلاحظهم ويراقبهم ويتفقد أحوالهم، وهكذا إذا كان المبعوثون يقومون بالدعوة إلى الله سبحانه، ونشر الإسلام بين الكفار لعلمهم وفضلهم فهذا مطلوب ولا حرج فيه، أما إرسال الشباب إلى بلاد الكفار على غير الوجه الذي ذكرنا، أو السماح لهم بالسفر إليها فهو منكر وفيه خطر عظيم، وهكذا ذهاب التجار إلى هناك فيه خطر عظيم، لأن بلاد الشرك - الشرك فيها ظاهر- والمعاصي فيها ظاهرة، والفساد منتشر، والإنسان على خطر من شيطانه وهواه ومن قرناء السوء فيجب الحذر من ذلك).

ـ[الوايلي]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 12:41]ـ

عراق الحمودي

بارك الله فيك ليس التفتح من امر الدين في شيئ

وأنما الان تساهل كثير من الناس بهذا الابتعاث الذي افسد كثير من الشباب

لا يحظرني من قال ذلك أن العلم اذا كان موجود في الدول الإسلامية يحرم عليه الذهاب إلى بلاد الكفر

لأن ذلك فيه مضره عظيمة على دينه ألم تسمع بالذين تنصروا .. ؟

وأرادو الإنفتاحية واتهموا دين الإسلام بالتشدد وما إلى ذلك.

اشكرك لك مشاركتك

ـ[الوايلي]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 12:43]ـ

ابو عمر

اصبت بارك الله فيك وثبتك الله على الحق

وكلامك في محله

ـ[الوايلي]ــــــــ[17 - Jun-2010, مساء 12:46]ـ

ابو قاسم المحمادي

لا فض الله فوك

بارك الله فيك وجزاك الله خير كنت اريد هذا الحديث الذي ذكره إبن باز رحمه الله تعالى

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا بريئ من كل مسلم يقيم بين المشركين " وددت اعرف صحة هذا الحديث

اجدي لي به خبراً إن كان لديك علم

كثير من المشائخ الان الله المستعان يجيز ذلك لا اعلم مالذي يريدونه .. ؟

بارك الله فيك وجزاك الله خير،،،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015