ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[18 - Sep-2007, مساء 02:35]ـ

فائدة بشأن الأمثال في القرآن

في البغوي (1/ 283): (في كل سنبلة مائة حبة)، فإن قيل: فما رأينا سنبلة فيها مائة حبة فكيف ضرب المثل به؟ قيل: ذلك متصور، غير مستحيل، وما لايكون مستحيلاً جاز ضرب المثل به وإن لم يوجد. أ. هـ.

ـ[كارم محمود]ــــــــ[18 - Sep-2007, مساء 04:15]ـ

لم ار احدا من المعاصرين اعتنى بالتدبر في كتبه كرجلين: ابن سعدي ومحمد الامين رحمة الله عليهما.

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[19 - Sep-2007, مساء 12:14]ـ

الأخ شلبي وفقه الله

لقد أتيت عجبا أخي الفاضل

وهذه عناوين سريعة:

[لا سبيل إلى معرفة معاني القرآن إلا من جهة النقل]

قال ابن أبي حاتم رحمه الله: (فلما لم نجد سبيلا إلى معرفه شيء من معاني كتاب الله، ولا من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من جهه النقل والروايه، وجب أن نميِّز بين عدول الناقلة والرواة ... ).اهـ

وقال رحمه الله: (فإن قيل: كيف السبيل إلى معرفة ما ذكرت من معاني كتاب الله عز وجل ومعالم دينه؟ قيل: بالآثار الصحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه النجباء الألباء الذين شهدوا التنزيل، وعرفوا التأويل - رضي الله عنهم -).اهـ

وأنظر مقدمة الطبري لتفسيره، ص73 - 76 وص92 - 93، مهم.

[مِن أي طبقة يكون المفسِّر؟]

أنظر كلام السيوطي في مقدمة طبقات المفسرين.

[الخلاف بين السلف فى التفسير قليل، وغالب ما صحَّ منه خلاف تنوع لا تضاد]

قال شيخ الإسلام رحمه الله: (الخلاف بين السلف فى التفسير قليل - وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم فى التفسير - وغالب ما يصحّ عنهم من الخلاف يرجع إلى: اختلاف تنوعّ، لا اختلاف تضاد ... ).اهـ إلخ

[التحذير من التساهل في التفسير، وتحرّج السلف من ذلك]

أنظر مقدمة الطبري لتفسيره ص77 - 79.

ومجموع فتاوى شيخ الإسلام، 13/ 373 - 375، مهم.

[تحصيل معنى الأمر بتدبر كلام الله تعالى]

ليس معنى التدبُّر: إحداث تفسير لم يُسبق إليه، فعن الضحاك: {أفلا يتدبرون القرآن}، قال: (النَّظر فيه). خرجه ابن أبي حاتم

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة: {أفلا يتدبرون القرآن} قال: (إذا والله في القرآن زاجر عن معصية الله، قال: لم يتدبره القوم ويعقلوه، ولكنهم أخذوا بمتشابهه، فهلكوا عند ذلك).

وعند ابن جرير عن قتادة، قوله: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}: (إذا والله يجدون في القرآن زاجرا عن معصية الله، لو تدبره القوم فعقلوه، ولكنهم أخذوا بالمتشابه فهلكوا عند ذلك).

قال البغوي رحمه الله: (قوله تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} يعني: أفلا يتفكَّرون في القرآن، والتدبر: هو النظر في آخر الأمر، ودُبر كل شيء: آخره).اهـ

أقول:

ولا بأس بصياغة الآثار المنقولة إلينا بالإسناد بصيغة أدبية، شريطة أن لا تخرج هذه الصياغة عن مضمون الآثار المروية .. كما أنه يجوز التخريج على الأصل، والله تعالى أعلم وأحكم.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[19 - Sep-2007, مساء 02:02]ـ

سيدي الفاضل الأخ أشرف 000 بارك الله فيك

أظن أنني لم آت بعجب فقولك أنه " لا سبيل الى معرفة معاني الكتاب إلا عن طريق النقل " ليس على عمومه

قال شيخ الاسلام:

الِاخْتِلَافُ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى " نَوْعَيْنِ " مِنْهُ مَا مُسْتَنَدُهُ النَّقْلُ فَقَطْ وَمِنْهُ مَا يُعْلَمُ بِغَيْرِ ذَلِكَ - إذْ الْعِلْمُ إمَّا نَقْلٌ مُصَدَّقٌ وَإِمَّا اسْتِدْلَالٌ مُحَقَّقٌ وَالْمَنْقُولُ إمَّا عَنْ الْمَعْصُومِ وَإِمَّا عَنْ غَيْرِ الْمَعْصُومِ وَالْمَقْصُودُ بِأَنَّ جِنْسَ الْمَنْقُولِ سَوَاءٌ كَانَ عَنْ الْمَعْصُومِ أَوْ غَيْرِ الْمَعْصُومِ - وَهَذَا هُوَ النَّوْعُ الْأَوَّلُ مِنْهُ مَا يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ الصَّحِيحِ مِنْهُ وَالضَّعِيفِ وَمِنْهُ مَا لَا يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ فِيهِ. وَهَذَا " الْقِسْمُ الثَّانِي مِنْ الْمَنْقُولِ " وَهُوَ مَا لَا طَرِيقَ لَنَا إلَى الْجَزْمِ بِالصِّدْقِ مِنْهُ عَامَّتُهُ مِمَّا لَا فَائِدَةَ فِيهِ فَالْكَلَامُ فِيهِ مِنْ فُضُولِ الْكَلَامِ. وَأَمَّا مَا يَحْتَاجُ الْمُسْلِمُونَ إلَى مَعْرِفَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ نَصَبَ عَلَى الْحَقِّ فِيهِ دَلِيلًا فَمِثَالُ مَا لَا يُفِيدُ وَلَا دَلِيلَ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015