ـ[أبو ربيع السلفي]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 02:53]ـ
كثر هذه الأيام الكلام في مسألة التدبر وكأن القارئين للقرآن لم يسمعوا بهذا الأمر إلا هذا العام والخوف أن يتوصل به إلى ما أشار إليه شيخ الإسلام بقوله:
إذا جاءنا تفسيران لآية عن السلف فلا يجوز أن نأتي بتفسير ثالث , أو نحو هذا الكلام.
والملاحظ أن الذين تكلموا في هذا الباب يقولون " هذا الذي انقدح في ذهني فإن وافق ماقاله المفسرون فالحمد لله على توفيقه "
وكأننا نقف أمام ابن عباس أو مجاهد فالحذر الحذر إخوة الإيمان واحذروا مسالك الشيطان.
وإذا كان بعض الإخوة يظن أن الأمر فيه خير فلا بد أن يبين لنا ماذا يقصد بالتدبر لأن الأمر خرج عن حده والله أعلم
أرجو أن تتقبلوا نصيحتي بصدر رحب.
وبالمناسبة فإنني أشكر أخانا أشرف على تعليقه.
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 03:30]ـ
الأخ أبو ربيع السلفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الكلام الذي ذكرت يغلق الباب لتدبر معاني الكتاب والبحث عن درره التي لن تنتهي، ولو التزم بهذا الكلام علماء المسلمين لما كان بين أيدينا الآن عشرات التفاسير تحوي الكثير من أنوار القرآن وهدايته وتظهر عظمته وعلوه وإعجازه ولكانوا قد اكتفوا بتفسير شيخ المفسرين ابن جرير الطبري، وهذا لا يعني عدم الاعتناء بما ورد عن السلف في معاني بعض الآيات والاستعانة بها ولكن أن تكون هذه الآثار حاكمة للقرآن فلا.
كما أنه ينبغي أن يعلم أن أكثر ما ورد عن السلف في معاني الكتاب لا يثبت من جهة السند، وأكثر أسانيدها لا تصح، ويروى عن الامام أحمد أنه قال ثلاثة لا أصل لها وذكر منها التفسير.
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 04:31]ـ
الأخ شريف وفقه الله
هدية مجانية
http://www.waqfeya.com/open.php?cat=11&book=1427
التفسير الصحيح: موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أ. د: حِكمت بن بَشير بن ياسين.
واحرص على قراءة المقدمة نفع الله بك
ـ[كارم محمود]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 04:34]ـ
نفع الله بكم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 05:17]ـ
وفقكم الله
لو انقدح في ذهن قارئ القرآن معنى من المعاني، ولم يكن هو من طلبة العلم، ولا علم له بالتفسير، فهذا ليس بضائره؛ لأن هذا المعنى الذي انقدح له سيجعله يبحث وينظر ويقرأ ويتفكر، ويعلم أمصيب هو أم مخطئ؟
وكثيرا ما كان الناس يستشكلون بعض الآيات ويذهبون إلى أهل العلم فيشفوهم في معناها.
فالفائدة حاصلة حاصلة، سواء كان المعنى المستنبط صحيحا أو غير صحيح؛ لأنه يبعث على البحث والفحص والتحري.
ـ[شتا العربي]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 06:55]ـ
(تنبيه)
الواجب استقراء كتب التفسير أولا قدر الطاقة .. لتحقيق: هل المعنى الذي استنبطته أنا قد سُبِقت إليه أم لا .. ثم تأتي بعد ذلك مرحلة عَرض ما توصلت إليه على طلبة العلم .. لا العكس .. وذلك لتعلّق الأمر بكتاب الله تعالى ..
ثم: ما هي الشروط الواجب توافرها في مَن يَصدُر منه تفسيرا لم يُسبَق إليه؟
وما هو الحد الفارق بين الاستنباط، والتتفسير؟
وهذا التنبيه المعنيّ به الأخ شتا وفقه الله.
وجزاكم الله خيراحفظك الله يا شيخنا الفاضل أشرف وبارك الله فيك وجزاكم الله خير الجزاء على تنبيهكم الجميل ومبارك عليك الشهر الكريم
والحقيقة هناك فرق بين طالب العلم وبين الإنسان العادي (مثلي) ممن يحب التعلم لينجو ويحب العلم وطلبته وليس له في العلم ناقة ولا جمل
فمثلي ربما ينقدح لي الأمر ولا أجد وقتا لمراجعة الكتب فلا أجد أمامي سوى سؤال أهل العلم وطلبته وعرض الأمر عليهم وطلب التصحيح منهم
وهو ما فعلته أنا في كلامي السابق هنا
بل وفي كل مشاركاتي أرجو أن ينبهني المشايخ وطلبة العلم على أخطائي لأتعلم منكم بارك الله فيكم وجزاكم الله عني خير الجزاء
فالعمر قصير وما ينبغي على الإنسان أن يتعلمه كثير جدا فمن أين أجد الوقت لمراجعة كل ما أريد؟
فيكفي أن أراجع بعض ما أريد وأعرض الباقي عليكم راجيا تصحيحكم لعل الله عز وجل ينفعني بكم ويجزيكم عني خيرا
وأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه من كل خطأ في أي مشاركة من مشاركاتي وأنا راجع عن الخطأ في حياتي وبعد مماتي ولا أجيز لأي مخلوق ينقل عني الخطأ
ولا تنسوني من الدعاء بالهداية والتوفيق خاصة في شهرنا الكريم
وبعدُ:
فهل المعنى السابق في مشاركتي الأولى يصح فعلا أم لا؟ وما هو الدليل بارك الله فيكم؟ أرجو الإفادة فلم أراجع التفاسير حتى ساعتي
وجزاكم الله عني خيرا وبارك فيكم
وأكرر شكري على تنبيهكم السابق
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[18 - Sep-2007, صباحاً 11:03]ـ
الأخ أشرف بن محمد شكرا لك ... وبارك الله فيك .. وجزاك خيراً
ولقد قرأت المقدمة المشار اليها ولا اعتراض عندي على ما فيها، ولكني أعتقد أن التفسير بالمأثور (ما كان عن الصحابة فمن بعدهم) ليس مقدساً ولا مسلماً به حتى لو صحت نسبته اليهم لا سيما وقد اختلفوا في الكثير من معاني الكتاب فينبغي الاطلاع على ما أثر عنهم وعرضه على الكتاب في آياته الأخرى الصريحة والواضحة والسنة الصحيحة وما اتفق عليه المسلمون من قواعد الشريعة وأصول العقائد كما ينبغي أن يكون ملائما للسياق القرآني في الآية نفسها وفي الآيات السابقة واللاحقة لها، كما أنه لا بد أن لا ننسى أن كتاب الله قد وصفه قائله تعالى بأنه هدىً، تبياناً لكل شيء، موعظة للمتقين، رحمة للمؤمنين، تفصيلاً لكل شيء وقال عنه (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)، (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
فما معنى التدبر والتعقل في آيات الكتاب إن نحن قصرنا معانيه فقط على ما جاءنا عن السلف رضوان الله عليهم ومنعنا الناس - من كان مؤهلاً منهم - عن استخراج درره وكنوزه التي لا تنتهي؟
¥