ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Sep-2007, مساء 05:08]ـ
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
قال الله سبحانه تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}
{أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}
{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}
في شهر رمضان يقرأ القرآن مَن لم يكن يقرؤه، ويزيد في مقدار قراءته مَن كان يقرؤه قبل رمضان.
وكثيرا ما ينقدح في صدر القارئ معنًى من المعاني القرآنية، أو قبس من أنوار الكلمات الربانية، فيرى بعين البصيرة ما لم يكن يراه بعين البصر، ويلين قلبه وجلده خشوعا وإجلالا لذكر الله عز وجل، فيزداد إيمانا ويقينا، ويزداد كذلك علما وفهما.
وقد قال غير واحد من السلف: إن العلم ليس بكثرة المسائل، ولكنه نور يقذفه الله في قلب العبد.
وفي الحديث المشهور عن علي رضي الله عنه: (( ... إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن)).
وقد خطر لي أن يذكر كُل منا ما انقدح في ذهنه، وظهر له من استنباط أو تدبر في المعاني القرآنية في أثناء قراءته القرآن في هذا الشهر الكريم.
ومن تدبر آية واحدة فلعلها تكون سبيلا لفوزه في الآخرة، ونجاته يوم القيامة.
ومن نظر في أحوال السلف وجد هذا كثيرا عندهم، رحمهم الله ورضي عنهم، وألحقنا بهم بمنه وكرمه.
وقد أفرده بالتصنيف أيضا جماعة من أهل العلم، منهم الكرجي القصاب، والطوفي الحنبلي، والحافظ السيوطي.
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
وأعاننا على تدبر كتابه، والوصول لنيل ثوابه.
أخوكم ومحبكم/ أبو مالك العوضي
ـ[زكي التلمساني]ــــــــ[14 - Sep-2007, مساء 06:28]ـ
بارك الله فيك يا أبا مالك على هذه الذي اللفتة الكريمة التي أردت بها احياء سنن الأسلاف، و عسى أن يكتب الله لك أجر كلّ من عمل بها .. و الله الموفق
ـ[شتا العربي]ــــــــ[14 - Sep-2007, مساء 11:31]ـ
جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
سبحان الله لما تكلم الله عز وجل عن القلوب في بعض المواضع قال: (طمس الله على قلوبهم) لكنه في الآية التي يأمر بتدبر القرآن الكريم فيها يقول: (أم على قلوب أقفالها).
سبحان الله انقدح في قلبي أنه طمس على قلوب الكافرين لأنهم اختاروا الكفر على الإيمان ولم يعد هناك احتمال للرجوع أو الإيمان في هذه الحالة
لكن في المؤمنين لما أمرهم بتدبر القرآن الكريم قال (أم على قلوب أقفالها) ومن صفات الأقفال أنها تقبل الكسر والفتح وليست نهائية فالقلوب هنا مغلقة فقط وليست مقفلة نهائية (ليست مطموسة) ولكنها قلوب صحيحة وسليمة لكنها مغلقة
المشكلة هنا في القفل الذي يغلق القلب
كأن الله عز وجل يلفت نظرنا إلى أن هناك ما يقف حائلا بين القلوب وبين التدبر وهو ذلك القفل الذي يمكن أن يكون الهوى أو البدعة والضلالة ونحو ذلك
أعوذ بالله من الطمس والغلق والإقفال وأسأل الله عز وجل الهداية لنا وللجميع
وقد انقدح ما سبق الآن في ذهني ولم أطالع التفاسير الآن ولا أدري هل أنا مسبوق أم لا؟ كما أرجو أن يصحح ما قد يكون في كلامي من خطأ
شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Sep-2007, صباحاً 05:41]ـ
جزاكم الله خيرا
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=7182
ـ[كارم محمود]ــــــــ[16 - Sep-2007, مساء 04:27]ـ
جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد. هذا رابط مفيد في هذا الموضوع:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=7118
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[17 - Sep-2007, صباحاً 09:56]ـ
جزاكم الله خيرا
(فائدة)
أخرج أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن علي بن حبيش - صاحب الجنيد بن محمد - قال: (صحبت أبا العباس بن عطاء عدة سنين متأدِّبا بآدابه، وكان له كل يوم ختمة، وفي كل شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث ختمات، وبقيَ في ختمة يستنبط مُودَع القرآن بضع عشرة سنة، يستروح إلى معاني مودِعها، فمات قبل أن يختمها).
(تنبيه)
الواجب استقراء كتب التفسير أولا قدر الطاقة .. لتحقيق: هل المعنى الذي استنبطته أنا قد سُبِقت إليه أم لا .. ثم تأتي بعد ذلك مرحلة عَرض ما توصلت إليه على طلبة العلم .. لا العكس .. وذلك لتعلّق الأمر بكتاب الله تعالى ..
ثم: ما هي الشروط الواجب توافرها في مَن يَصدُر منه تفسيرا لم يُسبَق إليه؟
وما هو الحد الفارق بين الاستنباط، والتتفسير؟
وهذا التنبيه المعنيّ به الأخ شتا وفقه الله.
وجزاكم الله خيرا
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[17 - Sep-2007, مساء 02:38]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأمور الواضحة في كتاب الله والتي لا يكاد المرء يجد إشارة اليها في كتب الشريعة أو التفاسير بقدر ذكرها في القرآن - إيتاء ذوي القربى - حيث قدم الله إيتاءهم على إيتاء الفقراء والمساكين واليتامى في جميع آيات القرآن ولم يشترط أن يكونوا فقراء، بل أكد تعالى على أن ذلك حق لهم فقال (وآت ذا القربى حقه، والمسكين وابن السبيل)، كما جعل الله إيتاء ذوى القربى من علامات الشريعة المطهرة وعناوينها الكبرى حين قال (إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى).
شريف شلبي
¥