[2]: زماننا يختلفُ عن زمانهم، فإن أحببتَ أن تنام على الحصير، وتأكل العجو فافعل ولكن لا تحاول إقناعنا بصحة رأيك ومناسبته للكل.
لا يطلب (اليوم) شاب من فتاة أن تعيش على حصير , لكن القصد أن يرضين باليسير (الكفاف) , مثلا: شقة صغيرة قديمة نسبيا , وطعام مما يجد لا يبقى معه جوع أو نقص غذاء , وملبس عادي , وسيارة متواضعة.
[3]-[4]: بل الفقر في زماننا هذا عيب، لأنه يدل على كسل الرجل واتكاليته
فرق بين الفقر والكفاف , ولم أطلب من فتاة أغناها الله أن تقترن بفقير , بل جعلت من معايب الشاب ألا يكون له كسب , حتى ولو كان أبوه يغدق عليه وأيدت الفتاة على رفضه , فكيف به إن كان فقيرا.
أضرب لكم مثال:
أسرة مكونة من أم وابن وبنت .. ولا عائل لهم .. !
البنت تخرجت من الجامعة بامتياز .. والابن تخرج بـ مقبول
البنت وجدت فرصة للعمل والإنفاق على أسرتها، .. والابن يتحجج بشح الوظائف.
البنت طورت نفسها حتى وصلت للمرتبة التاسعة، والابن لا زال تحت رحمة أخته يطلب منها الـ خمسة ريال والـ عشرة .. !
فـ برأيك ما الذي جعل البنت تجد وظيفة ذات دخل عالٍ وقبل ذا تخرجها بتقدير ممتاز، بينما شقيقها لا زال يرزح تحت وطأة البطالة؟ ...
العجيب والله أنه الواقع؛ فترى البنات بوظائف مرموقة (أكاديميات) والإخوة الذكور ما بين عاطل، وموظف بسيط بالكاد ينفق على نفسه .. ! ....
مثل هذا وارد , ويلام فيه الشاب المقصّر , ولا أدري من الذي ربى الشاب على غير ما ربى الفتاة؟! فالأسرة واحدة والتعليم سواء!
أما الذي أراه اليوم فهو أن الفتيات كثر منهن المتسكعات قليلات الحياء اللاتي صرن يتصيّدن الشباب بعد أن كانوا يطاردونهن , يلاحقن الموضات الخبيثة ويترجّلن وينمصن وما يرى الجميع من منكر ظاهر على كثيرات منهن.
وكيف تكون النساء عصاميات جادّات ونحن نرى محلات بيع مستلزمات النساء تملأ شوارع المدن وتظل كاضة غاصة بأكوام النساء طوال دوامها اليومي وطوال أيام العام , فالجادة تلزم بيتها لا تلهث خلف الجديد والموضات والمباهات.
وإن كنت سعودية فأنت تعلمين أن النساء السعوديات أكثر نساء (العالم) شراء للكماليات الشخصية حسب إحصاء غربي محايد! أما الرجال فعلى قلة محلات مستلزماتهم , فهي خاوية إلا قليا وإلا في مناسبات الأعياد.
والمسألة على أية حال ليست من صلب الموضوع
[5]: إذن فمن يدرس بناتك؟؟ ومن يعالجهن؟؟
اما بناتي فلا أريد لهن الدراسة أصلا. لكنها غلبة التياار وجبر السلطان!
واما علاج النساء , فاضمني لي بيئة إسلامية تتعلم فيها المرأة الطب وتمارسه , لنختار من يمكنها ذلك كالكبيرة ومن لا عائل لها وغير الجميلة والعقيم .. الخ
[6]: سبحان الله، ألأنها غابت عن بيتها مدة 4 - 5 ساعات، صارت غير مستحقة لـ النفقة؟؟
نعم , هو سبب كاف - بظني - لمنعها النفقه , ولو كان غيابها أربع ساعات أو خمس لهان الأمر على سوئه , لكن الغالب منهن يغيب سبع ساعات فأكثر , أي نصف يومهن , بل يزيد!
مع أن الواقع يقول: إن الموظفة تتنازل عن نفقتها بمحض إرادتها، بل وتتولى نفقة أولادها والمحتاج من أهلها، بينما الأب ينفق على سهراته وسفراته وزملائه .. ! ومع كل هذا ربما تجده يدعو إلى ما دعوتَ إليه .. !
ليس الجميل أن تُظهِر المنة على الزوج بأن تتنازل عن نفقتها , بل الجميل ألا يكون لها نفقة أصلا , وأن تدفع وجوبا كما يدفع الرجل.
فما فرق الموظفة عن زوجها ما دامت تخرج تتكسب كما يخرج؟
هل فعلا ترى ان الموظفة فقط هي التي لا تستحق النفقة لأنها موظفة، أم لأنها (غنية) .. ! بمعنى: هل الزوجة الغنية والتي ورثت دخلا سنويا ضخما من غير أن تضطر للخروج من منزلها، هل ترى استحقاقها للنفقة من زوجها الفقير؟؟
نعم , أراه ولا غضاضة , وقد ذكرته في الموضوع , فلو كانت أغنى أهل الأرض وحبست نفسها على بيت زوجها وولده , لكانت من أعظم النساء وأحقهن بالإجلال ووجوب النفقة رغما عن أنف زوجها.