ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[12 - May-2010, مساء 12:45]ـ
وبالمناسبة: فوصف (عاطلات) وصف مقلوب حيث يستخدم لربات البيوت , بينما العاطلات هن الخارجات للعمل تعطّلن عن وظيفتهن الأساس كليا أوجزئيا. [1]
عاشت من هن خير من نساء هذا الزمان على الكفاف مع رجال كانوا يستطيعون إعاشتهن عيشة نساء الملوك , على رأسهن أمهات المؤمنين اللاتي رضين بغرف صغيرة يسكن فيها وأكل قد يمضي شهر بل شهران وهو تمر فقط. [2]
إن فتاة ترفض الاقتران بشاب لا كسب له فهي محقّة , لكن الخطأ ألا ترضى بشاب محدود الدخل يكفيها مؤونة عيش الكفاف. [3]
ليست عيشة (الكفاف) عيب من معايب الرجل , بل هي أحمد , لكنهن النساء وحب البهرج [4]
منها مثلا أن المرأة ما بين الإرضاع والحمل , فليس من صالحها ولا صالح مجتمعها أن تعطى عملا خارج بيتها يشغلها عن أولادها [5]
وموضوعي إنما هو عن هذا , فقصدي أن يكون العمل منذ عقد القران على أنها إن كانت موظفة فلا نفقة لها , حتى لا يضرب الرجل بسوط القضاء إما أن ينفق على غير مستحقة أو يخرّب بيته [6].
[1]: الحقيقة لا أستسيغ وصف العازبة بـ ربة بيت، فهي ليست مكلفة بشئون البيت واخوانها إلا بتكرمٍ منها، وعليهم شكر صنيعها والاعتراف بفضلها، لذا أرى وصفها بـ العاطلة أنسب.
وأما المتزوجة أو الآم فهي ربة بيت فعلا، ولا أظنها تتخلى عن وظيفتها بسهولة بعد زواجها.
[2]: زماننا يختلفُ عن زمانهم، فإن أحببتَ أن تنام على الحصير، وتأكل العجو فافعل ولكن لا تحاول إقناعنا بصحة رأيك ومناسبته للكل.
[3]-[4]: بل الفقر في زماننا هذا عيب، لأنه يدل على كسل الرجل واتكاليته. أضرب لكم مثال:
أسرة مكونة من أم وابن وبنت .. ولا عائل لهم .. !
البنت تخرجت من الجامعة بامتياز .. والابن تخرج بـ مقبول
البنت وجدت فرصة للعمل والإنفاق على أسرتها، .. والابن يتحجج بشح الوظائف.
البنت طورت نفسها حتى وصلت للمرتبة التاسعة، والابن لا زال تحت رحمة أخته يطلب منها الـ خمسة ريال والـ عشرة .. !
فـ برأيك ما الذي جعل البنت تجد وظيفة ذات دخل عالٍ وقبل ذا تخرجها بتقدير ممتاز، بينما شقيقها لا زال يرزح تحت وطأة البطالة؟ ومع ذلك تجده يتبجح بـ نظرته القاصرة للمرأة الموظفة وأنها لا تستحق النفقة، فهو فقير مسكين لم يجد فرصة عمل ذات دخل متوسط - على الأقل -، فكيف له أن ينفق على زوجته الموظفة .. !
العجيب والله أنه الواقع؛ فترى البنات بوظائف مرموقة (أكاديميات) والإخوة الذكور ما بين عاطل، وموظف بسيط بالكاد ينفق على نفسه .. ! فكيف ينفق على أسرته وأخوانه اليتامى مثلما فعلت أخته العصامية.
مثل هذا الأفضل أن يظل على عزوبيته ولا يورط بنت الناس بـ عقليته وكسله.، فهو غير قادر على بناء أسرة سوية وهو لم يبن نفسه أصلا ..
[5]: إذن فمن يدرس بناتك؟؟ ومن يعالجهن؟؟
[6]: سبحان الله، ألأنها غابت عن بيتها مدة 4 - 5 ساعات، صارت غير مستحقة لـ النفقة؟؟
مع أن الواقع يقول: إن الموظفة تتنازل عن نفقتها بمحض إرادتها، بل وتتولى نفقة أولادها والمحتاج من أهلها، بينما الأب ينفق على سهراته وسفراته وزملائه .. ! ومع كل هذا ربما تجده يدعو إلى ما دعوتَ إليه .. !
فسبحان من وضع البركة في راتب المرأة الضعيفة، ولم يضعها في رواتب الكسالى من الشباب.
كلمة أخيرة: هل فعلا ترى ان الموظفة فقط هي التي لا تستحق النفقة لأنها موظفة، أم لأنها (غنية) .. ! بمعنى: هل الزوجة الغنية والتي ورثت دخلا سنويا ضخما من غير أن تضطر للخروج من منزلها، هل ترى استحقاقها للنفقة من زوجها الفقير؟؟
ـ[الساري]ــــــــ[14 - May-2010, صباحاً 02:34]ـ
أختنا الأمل الراحل:
جاء تعليقي هنا بالأزرق داخل المقتبس
[1]: الحقيقة لا أستسيغ وصف العازبة بـ ربة بيت، فهي ليست مكلفة بشئون البيت واخوانها إلا بتكرمٍ منها، وعليهم شكر صنيعها والاعتراف بفضلها، لذا أرى وصفها بـ العاطلة أنسب.
وأما المتزوجة أو الآم فهي ربة بيت فعلا، ولا أظنها تتخلى عن وظيفتها بسهولة بعد زواجها.
لامشاحة في الاصطلاح ما دام لا يخطئ بحق المسلمة كوصف القائمة على بيتها (الراعية في بيت زوجها) القائمة بحق على رعيتها , كوصفها بـ (العاطلة) زورا , وتمليص المخلّة بشؤون بيتها ورعيتها منه.
¥