ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[07 - May-2010, مساء 12:27]ـ
أولا اخي الكريم الساري، تقول إن كلامك مجرد شكوى رجل، فأقول: لستَ مجبرا على اقتران بامرأة موظفة فهناك الكثير من الفتيات العاطلات ينتظرن الزواج .. هذا أولا وثانيا: كان الشباب في السابق، يرفضون الموظفة، والعوانس الآن هن من موظفات أيام زمان قبل عشرين سنة، والآن الشباب تغيرت نظرته للموظفة وصار يبحث عنها حتى لو كانت أكبر منه، فإنه يسعى جاهدا للارتباط بها، حتى تعينه على متطلبات الحياة.
ليست مشكلتنا في تدني رواتب الشباب (هذا الأمر راجع للحكومة، ومدى اجتهاد الرجل في توفير دخل وفير كريم)، فأنتَ تعلم أن بعض النساء لن تقبل بـ رجل بالكاد يصرف على نفسه وأغراضه الشخصية، فلا بد أن تكون هي موظفة حتى تقبل بالفقير.
ثم أمر آخر بالنسبة لـ إسقاط نفقة الزوجة الموظفة ومحاولتك المستميتة لـ تحقيق ذلك، فأنت الآن تقعد لهذا بناء على حالة واحدة أو اثنتين .. !
يعني لو أن غنية جاءت إلى المحكمة وطالبت بنفقتها لقلنا لها: لكِ الحق .. ولكن زوجكِ فقير؛ فاختاري بيتك واستقراره وسكينته أو التقاضي الذي ربما انتهى بالانفصال، بمعنى: لا يكون التقاضي إلا عند ((الخصومات))
والأصول يا أخي الكريم ينبغي أن يتبعها الناس بود وتراحم، وإذا ذهبوا للقضاء فـ (على البيت السلام).!
وأحب أن أضيف ان بعض الرجال عندنا، من هو اتكالي كسول، يريد راتبا كبيرا وهو لم يكلف نفسه الارتقاء بحاله، على العكس من بعض النساء، تراها ما دامت عزباء فهي كالنحلة لا تمل ولا تكل من الاستزادة من العلوم والخبرات، حتى صار دخلها أعلى من دخل أخيها .. ! فتأمل .. !
ـ[الساري]ــــــــ[12 - May-2010, صباحاً 12:16]ـ
تقول إن كلامك مجرد شكوى رجل، فأقول: لستَ مجبرا على اقتران بامرأة موظفة فهناك الكثير من الفتيات العاطلات ينتظرن الزواج
عن نفسي: لست بحاجة للشسكوى , بل هو كما قلتِ , أقترن بقارّة مكرمة بالبيت وينتهي الأمر
لكن:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) والمسألة أراها خللا كبيرا مدمرا لبناء الأسرة والمجتمع.
وبالمناسبة: فوصف (عاطلات) وصف مقلوب حيث يستخدم لربات البيوت , بينما العاطلات هن الخارجات للعمل تعطّلن عن وظيفتهن الأساس كليا أوجزئيا.
كان الشباب في السابق، يرفضون الموظفة ... والآن الشباب تغيرت نظرته للموظفة وصار يبحث عنها حتى لو كانت أكبر منه، فإنه يسعى جاهدا للارتباط بها، حتى تعينه على متطلبات الحياة.
هذا مظهر من مظاهر المشلكة , فهو شاهد.
ليست مشكلتنا في تدني رواتب الشباب (هذا الأمر راجع للحكومة، ومدى اجتهاد الرجل في توفير دخل وفير كريم)، فأنتَ تعلم أن بعض النساء لن تقبل بـ رجل بالكاد يصرف على نفسه وأغراضه الشخصية، فلا بد أن تكون هي موظفة حتى تقبل بالفقير.
عاشت من هن خير من نساء هذا الزمان على الكفاف مع رجال كانوا يستطيعون إعاشتهن عيشة نساء الملوك , على رأسهن أمهات المؤمنين اللاتي رضين بغرف صغيرة يسكن فيها وأكل قد يمضي شهر بل شهران وهو تمر فقط.
إن فتاة ترفض الاقتران بشاب لا كسب له فهي محقّة , لكن الخطأ ألا ترضى بشاب محدود الدخل يكفيها مؤونة عيش الكفاف.
ليست عيشة (الكفاف) عيب من معايب الرجل , بل هي أحمد , لكنهن النساء وحب البهرج
بالنسبة لـ إسقاط نفقة الزوجة الموظفة ومحاولتك المستميتة لـ تحقيق ذلك، فأنت الآن تقعد لهذا بناء على حالة واحدة أو اثنتين .. !
بل هو حال كل زوج موظفة , تترك بيته إلى عملها وتلزمه نفقتها!
ثم إني لم أستمت , ولو كنت أردت لجمعت أدلة تركتها اكتفاءً بغيرها.
منها مثلا أن المرأة ما بين الإرضاع والحمل , فليس من صالحها ولا صالح مجتمعها أن تعطى عملا خارج بيتها يشغلها عن أولادها , ولا تستطيع القيام به تاما سواء بعذر مشاكل الدورة أو الحمل ثم الولادة ثم الإرضاع
يعني لو أن غنية جاءت إلى المحكمة وطالبت بنفقتها لقلنا لها: لكِ الحق .. ولكن زوجكِ فقير؛ فاختاري بيتك واستقراره وسكينته أو التقاضي الذي ربما انتهى بالانفصال، بمعنى: لا يكون التقاضي إلا عند ((الخصومات))
وموضوعي إنما هو عن هذا , فقصدي أن يكون العمل منذ عقد القران على أنها إن كانت موظفة فلا نفقة لها , حتى لا يضرب الرجل بسوط القضاء إما أن ينفق على غير مستحقة أو يخرّب بيته
والأصول يا أخي الكريم ينبغي أن يتبعها الناس بود وتراحم، وإذا ذهبوا للقضاء فـ (على البيت السلام).!
هذا صحيح
وأحب أن أضيف ان بعض الرجال عندنا، من هو اتكالي كسول، يريد راتبا كبيرا وهو لم يكلف نفسه الارتقاء بحاله، على العكس من بعض النساء، تراها ما دامت عزباء فهي كالنحلة لا تمل ولا تكل من الاستزادة من العلوم والخبرات، حتى صار دخلها أعلى من دخل أخيها .. ! فتأمل .. !
ما دام الأمر قد انحصر بكلمة (بعض) فالأمر هيّن
اما هذا الحديث فعن العموم الغالب.
¥