وفي الفيديو إذا دعتالحاجة إلى ذلك وقالوا: إن هذا من باب ارتكاب أدنى المفسدتين لتفويت كبراهما, وأنجعل التلفاز, والفيديو يخلوا من نصائح العلماء, وأحاديث العلماء يجعل ذلك فرصةلغيرهم مما يتكلف في هذه الأمور, ويدعوا إلى الباطل, ويستنكر عن الحق, وهذا الذيقالوا له وجه وقد فعل بعضهم ذلك, وظهر في التلفاز لنصيحة المسلمين وللإجابة علىأسئلتهم, وهكذا في تصوير الفيديو في الندوات العلمية, أو المحاضرات العلمية ليرىالناس الشخص الذي ألقى المحاضرة, والأشخاص الذين قاموا بالندوة ليطمئنوا على أنهمفلان وفلان, ويتيقنوا أن هذه الندوة صدرت منهم؛ لأن بعض الناس قد يشك في صدورها إذانشرت, وقد لا يسمع أصواتهم وقد يسمعها وتشتبه عليه فهذا قول له وجه بهذا الشرط, وهوشرط أن يكون ذلك في مصلحة المسلمين, ونشر العلم, وحفظ الأمن وغير هذا مما يكون فيهمصلحة عامة للمسلمين هذا القول له وجه, وأنا لم أفعل ذلك إلا فيأوقات تعم البلوى بها في بعض المجالس العامة التي يكون فيها ندوات، أو محاضرات عامةفقد تصور وأنا من جملة الحاضرين فلا أشدد في ذلك نظراً للمصحلة العامة التي قد ينفعالله بها المسلمين, أما أن أصور وأنا وحدي في حديثي في التلفاز, أو سفري إلى الآن لمأقدم عليه؛ لأن عندي تحرجاً من ذلك, وعندي توقف في ذلك, عندي بعض التوقف فيذلك, وأما إخواني الذين أقدموا ورضوا بأن يصوروا لهذا المعنى الذي تقدمفأرجوا أن يكونوا موفقين, وأنهم معذورون لقصدهم الطيب, وحرصهم على نفع المسلمينوالله ولي التوفيق.
المرجع: http://www.binbaz.org.sa/mat/10790 (http://www.binbaz.org.sa/mat/10790)
ومما يبين أن الشيخ ابن باز قد فصل في هذا الأمر بعد توقفه، فتواه التي نقلها عنه تلميذه
الشيخ عبد الله بن مانع قال): سئل شيخنا عن كاميرا الفيديو مراراً؟
فلميمنع منها؛ وعلّل ذلك بأنها ليست ثابتة في ورق أو جدار.)
قال شيخنا: الصور في التليفزيونمثل الصور في المرآة؛ لا بأس) من كتاب (مسائل ابن باز) لتلميذه الشيخ / عبدالله بن مانع.
* * *
العلامة محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله –
سئل_ رحمه الله _ عن التصوير بالفيديو؟
فقال: (المصور في الفيديو ليس مصوراً) (لقاءات الباب المفتوح- اللقاء الثاني)
وقال في نفس المصدر: (أماإذا كان تصوير الفيديو لمصلحة دينية أو علمية نافعة فلا بأس)
وفي اللقاء الأول (السؤال:بيع الأفلام الإسلامية ماذا ترى فيه أي التي فيها أرواح؟) فقال:
(الجواب: مافيها شيء، الأفلام التي فيها مصلحة، مافيها شيء، يعني مثلاً: خطيب، واعظ يشرح أشياء نافعة للناس لابأس أن ينقل ذلك)
وفي أسئلة الطلبة السودانيين لفضيلته
السؤال الرابع: هل يجوز دخول أستديوهات التلفاز بغرض تقديم برامج إسلامية نافعة لعموم المسلمين برغم ما فيه من المفاسد؟
الجواب: الذي أرى أنه لابأس في أن يتكلم أهل الخير في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة،لأنه إذا خلا الجو من هؤلاء تمحض لأهل الشر.
الشيخالعلامة عبد الله المطلق – حفظه الله –
وقال العلامة عبد الله المطلق-عضو هيئة كبار العلماء-: (الدش مثل البقالة فيها السكر والرز وفيها الدخان والجراك وغيره فمن اشترى السكر والهيل جائز ومن اشترى الدخان فهو حرام) (من برنامج الجواب الكافي في قناة المجد 22رمضان 1429 هـ).
الشيخ عبيد الجابري ـ وفقه الله ـ
وهذا نص السؤال المقدَّم إليه والجواب عنه:
«السائل: مَسْأَلَة الخروج في التلفاز عن طَرِيقِ التَّصوير يَعْنِي فِي هَذِهِ الأَيَّامِ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أهْلِ السُّنَّةِ رأى أَنَّ مِنَ المَصْلحة ودرء مفسدة أعْظَم فَهَل يُثَرَّب عَلَى طَالبِ العِلم لَو خَرَجَ فِي التلفَاز وَاتخذ التصوير لذلك في دفع مفسدة أعظم؟.
¥