وأما كيمرات الفيديو لنقل المحاضرات ,والدروس فالكم الهائل من العلماء في هذا العصر لا يرون في ذلك أي مانع، ففتاوى العلامة ابن باز, والعثيمين بجواز المشاركة في التلفاز ,لإرشاد المسلمين طافحة ومعروفة، وقد شاهدنا للعلامة ابن عثيمين شريط فيديو تنقل له محاضرة،وفي المسجد،.وكانت في أمريكا في آخر حياته.
وفي كتاب (الصحوة الإسلامية) ص164
سئل ابن عثيمين عن حكم المشاركة في التلفاز, وغيرها من وسائل الإعلام.
فأجاب قائلاً ((أرى أنه يجب استخدام وسائل الإعلام في الدعوة إلى الله لأن ذلك مما تقوم به الحجة)).
وماذا تقول في علماء المملكة في الهيئة وغيرها الذين يشاركون في قناة المجد, وغير قناة المجد ومنهم الشيخ المفتى عبدالعزيز آل الشيخ في برنامجه (مع سماحة المفتي) كل يوم جمعة في قناة المجد، والعلامة اللحيدان ,والمطلق, والأطرم, والركبان, والشيخ صالح آل الشيخ، ثم أين أنت من فتوى العلامة الألباني في إيجابه الفيديو إذا كان فيه تعليم الناس دينهم كما في (مجلة الأصالة)؟ فالأحرى بكم أن تتهموا رأيكم لرأي العلماء الكبار, وجمهورهم في هذا العصر، بدلاً من التضليل, والجمود على فتوى معينة، ولماذا لا يكون من أفتاكم هو المخطئ المخالف لجمهور العلماء، أو على الأقل مسألة اجتهادية؟ أأنتم أعلم من هؤلاء العلماء بأصول السلفية التي لا يجوز فيها الخلاف؟
من
فتاوى العلماء
في الفيديو والتلفاز
العلامة عبد العزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله -
س: عمت البلوىبالتصوير في الفيديو والسينما وما أشبه ذلك، هل لسماحتكم من توجيه، وهل تقرون بأنهذا مما عمت به البلوى؟
ج: لاشك أنها عمت البلوى بهذا ولكن عمومالبلوى لا تجعل الشيء مباحاً وهو محرم, وقد عمت البلوى أيضاً بشرب الخمر, وبالزنافي بلدان كثيرة, وفي دول كثيرة, فلا يجوز أن يقال هذا عذر، بل الواجب الحذر مما حرمالله وإن كثر فاعلوه, والواجب الاستقامة على ما أوجب الله وإن كثر تاركوه، فالمقدمهو إتباع الحق ولو كنت وحدك من بين الناس، لو أطبق أهل الأرض على ترك الصلاة لاتتركها, ولو أطبقوا على الزنا لا تزني, ولو أطبقوا على شرب الخمر لاتشرب الخمر, ولوأطبقوا على عقوق الوالدين لا تعق والديك, وهكذا ليس الناس بحجة كما قالالله-عزوجل- (: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِاللّهِ) الأنعام116، وقال-سبحانه-: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) سبأ13،وقال-عز وجل- (: وَمَاأَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) يوسف103, فالواجب على المسلم أن يتبع الحق, وأن يلزم الحق ,وإن قل أهله, وأن يحذر الباطل, ويبتعد عنه ,وإن كثر أهله, هذا هوالواجب على المسلم, فالتصوير من هذا الباب فالتصوير محرم فالنبي-عليه الصلاةالسلام-قال: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون) 1 ( http://www.alsalfy.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn2)(1) ، وقال: (إن أصحاب هذه الصوريعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم) (2) 2 ( http://www.alsalfy.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn3)، وقال عليه الصلاة والسلام (من صورصورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ) (3) 3 ( http://www.alsalfy.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn4)،
وقال لعلي-رضي الله عنه-: (لاتدع صورة إلا طمستها, ولا قبراً مشرفاً إلا سويته) (4) 4 ( http://www.alsalfy.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn5)؛ لكن إذا دعت الضرورة إلى الصورةصار المسلم في حد العذر كما قال الله-جل وعلا- (: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَعَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ)، إذا كان الإنسان مضطراً للتابعيةمثلاً, أو رخصة القيادة, أو الدراسة, ولم يحصل ذلك إلا بصورة فهو معذور فليأخذها معالكراهة، مع كراهة قلبه لكنه مضطر إلى هذا الشيء, وهكذا تصوير المجرمين للذين يخشىمن شرهم حتى يمسكوا ويقضى عليهم, وهكذا ما دعت الضرورة إليه غير ما ذكرنا، وإلافالأصل تحريم التصوير, تحريم استعمال الصور،
وكثير من إخواننا من أهل العلم قالواأنه لامانع من التصوير للقيام بالأحاديث الدينية في التلفاز,
¥