ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 08:48]ـ

وهذه درّة من حاشيتي على نشر البنود وهي نظم معنى الفقه لغة:

والفقه في اللغة حدَّ القومُ ..... شعرٌ وطِبٌّ وكذاك فهْمُ.

في اِلاصطلاح العلم بالأحكام .... للشرع والفعل نماها النامي.

مُكتسبٌ من حُججِ التَّفصيلِ ...... عَنَوْا بِهِ الصَّلاحَ يَا خَليلي.

فكلّ حبرٍ من لُيوثِ السّلَفِ ... يَقُولُ لا أدري طَريقَهُ اقْتَفِ.

بارك الله فيكم ..

هذا تمام التعديل فيما أرى.

والمقصود بالخلّة هنا أصل المحبّة وهي ثابتة لكل مسلم لمسلم. والله أعلم.

ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 07:38]ـ

هنا سؤال عن موارد العلامة العلوي في المراقي.

وهل استفاد من حاشية العطّار على المحلي على الجمع؟

بارك الله فيكم.

ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 07:42]ـ

ماذا عن موارد العلامة العلوي في المراقي؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 07:47]ـ

موارد الناظم ذكرها في خاتمة النظم؛

أنهيت ما جمعه اجتهادي .............. وضرب الاغوار مع الأنجاد

مما أفادنيه درس البررة ......... مما انطوت عليه كتب المهرة

كالشرح للتنقيح والتنقيح ........... والجمع والآيات والتلويح

مطالعا لابن حلولو اللامعا ........... مع حواش تعجب المطالعا

ـ[ابو العسل التسامرتي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 08:29]ـ

لم يبق عليك أخي البجمعوي إلا أن تنظم ألفية تحاكي بها المراقي.

لنغير قولك من: الفه الحبر أبو محمد، إلى قول: ألفه الحبر أبو النوافع ... جزاه ربي بثواب جامع.

تنبيه (قولك: يشفع في المواقف الكروب) أ ليس خيرا منه أن تقول (يشفع في مواقف الكروب) فتحذف تحلية المواقف بـ (أل) فهي ثقيلة على اللسان، وبحذفها يستقيم الوزن كذلك. (فإن من المتقرر عند أهل الصنعة إنه إذا التقى ساكنان يحذف الثاني "في" /0، "المواقف = لْمواقف" 0/ ... ) وجهة نظر، أدام الله فضلك.

وبيني وبين العروض سنوات.

ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 04:07]ـ

لم يبق عليك أخي البجمعوي إلا أن تنظم ألفية تحاكي بها المراقي.

لنغير قولك من: الفه الحبر أبو محمد، إلى قول: ألفه الحبر أبو النوافع ... جزاه ربي بثواب جامع.

تنبيه (قولك: يشفع في المواقف الكروب) أ ليس خيرا منه أن تقول (يشفع في مواقف الكروب) فتحذف تحلية المواقف بـ (أل) فهي ثقيلة على اللسان، وبحذفها يستقيم الوزن كذلك. (فإن من المتقرر عند أهل الصنعة إنه إذا التقى ساكنان يحذف الثاني "في" /0، "المواقف = لْمواقف" 0/ ... ) وجهة نظر، أدام الله فضلك.

وبيني وبين العروض سنوات ..

بارك الله فيكم ونفع بكم وإنما حالي كما قلتُ في موضع:

مازلتُ في التدريب والتمرُّنِ ....... والله يهدي العبد للتفنُّنِ.

ولم أقل يشفع في المواقف الكروب بل قلتُ:

ـ قال في المراقي:

قلتُ: الصواب أن نقول:

.............................. . يشفع في الموقف ذي الكُروبِ.

والله أعلم.

ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 11:29]ـ

.

ظاهر هذه العبارة يوهم معنى شركيا باطلا إن لم نقل هو صريح في ذلك والله أعلم.

وأحسب الذين فسروا عبارة بما يليق سلكوا طريقا يشوبه التكلف والله أعلم.

ذكر الشيخ العلامة أحمد بن أحمد الشنقيطي حفظه الله تلميذ العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والذي تسبب في ظهور الشرح المطبوع المتداول أنه عند قراءته (مراقي السعود) على الشيخ الأمين بالرياض عند وصوله إلى هذا البيت الخامس:

محمد منوّر القلوب::: وكاشف الكرب لدى الكروب

قال العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله (المفتي): سَم!

وهي هنا معنى: (ايش تقول) .. باللهجة العامية في نجد.

فقال الشيخ الأ d

ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 11:41]ـ

وفقكم الله يا أبا مالك:

هذه الأبيات جلبها الناظم رحمه الله من تحفة ابن عاصم:

والعدل من يجتنب الكبائرا::: ويتقي في الأغلب الصغائرا

وما أبيح وهُوَ في العيان::: يقدح في مروءة الإنسان

وذو أنوثة وعبد والعِدا::: وذو قرابة خلاف الشهدا

ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 11:46]ـ

أما هذه الأبيات فقد اقتبسها الناظم من (المنهج المنتخب - للزقاق الأندلسي):

قال مشيراً للاقتباس:

له فروع ذكرت في المنهج::: وسردها من بعد ذا البيت يجي

(من شُربٍ أو خيطٍ ذكاةٍ فضلِ ما::: وعَمَدٍ رسمٍ شهادةٍ وما

عطّل ناظرٌ وذو الرهن كذا::: مفرِّطٌ في العلف فادرِ المأخذا

وكالتي رُدّت بعيبٍ وعَدِمْ::: وليها وشبهها مما عُلِم)

ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 03:57]ـ

ذكر الشيخ العلامة أحمد بن أحمد الشنقيطي حفظه الله تلميذ العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والذي تسبب في ظهور الشرح المطبوع المتداول أنه عند قراءته (مراقي السعود) على الشيخ الأمين بالرياض عند وصوله إلى هذا البيت الخامس:

محمد منوّر القلوب::: وكاشف الكرب لدى الكروب

قال العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله (المفتي): سَم!

وهي هنا معنى: (ايش تقول) .. باللهجة العامية في نجد.

فقال الشيخ الأ d

لعله قد وقع خطأ تقني أدى إلى بتر الكلام!

.................

ذكر الشيخ العلامة أحمد بن أحمد الشنقيطي حفظه الله تلميذ العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والذي (الشيخ أحمد) تسبب في ظهور الشرح المطبوع المتداول أنه عند قراءته (مراقي السعود) على الشيخ الأمين بالرياض عند وصوله إلى هذا البيت الخامس:

محمد منوّر القلوب::: وكاشف الكرب لدى الكروب

قال العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله (المفتي): سَم!

وهي هنا معنى: (ايش تقول) .. باللهجة العامية في نجد.

فقال الشيخ الأمين: المقصود هنا الشفاعة العظمى في الموقف.

ذكر ذلك الشيخ أحمد وفقه الله عند قراءتي متن مراقي السعود عليه لتصحيح المتن.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015