ـ[أم الهدى]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 09:31]ـ

بارك الله فيك وفي أمثالك أيها الأخ الكريم أبو فراس،إن ماأصاب أمتنا ووهنها هو العمل بما اجتهد فيه كثير ممن يدعي العلم والبصيرة، وأنا أعلم بعلمي القاصر أن ليس هناك أجتهاد مع النص فكيف مع كل تلك النصوص والأدلة، يختلفون ثم يدعون البحث والإجتهاد ويخالفون من كانوا هم خير القرون، أنا لاأدعي العلم فأنا أسأل وأريد جواباً هل نحن مخطئون أم على الحق والبصيرة،فإن كنت محطئة أسأل الله أن يغفر لي الزلل،وبكم ومنكم أهل العلم نتعلم ... أسال الله أن يبصرنا الحق وبارك الله فيكم ورد المسلمين إلى دينهم مرداً جميلاً

ثم أقول للأخ الكريم أحمد طنطاوي إن كنت تعمل بقول من يبيح الغناء ليتك بعد هذه الأدلة الكثبرة أن تختار القول الآخر فمتى ارتاح أهل الحق مع قلة الفسق والمجون ... في زمن الجاهلية الأولى ... وهذا بالنسبة لما نحن فيه الآن .. وكيف يرتاح أهل الحق بعد كثرة وسائل الفسق ودواعيه وتنوعه نسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق، ثم نقول اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ...... آآآآآآآآآمين

ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[20 - Mar-2010, صباحاً 01:10]ـ

إذن يا أخت أم الهدى المسألة محسومة فلم سؤالك؟ لا يجوز لك قطعا حضور أي اجتماع فيه موسيقى وغناء، وأما ما أورده الفاضل أبو فراس فأقول له جزاك الله خيرا لكن حشد الأدلة وحده غير كاف لاستنباط حكم فقهي وإلا فعلام اختلف الفقهاء إذن، ولو رجعتِ أنت والأخ أبو فراس للموسوعة الفقهية الكويتية لتبين لكما العجب، ففي الموسوعة الفقهية الكويتية الجزء الرابع صفحة واحد وتسعين عن حكم سماع الغناء قال ذهب إلى تحريمه عبد الله بن مسعود وجمهور فقهاء العراق، وذهب الشافعية والمالكية وبعض الحنابلة إلى أنه مكروه فإن كان سماعه من امرأة أجنبية فهو أشد كراهة، وذهب عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير والمغيرة بن شعبة وأسامة بن زيد وعمران بن حصين ومعاوية بن أبي سفيان وعطاء بن أبي رباح وأبو بكر الخلال من الحنابلة والغزالي من الشافعية إلى إباحته ثم سرد أدلة المبيحين، فهلا قرأناها لنتعلم، وهل هؤلاء المبيحون من صحابة وتابعين إيمانهم ضعيف؟ لكن المشكلة هي أصحاب الاتجاه الواحد ممن يحتكرون الصواب ولا يقبلون بالتعددية والاختلاف فكلامهم وترجيحهم هو فقط الصحيح الذي ما عداه باطل هذا بالنسبة للغناء، أما الموسيقى وهي المشكلة الأكبر التي تؤرق الكثيرين فنظرة مدققة أيضا على الموسوعة الفقهية الكويتية التي تذكر كل الآراء في المسألة الواحدة يتبين لنا أن الأمر ليس كما يصوره لنا المحرمون أنها حرام وفسق بلا خلاف، والحقيقة أن الخلاف موجود، ففي الموسوعة المجلد الرابع صفحة خمسة وتسعين عن حكم الموسيقى ذكر من يحرم ثم ذكر من أباح فقال: أجاز المالكية الاستماع إلى الآلات النفخية كالمزمار ونحوه ونقل عن مصنف ابن أبي شيبة أن ابن مسعود دخل عرسا فوجد فيه مزامير ولهوا فلم ينه عنه فهل ابن مسعود ضعيف الإيمان؟ وأما الآلات الوترية فذهب علماء المدينة ومن وافقهم من السلف إلى الترخيص فيها ومنهم سعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح والزهري والشعبي وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر، إذن ليست المسألة كما يختزلها المحرمون في زمننا هذا مجرد رأي باطل لابن حزم الأندلسي أو الشيخ الغزالي أوالقرضاوي، بل المسألة أعمق وأوسع من ذلك لكن كلام هؤلاء المبيحين صحابة وتابعين لا يكاد يذكره أحد ومن أراد مفاجآت أكثر فليراجع المطولات الفقهية التي تذكر الخلاف ومن أراد أن يفاجأ فعلا فليراجع الجزء الثامن والثلاثين صفحة مائة وستة وسبعين عند ذكر حكم المعازف فسيجد ما لم يسمعه من شيوخ عصرنا، وأنا أشهد أمام الله أن حكم الغناء والموسيقى يختلف من شخص لآخر فقد يكون حلالا لشخص وحراما على آخر بحسب استيفاء الشروط وانتفاء الموانع فما يهيج شهوة شخص مثلا قد لا يحدثه مع آخر وكل أدرى بحاله. اللهم قد بلغت

ـ[أبو ذر محمد]ــــــــ[20 - Mar-2010, صباحاً 01:22]ـ

كلامك سديد يا أخي الكريم طنطاوي.

ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[20 - Mar-2010, صباحاً 01:37]ـ

شكرا جزيلا أخي أبو ذر وفقنا الله وإياك لتقواه

ـ[مرثد]ــــــــ[20 - Mar-2010, صباحاً 02:59]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015