ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[23 - Feb-2010, مساء 04:36]ـ
و أرى أنّك تعتبرين قراءة القرآن الكريم بنية الحفظ من العادات و ليس من العبادات، فأصبح عندنا حالاتين:
حالة تكون فيها طريقة قراءة القرآن الكريم عبادة و لا يجوز أن يُبتدع في صفة القراءة،
و حالة تكون فيها طريقة قراءة القرآن الكريم عادة و يجوز الإحداث في طريقة هاته القراءة.
لست أدري أتوافقينني على فهمي هذا الذي فهمته من كلامك أم لا و إن كنت موافقة فلو تستشهدين بكلام من سبقنا من علماء للتدليل على صحة هذا التصنيف؟ و هنا يرد سؤال ما الضابط في التفريق بين العادات و العبادات؟؟
أيها الأخ الفاضل طبعا لا أوافقك على فهمك سبحان الله!!
كيف يعني تكون القراءة للحفظ أو الدراسة من العادات؟؟
ما هذا الكلام العجيب سبحان الله والغريب أنه لا علاقة له بكلامي
أقول أيها الأخ الفاضل أن الوسائل هي التي لا نحتاج فيها لدليل مخصوص يعني أنا أمامي مثلا 10 طالبات أريد أن أحفظهم ولا يستطيعون القراءة من المصحف ما رأيك هل أجلس مع كل واحدة ساعة فيصير المجموع 10 ساعات أم أجلس معهم كلهم ساعة واحدة ويرددوا خلفي جماعي؟؟ هذه وسيلة تحفيظ
هل هكذا أنا تعبدت بالاجتماع نفسه؟
أم أن هذه وسيلة تعليمية مثل الشريط والقراءة؟؟
ألم أقل لك اقرأ كلامي مرة أخرى؟ بارك الله فيك تعبت من الاعادة والتكرار
وهذا التقسيم ارجع لمشاركات الإخوة قبل مشاركاتي ستجد نقلا لفتاوى طيبة لعلماء معتبرين
وعامة إذا كنت توافقني في أن العبادات نحتاج فيها لدليل على الوصف والعين فأنا موقفي سليم ويبقى عليك أنت الدليل على جواز قراءة القرآن للتعبد في جماعة بصوت واحد. فأين الدليل بالوصف والهيئة؟؟ لابد أن تأتينا بعمل الصحابة أو فعل النبي صلى الله عليه وسلم ووقتها أعتذر عن جهلي وأتبع الصحابة وأتعبد مثلهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[23 - Feb-2010, مساء 04:40]ـ
و قد كنت بحاجة للإستفسار منك عن مذهبك في مسألة جواز قراءة القرآن الكريم جماعة بصوت واحد بنية الحفظ عند الحاجة لكي أسمع جواب صريح على ذلك لأنّه صحيح قد أجزت فيما سبق القراءة الجماعية و لكنك لم تحددي أي نوع من القراءة الجماعية قد أجزت لهذا لم يكن قد تحرر لي مذهبك جيدا في المسألة.
سامحك الله لم تقرأ كلامي جيدا وأحوجتني للاعادة بغير حاجة ويعلم الله كيف وفرت لهذا النقاش من وقتي سامحك الله
عامة أنا أتفهم صعوبة القراءة على الشاشة لكن أنا أنهيت ما عليّ أو ما أظن أنه عليّ وليس لدي جديد يقال فعليك بالدليل أو تستخرج لنا كلام العلماء الواضح الصريح وإلا ظللنا ندور في فلك لعله قصد لعله يقصد وعقلي سيخالف عقلك والاقتصاد في السنة خير من الازدياد من البدعة التي هي فعل ما لم يسبقونا به والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعانكم الله على الطاعة
وقبل أن أنصرف أقول لكم ليس انساحبي ضعف ولله الحمد، بل هو اجتهاد مني أن أتوقف عن الجدل المذموم ومن أعطى نفسه فرصة ليقرأ كلامي تفصيليا وأنصف سيفهم مرادي ومقصدي وطريقة الاستدلال التي اتبعتها والتي ليست مبتدعة من قِبلي. أعانكم الله
ـ[أعراب ياسين]ــــــــ[23 - Feb-2010, مساء 05:24]ـ
أجمل تعليقي على مشاركاتك الأخيرة بما يلي:
لعلك تنتبهي إلى أنّ كلامي حتى الآن معك كان استفسارات و لم أكد أرجح شيئا و مع ذلك لم يعجبك الأمر و هذا رغم أنّك تنتسبين إلى السلف الصالح فما بالك لو كان الخطاب مع من ينتسبون إلى الصوفية!
فإذا انضاف مع هذا الأمر أنّ الخلاف في هاته المسألة ثابت قبل قرون و هناك إقرار بوجود الخلاف في هاته المسألة من طرف أئمة كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله و غيره من المشايخ.
عُرف بأنّ المسألة لن تُفصل بالسهولة التي تحاولي أن تفصلي بها المسألة و خاصة لمن يرغب في أن يتصدر لإنكار هذا الأمر.
فهناك فرق بين أن تتركي هذا الأمر لقناعة ترجحت عندك و بين أن تتصدري لإنكار أمر كهذا كداعية إلى الله ففي الثانية ينبغي أن يكون لك نفس طويل في مناقشة الأمر.
و ليست المسألة في الجملة قومية و رغبة في التمايز عن الآخرين مثلما قلتي:
والغريب أن المغاربة على مذهب مالك لكن اعتبروا القضية قضية قومية وتمايز عن الأخرين!
و هذا الذي وقع فيه الكثير من الشباب عندما أنكروا هذا الأمر دون أن يفقهوا لازم مذهبهم فهم يقررون قولا و إن أعيد صياغة قولهم بطريقة أخرى تجدهم ينكرون الأمر رغم أنّه قولهم و لكنه قيل لهم بطريقة مختلفة!
و لعلك تعيدي التدبر في كلامك فستجدين أمورا تحتاج إلى مراجعة و إعادة الضبط لدفع توهم التضارب في كلامك و حاولي أن تتحلي في المستقبل أكثر بخلق الصبر عند النقاش.
وفقك الله و أسأل الله أن يبصرنا بما اختُلف فيه من الحق.
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[23 - Feb-2010, مساء 05:49]ـ
أما عن موضوع التمايز فلم أنطق بها حتى قرأت النقل أعلاه فإن كان نقاشي مع الأخت جمانة نقاش اندفاعي شبابي - رغم أننا فارقنا هذا العمر من زمن - فعجبا أن يكون سببه أمر لم أذكره إلا مرة واحدة بعد انتهاء النقاش بوقت كبير.
وعامة لا بأس جزاكم الله خيرا مرة أخرى فقد سبق لكم قولنا: إن كان كلامكم تنقص فجزيتم خيرا على الهدية وما أحوجنا لحسنات، وإن كان نصحا فرحم الله امرأ أهدى إلينا عيوبنا، وبارك الله فيكم على النصيحة بالصبر في النقاش والنصيحة بمراجعة كلامي مرة أخرى ولعلي لو وجدت وقتا نعمل بنصيحتكم في اعادة القراءة إن شاء الله تعالى وهذا مما يحتاج له كل إنسان وهو في صالحنا طبعا.
وإلى ذلك الحين أترك للقارئ اللبيب الحكم على كلامي وقراءته قراءة متأنية.
¥