لكم من الترك، فاقرءوا ما تيسر من القرآن، إن شق عليكم القيام. .وقال الإِمام ابن كثير: وقوله: {فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرآن} أى: من غير تحديد بوقت، أى: لكن قوموا من الليل ما تيسر، وعبر عن الصلاة بالقراءة، كما قال فى آية أخرى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ} أى: بقراءتك {وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} وقد استدل الأحناف بهذه الآية على أنه لا يتعين قراءة الفاتحة فى الصلاة، بل لو قرأ بها أو بغيرها من القرآن، ولو بآية. أجزأه واعتضدوا بحديث المسئ صلاته الذى فى الصحيحين، وفيه: ; ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ;.وقد أجابهم الجمهور بحديث عبادة بن الصامت، وهو فى الصحيحين - أيضا - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ; كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج. . غير تمام ; وفى صحيح ابن خزيمة عن أبى هريرة مرفوعا: ; لا تجزئ صلاة من لم يقرأ بفاتحة الكتاب ;.أما عن الاستدلال الثاني بقوله تعالى {إن الذين يتلون كتاب الله} سأنقل لك كلاما ماتعا للألوسي رحمه الله تعالى وانظري الفرق بين فهمك وبين فهم العلماء فقد فسر الالوسي الآية علىأنه حث اتباع الصحابة لأنهم هم القرآء الموصوفون بها فقال: والمضارع لحكاية الحال الماضية، والمقصود من الثناء عليهم وبيان ما لهم حث هذه الأمة على اتباعهم وأن يفعلوا نحو ما فعلوا، والوجه الأول أوجه كما لا يخفى وعليه الجمهور .......... قال رحمه الله: {إِنَّ الذين يَتْلُونَ كتاب الله} أي يداومون على قراءته حتى صارت سمة لهم وعنواناً كما يشعر به صيغة المضارع ووقوعه صلة واختلاف الفعلين والمراد بكتاب الله القرآن فقد قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: هذه آية القراء.وأخرج عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن ابن عباس أنها نزلت في حصين بن الحرث بن عبد المطلب القرشي، ثم إن العبرة بعموم اللفظ فلذا قال السدي في التالين: هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عطاء: هم المؤمنون أي عامة وهو الأرجح ويدخل الأصحاب دخولاً أولياً، وقيل معنى يتلون كتاب الله يتبعونه فيعملون بما فيه، وكأنه جعل يتلو من تلاه إذا تبعه أو حمل التلاوة المعروفة على العمل لأنها ليس فيها كثير نفع دونه، وقد ورد «رب قارىء للقرآن والقرآن يلعنه» ويشعر كلام بعضهم باختيار المعنى المتبادر حيث قال: إنه تعالى لما ذكر الخشية وهي عمل القلب ذكر بعدها عمل اللسان والجوارح والعبادة المالية، وجوز أن يراد بكتاب الله تعالى جنس كتبه عز وجل الصادق على التوراة والإنجيل وغيرهما فيكون ثناء على المصدقين من الأمم بعد اقتصاص حال المكذبين بقوله تعالى: {وَإِن يُكَذّبُوكَ} [فاطر: 25] الخ والمضارع لحكاية الحال الماضية، والمقصود من الثناء عليهم وبيان ما لهم حث هذه الأمة على اتباعهم وأن يفعلوا نحو ما فعلوا، والوجه الأول أوجه كما لا يخفى وعليه الجمهور.اهوعلى هذا أقول إذا كان القراء الموصوفون بالآية وامرنا الله عزوجل باتباعهم والتأسي بهم لم يفعل هذا الفعل المقبوح وهو الاجتماع لقرءاة القرآن فعلينا نحن الا نبتدع ونستحسن من عندنا فإما أن هدينا خير من هديهم وهذا محال وإما أننا على ضلالة نسأل الله السلامة ........ ختاما جزاكن الله خيرا على هذا الحوار أثلجتن صدورنا وأنا آسف إن أتى الكلام متصلا ببعضه وذلك لخلل في خدمة الانترنت عندي

ـ[جمانة انس]ــــــــ[03 - Feb-2010, مساء 02:26]ـ

بل قد أتت على كلام الأخت جمانة من القواعد

اضحكتني هذه العبارة الطريفة ..

جزاكم الله خيرا على اهتمامكم، وكلماتكم الايحابية،وما تفضلتم به من تعقيب ..

و لاشك اننا على ما ئدة القران يجب ان نكون على اشد درجات الحذر و الا نتباه

لانه كلام الله تعالى نسال الله ان يكرمنا بالادب كما يرضى

وان يوفقنا لتمام الصواب والسداد وان يكرمنا بالتو فيق لاتباعه وان يجعله سعادة لنا وللمسلمين اجمعين

ومن هنا لامجال للنا حية الذاتية في ميدان البحث عامة وامام كتاب الله خاصة ..

وكفانا نعمة ان نتشرف بالوقوف على مائدته الكريمة

============================== =========

وارغب بمنا قشتكم حول ما اوردتم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015