ـ[جمانة انس]ــــــــ[03 - Feb-2010, صباحاً 02:31]ـ
وفقني الله وإياك أختي ولاأزيد على كلام العلماء شيئا وأعتذر على الإطالة والقص واللصق!!!!.
شكرا على لطيف تعليقك
وقداحسنت اذ اقتصرت على كلام العلماء
وللتنبيه فان ما اوردته من استنباطات من مو قف ابن مسعود رضي الله عنه
يعبر عن فهم لبعض اهل العلم
بينما لا يسلم بذلك فر يق اخر
وقد سبقت الا شارة لبعض التفصيل
و بذلك تكون المسالة خلافية و الخطب فيها يسير ان شاء الله
و القران كتاب مبارك
فلن يكون الا رحمة و بر كة على قارئيه
فرادى او مجتمعين
والحمد لله رب العالمين
ـ[أبو فؤاد الليبي]ــــــــ[03 - Feb-2010, صباحاً 08:16]ـ
أبدا ليست خلافية , والخطب جلل سبحان ربي كيف يكون أمر البدع يسيرا , وسبق الجواب , والحق واحد لايتعدد ولو قلنا في كل مسألة عرضت لنا خلافية لما سلم لنا شئ من الدين , هذه بدعة قبيحة هذا أقل مايقال , وأنا أقترح عليك مادمت ترين - حفظك الله - بانها خلافية ان تعمدي لتلك الآثار والحجج فترديها بعلم واحدة تلو الأخرى فإذا فعلت سلمنا لدليلك على أن يكون لك سلف في المسألة , وأما ماعرضت له فقد أجبنا عليه بما يليق فلاحجة لك البتة في القول بأنها خلافية إلا على الإعتداد بقولك مقابل تلك الجبال وهذا مالا سبيل إليه لأن كل خير في اتباع من سلف وكل شر في اتباع من خلف , وإقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة والله الموفق.
ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[03 - Feb-2010, صباحاً 10:46]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:أقول والله ولي التوفيق ........ الحمد لله رب العالمين أن كحل اعيننا برؤية مثل هذا النقاش العلمي الجميل بين الأختين السلفيتين {والله ما ظننا أن في أخواتنا من يتحدث بهذه الكيفية} نحسبهما والله حسيبهما على خير وكل منهما تريد الوصول للحق ....... أقول أما الاخت أم عبد الرحمن فرأيت في كلامهما أسسا وضوابط وقواعد علمية وجل ما قالته ليس فيه ما يستنكر بل قد أتت على كلام الأخت جمانة من القواعد وأزيد الأمر وضوحا:أما ذهبت إليه من تفسير قوله تعالى عن {فأقرؤا ما تيسر من القرآن} هو الاجتماع على القرءاة ......... أقول لك من سبقك بهذا لتتفسير وسأنقل لك أقول المفسرين في تفسير هذه الآية:قال الطبري في تفسيره:وقوله: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) يقول: فاقرءوا من الليل ما تيسر لكم من القرآن في صلاتكم؛ وهذا تخفيف من الله عزّ وجلّ عن عباده فرضه الذي كان فرض عليهم بقوله: (قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا).حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء محمد، قال. قلت للحسن: يا أبا سعيد ما تقول في رجل قد استظهر القرآن كله عن ظهر قلبه، فلا يقوم به، إنما يصلي المكتوبة، قال: يتوسد القرآن، لعن الله ذاك؛ قال الله للعبد الصالح: (وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ) (وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ) قلت: يا أبا سعيد قال الله: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) قال: نعم، ولو خمسين آية. اهـ كلامه رحمه الله ......... والفاء فى قوله - تعالى -: {فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرآن} للإِفصاح، والمراد بالقراءة الصلاة، وعبر عنها بالقراءة، لأنها من أركانها. . أى: إذا كان الأمر كما وضحت لكم، فصلوا ما تيسر لكم من الليل.قال الآلوسى: قوله: {فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرآن} أى: فصلوا ما تيسر لكم من صلاة الليل، وعبر عن الصلاة بالقراءة كما عبر عنها بسائر أركانها، وقيل: الكلام على حقيقته، من طلب قراءة القرآن بعينها وفيه بعد عن مقتضى السياق.ومن ذهب إلى الأول قال: إن الله - تعالى - افترض قيام مقدار معين من الليل، لقوله: {قُمِ الليل إِلاَّ قَلِيلاً. نِّصْفَهُ. . .} الخ. ثم نسخ بقيام مقدار ما منه، فى قوله: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرآن. . .} فالأمر فى الموضعين للوجوب، إلا أن الواجب أولا كان معينا من معينات، وثانيا كان بعضا مطلقا، ثم نسخ وجوب القيام على الأمة مطلقا بالصلوات الخمس.ومن قال بالثانى: ذهب إلى أن الله - تعالى - رخص لهم فى ترك جميع القيام بالصلاة، وأمر بقراءة شئ من القرآن ليلا، فكأنه قيل: فتاب عليكم ورخص
¥