الدلالات ليست بأخذنا جزء وترك جزء بل هي بالمجموع
فالأمر ليس: لا تقربوا الصلاة
بل لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
فأنا جمعت لك أحاديث فيها لفظة "اجتمع " + أثر ابن مسعود = اثبات أن الاجتماع للعبادات له هيئة مذمومة وهيئة مطلوبة ومحمودة
ولو اطلعت مرة أخرى على شروح الحديث السابق ذكرها أعلاه والمنقوله من كلام النووي فذلك كرما منك
وهذا يدل حبيبتي مرة أخرى على تعجلك وعدم قراءتك المتأنية وهذا إخلال بشرط اشترطه وقبلتيه.
ولعل هذا يجيب عن سؤالك التالي
تلاوة القران عبادة مشروعة
هل حصرنا الشارع بكيفيات محددة لادائها
بحيث يكون ما عداها ممنوع و ذلك كالصوم والحج مثلا
ان زعمت ان الامر كذلك
فما هي هذه الكيفيات مع الدليل على ذلك
وان لم يحصرنا بكيفية
فالقراءة بصوت واحد جماعة داخل تحت عموم الا باحة لمختلف الكيفيات
أضحك الله سنك أختي الحبيبة
لو أعدت قراءة ما سبق لما كنت بحاجة لهذا القول!
لكن لا بأس نكرر
قراءة القرآن عبادة مشروعة وسألتك عن قراءة القرآن برواية ورش مع حفص مع قالون هيا نخلط الروايات ونزعم أن القراءة عبادة مشروعة!
وعدم ردك عما قلتُ منذ قليل إقرار منك بصحته، فمادام لا يجوز خلط الروايات لأننا نلتزم بما ورد عن الصحابة في القراءة كما هو فالجواب هو نفسه في شأن الاجتماع للقراءة نلتزم بما ورد عنهم في الاجتماع للقراءة
وسكوتك عما ذكرتُ بشرى اللهم لك الحمد يا رب فيبدو لي أنك أعدت التفكير وترغبين في مزيد من الفهم وهذا يبشرني بالخير
أما قولك أنه يلزمني أنا الدليل فغير صحيح، لماذا؟
أولا لأن العبادات توقيفية وأن من أراد أن يتعبد بشيء يلزمه دليل مخصوص عليه وهو هذا الشرح أعلاه الذي تعتبريه خارج الموضع!
وثانيا لأن كل عبادة نزلت لها كيفية، والكيفية موجودة في تطبيق النبي صلى الله عليه وسلم، فيلزمك أنت اثبات أنه قرأ بالأسلوب الذي تدعيه
لأنه ببساطة كما قلت لك
العبادة هو كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة
فالعبادة هو ما يحبه الله، فلو أردت التعبد لله بطريقة معينة يلزمك الدليل من فعل النبي وإلا فهو البدعة وادعاء أن الله يحب كذا بدون دليل!
ثالثا الصوم والحج والصلاة عبادات وقراءة القرآن عبادة، من أين أخذت كيفية الصوم والحج والصلاة؟
من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
إذا فعبادة القراءة أيضا نأخذ كيفيتها من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
فقد قرأ على سبعة أحرف فلا نخلط الروايات عنه صلى الله عليه وسلم
وقد استمع لفلان وهو يقرأ، فنستمع مثله لمن يقرأ
وقرأ في الصلاة فنقرأ في الصلاة
وأمر ألا نختم في أقل من ثلاثة، فلا نختم في أقل من ثلاثة
وأمر بالاجتماع في المسجد مدارسة القرآن، فنجتمع في المسجد ونتدارسه، ونجتمع ونقرأ بالإدارة بالقرآن كما فعل هو صلوات ربي وسلامه عليه وكما فعل الصحابة
ونقف بعد ذلك فلا نبتدع لأن من ابتدع شيء في الدين فهو آثم مردود عليه فعله
وأقول لك أختي الحبيبة: ليتنا نعمل ربع ما عملوا فإن العمر والهمة لا تسع أن نعمل مثلهم، فليس هذا دافع لنا لكي نبتدع سبيل غير سبيلهم لأنه مردود علينا
أنهي الكلام بقولي لك
أنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأحب صحابته ولا يمكنني أن أفعل شيء ما فعلوه لأنهم الميزان وهم الأسبق بالخيرات ومخالفة سبيلهم ضلال
والله تعالى قال:" قل لو كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "
فالاقتصار على السنة خير من الاكثار من البدعة
أتمنى بعد كل هذا النقاش الممتع أنك تفكري عدة أيام في المسألة، وتقرأي كل المشاركات
وعامة أنا لا أمانع في التكرار باعتبار أنه أسلوب تعليمي ممتاز
بارك الله فيك
ـ[جمانة انس]ــــــــ[02 - Feb-2010, مساء 06:32]ـ
في الصلاة قيدنا صلوا كما رايتموني اصلي فنتقيد بالكيفية التي وردت
في التلاوة لم يقيدنا فالامر على العموم
هل يو جد نص يقيد
ـ[جمانة انس]ــــــــ[02 - Feb-2010, مساء 07:49]ـ
اما تحليلك واستنتاجاتك لموقف ابن مسعود رضي الله عنه
فهي مو ضع نظر وبعيدا عن التكرار لو تكرمتي راجعي اجابتي لك حول هذا المو ضوع
واما قولك
لكن تعليقا على قولك أن التسبيح على الحصا وارد أقول لك لم يرد بل هو ضعيف، ولو كان لديك في المسألة حديث صحيح فأرجو بيانه
فقد روى عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه انه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امراة وفي يدها نوى او حصى تسبح به فقال لها
الا اخبرك بما هو ايسر عليك من هذا ... الحديث رواه ابن حبان في صحيحه
ينظر موارد الظمآن الى زوائد ابن حبان للهيثمي الاذكار باب فضل التسبيح و التهليل و التحميد ص597 بر قم 2330
-سنن ابي داود سجود القران -باب التسبيح بالحصى
ومن المهم ان تلا حظي ان استعمال الحصى او السبحة او الرقائق الا لكترونية من سيديات وامثالها في عصرنامن مكبرات الصوت او الفضائيات والمسجلات
كل هذا يعتبر استعماله في العبادات من المباح فهو وسيلة تساعد على اداء عبادة مشروعة
و لا يمكننا القول لم يكن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم سماع القران من الفضائيات مثلا
¥