يعني الشيعة يقولوا كتاب وسنة الصوفية كذلك ........... الخ
ومن قال كتاب بلا سنة أو سنة بلا كتاب أو لا سنة ولا كتاب فهو ليس مسلم وليس داخلا في الفرق النارية المذكورة في الحديث
فالحديث فيه روايات في جواب النبي صلى الله عليه وسلم: ما عليه أنا وأصحابي، الجماعة
إذا الجماعة = الصحابة
إذا لابد لكي لا نكون داخلين في الفرق النارية أن نمشي على أصول الصحابة ونلتزم ما التزموه إجمالا، ثم عند الاختلاف في التفاصيل نعود لهذه الأصول
إذا يا أختي الحبيبة إذا كنا نرغب في أن نكون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فنكتفي بما اكتفوا به من عبادات وهي كثيرة جدا ولله الحمد، ولا نتعبد بشيء لم يتعبدوا به
إذا نعود فنقول يلزمك دليل من فعلهم بناء على ما سبق يدل على جواز الاجتماع لقراءة القرآن في جماعة، وأن تبرري زجر ابن مسعود لأهل الحلق
----------------------
الحد يث يدل ان من احدث في الدين ماليس من الدين فهو مردود عليه
كما لو ابتكر انسان صلاة بكيفية خاصة فهي مردودة عليه
لان الصلاة لها كيفية محددة (صلوا كما رأيتموني أصلي)
أنت فسرتِ الحديث بقولك أن من يحدث في الدين ما ليس من الدين فهو مردود، هذا جيد
فهل القراءة جماعة بصوت واحد من الدين أم من الدنيا؟
لو قلتِ من الدين .. فلا تجوز بغير دليل وإلا كانت إحداث في الدين مردود على فاعله فهو آثم وليس مأجور!
وإن قلتِ من الدنيا وليست من الدين فهي ليست عبادة ولا يجوز فعلها للتعبد وهكذا ينتهي الحوار والإشكال
أما قولك في المثال أن ذلك خاص بالصلاة .. الخ فهو تحكم بلا دليل
لأن الحديث قال من الدين ولا صارف فما الصارف في رأيك؟
لو قلت أن الصلاة لها كيفية معينة أقول لك من أين أتت هذه الكيفية؟
فلو قلت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
أقول لك وكذلك القرآن له طريقة معينة في القراءة والأداء أخذناها من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
على أن هذا الكلام لا يصلح صارف لسبب بسيط أن لفظ الدين عام فكل ما نريد أن يكون دين لابد له من دليل خاص به
لأن الأصل في العبادة التوقف حتى يرد النص الخاص بهذه العبادة بذاتها وكيفيتها لأن الإنسان لا يمكنه أن يجزم أن هذا الفعل يحبه الله أو لا يحبه والعبادة هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة
فلو قال قائل أن القراءة الجماعية بصوت واحد عبادة فهو يزعم أن الله يحبها، ولابد له أن يأتي بدليل على أن الله يحب هذه العبادة بذاتها وإلا كان يكذب على الله ويدعي أن الله يحب شيئا رغم أنه لم يأمر به بذاته، وفي هذا من التنقص من الله ما لا يخفى تعالى ربي عن النقص
فكأن هذا القائل يدعي أنه يعلم ما يحب الله وما لا يحبه من غير أن يقول الله لنا ذلك، وكأنه يقول أن الله لم يتم الدين ولم يفصل لنا ما فيه صلاحنا ولم يفصل لنا ما لا يحب وما لا يحب
وأعيذك أختي من هذا الكلام طبعا لكن أشرح لك لازم الكلام
فكل عبادة في الدين لها كيفية معينة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[02 - Feb-2010, صباحاً 10:44]ـ
و هل تظنين ان احدا مهما علا قدره في العلم و المعرفة ان يفسر القران برايه الشخصي
معاذ الله
وكوني لم احيلك الى مصادر لا يعني انني افسر برايي في كتاب الله العظيم
بل لانني لا اريد الحوار بمنهج القص و اللصق فلا افضل هذا المستوى
الإحالة لمصادر ليست من قبيل القص واللزق بل هي من قبيل التوثيق العلمي اللازم في النقاش العلمي وهذا ليس مستوى متدني كما وصفته وإلا فأنت تتهمي كل العلماء بالتدني في المستوى نظرا لأنهم يستدلون لأقوالهم!
اظن انني اجبت عن اهم الا سئلة ان لم يكن جميعها
بل لم أجد إجابة عن أثر ابن مسعود! وهو أهم الأسئلة وعدم اعتبارك أنه أهم الأسئلة دليل إخلالك بشرط القراءة المتمعنة.
في الأخير أسأل الله تعالى أن يجعل ما تخطه أيدينا حجة لنا لا علينا
وأنبه أنني أرى فيك خير كثيرا أي أختي الحبيبة وأتمنى لو تمعنت النظر في كل ما تناولناه، وأعطي لنفسك فرصة للتفكير فليس المطلوب أن نقارع بعضنا بالحجة وينتصر أحدنا على الأخر بل الهدف الجنة وحب الله تعالى
ـ[جمانة انس]ــــــــ[02 - Feb-2010, مساء 02:16]ـ
¥