وأما الطريقة النبوية السنية السلفية المحمدية الشرعية فإنما يناظرهم بها من كان خبيرا بها بأقواله التي تناقضها فيعلم حينئذ فساد أقوالهم بالمعقول الصريح المطابق للمنقول الصحيح

وهكذا كل من أمعن في معرفة هذه الكلاميات والفلسفيات التي تعارض بها النصوص من غير معرفة تامة بالنصوص ولوازمها وكمال المعرفة بما فيها وبالأقوال التي تنافيها فإنه لا يصل إلي يقين يطمئن إليه وإنما تفيده الشك والحيرة" اهـ كلامه رحمه الله

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[02 - Feb-2010, صباحاً 10:33]ـ

نتبعهم باحسان بالسير على الصراط المستقيم الذي ساروا عليه صراط الذين انعم الله عليهم

وقدبين لنا تعالى ذلك بقوله

(ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البر ية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الا نهار خالد ين فيها ابدا رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك لمن خشي ربه)

فالمطلوب ايمان و عمل صالح وخشية من الله

هذا تفسير قوله تعالى:" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم"

جميل جدا

وهذا الصراط المستقيم عمل وعمل واعتقاد كما قلتِ آنفا

فنقول لو كان خيرا لسبقونا إليه في كل علم وعمل واعتقاد كما قلتِ أيضا

إذا نعود للبداية

يلزمك الدليل من أفعالهم على الاجتماع على القراءة بالهيئة المذكورة وإلا فقد خالفنا الطريق المستقيم الذي ساروا عليه والذي هو طريق واحد فقط

-------------------------

سبيل المؤمنين هو طاعة الر سول (ص) (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنو بكم) و سبيل المؤمنين هو الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من محبة الر سول (ص) والطاعة مع التسليم القلبي التام

(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما

--------------------

وقفة ونظرة

الله تعالى يقول:

ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

ثم عطف على هذا قوله سبحانه: ويتبع غير سبيل المؤمنين

وأنا سألتك ما هو سبيل المؤمنين فكانت الإجابة:

و سبيل المؤمنين هو الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من محبة الر سول (ص) والطاعة مع التسليم القلبي التام

فتفسيرك يجعل الآية:

ومن يخالف أمر الرسول ويخالف الصراط المستقيم الذي هو محبة الرسول وطاعته مع التسليم

هذا يجعل عطف كلمة:" سبيل المؤمنين " لا محل له في الآية! وحاشا لله أن يكون العطف هنا للعبث

لأن مشاقة الرسول تتضمن كل ما ذكرتيه في تفسير سبيل المؤمنين فهكذا يكون العطف تكرار بلا فائدة وحاشا لله أن يكون كلامه بلا فائدة

فلهذا قلت لك أن التفسير فيه ركاكة وأعتذر إن كان هذا ضايقك فليس المقصد مضايقتك.

لهذا قلت لك أنك لم تلتزمي ما ألزمتي به نفسك من التفسير باللغة

إذ العطف لابد فيه من زيادة معنى وإلا كان بلا معنى:

فقوله تعالى:" ويتبع غير سبيل المؤمنين " دلالة على أن من يسير على هدي غير هدي الصحابة الذين هم أول المؤمنين قطعا فهو داخل في الزجر

إذ لا يكفي أن نقول أننا لن نعصي الله و الرسول صلى الله عليه وسلم بل يجب أن يكون هناك أمر هام يجب التنبيه عليه وهو أن هذه الطاعة لابد أن توافق فعل هؤلاء الذين رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأقرهم وأجاز فعالهم، فمن اتخذ سبيل غير سبيلهم ضل

ومن اتبعهم على أسلوبهم وطريقتهم سار على هدي منضبط

وعلى هذا نعود فنقول أن أي طاعة أو عبادة لم يفعلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهي بدعة لأنهم أحرص الناس على الخير وأسرعهم له فلو كان خيرا لسبقونا إليه

وبالتالي الصحابة كان ممكن جدا يجتمعوا على القراءة في المسجد بصوت واحد فلماذا لم يفعلوه ولماذا ورد الزجر في أثر ابن مسعود؟؟ هذا يحتاج منك لوقفة

فنقول يا أختي القراءة بصوت واحد في جماعة للتعبد هذا اتباع لغير سبيل المؤمنين وأولهم الصحابة رضوان الله عليهم جميعا وعلى هذا فاعله يدخل تحت الزجر في الآية نعوذ بالله من الخذلان

الجماعة يراد به ما تسير عليه الجماعة كماقال -ما عليه اناو اصحابي-

وهو القران و السنة لان كلاهما وحي فما ينطق عن الهوى (ص)

لذلك امر (ص) بالتمسك بالكتاب و السنة كما امرنا بذلك القران (اطيعوا الله و الر سول)

اللهم بارك فيك يا أختي الحبيبة

كل الفرق التي تنتمي للإسلام تقول كتاب وسنة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015