بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،

الضوابط هي اصول فهم المعاني في اللغة العربية فالقران نزل بلسان العرب

وللتو ضيح

ماالفرق بين اقرأ و بين فاقرأوا

وما الفرق بين يتلو و بين يتلون

الا يدل في الاول على المفرد و في الثاني على الجمع

بارك الله فيك على أصولك في فهم القرأن باللغة العربية أسألك سؤال واضح صريح:

من قال من أئمة اللغة أن الأمر للجمع يدل على الاجتماع؟

عادة إذا قيل اقرأ، أو اقرأوا هل ثم فرق؟

الله تعالى يقول:" اقرأ باسم ربك الذي خلق" فهل الفعل للمفرد دل على أن الأمر خاص بفرد واحد أم داخل فيه جميع المسلمون؟

الله تعالى يقول:"وأقيموا الصلاة"

فهل استدل أحد العلماء على أن الفعل أقيموا للجمع فيه دلالة على صلاة الجماعة؟

الله تعالى يقول:" وافعلوا الخير"

هل فيه دلالة بذاته على الاجتماع؟

الجواب كل الأمثلة ليس فيها دلالة بذاتها، الأمثلة خارجة عن أن الفعل للجمع

إذا يلزمك الدليل من اللغة بأن الفعل الأمر للجمع فيه دلالة على الاجتمع

--وفي قوله تعالى

(و اذا قرىء القران فاستمعوا له و انصتوا)

غاية ما في الا مر انه يطالب في حالة تلاوة القران يجب الا ستماع له

و لم يحدد ويحصر النص كون التالي مفردا او جماعة

فاذا لم تكن تاليا فعليك الا ستماع و لا يجوز الا نشغال عن القران

بارك الله فيك

أنا لم أستدل بالآية أصلا على وجوب الانفراد أو الاجتماع فكان عليك الجواب عن الأدلة التي سردتها وليس عن غير ذلك

---

فقوله (الذين يتلون كتاب الله) تدل فيما تدل عليه القراءة جماعة

وبخاصة انه لم ير د النهي

حبيبتي هنا موضع الحيدة فقد كررت مرارا أثر ابن مسعود رجاء مراجعته ولا تنسي أنك أخللت بما التزمتيه من قراءة كل ما أكتب كما أنك لم تجيبي عن كل الأسئلة

كذلك (فاقرأوا) تدل فيما تدل على القراءة جماعة

هنا أي حبيبتي في الله السؤال الذي أكرره ولا مجيب وأقول هنا أيضا موضع الحيدة

من قال من علماء اللغة أن الأمر للجمع يدل على الاجتماع؟ أرجو الإجابة!

و لم يرد تحد يد التلاوة بكيفية معينة كالصلاة و الصوم و الحج

لا بأس بالتكرار،

أقول يا حبيبتي لا تطلقي القول بأنه لم يرد الكيفية المعينة في التلاوة لأن ورد بالفعل، والفعل دلالة والترك دلالة أيضا

إذ لو كان خيرا لسبقونا إليه

ولم أكتف بذلك بل نقلت لك أثر ابن مسعود في زجره أهل الحلق في الذكر بهذا الأسلوب الذي لم يفعله الصحابة

فإذا كنت تطلبين الحق فعلا فتوقفي لحظات مع أثر ابن مسعود وفكري فيه، والله الذي لا إله إلا هو إني أحبك ولا أبغضك ولا أستمر في النقاش معك إلا لأني أرغب في التعاون معك على البر فلا تخذليني حبيبتي في الله

الصارف هنا التشو يش على المستمع

بينما لو تم ذلك اثناء الحفظ و الضبط بالمقارنة فلا حرج

و الا مر مختلف كما هو واضح

هذه إجابة سؤالي هل يجوز قراءة القرآن أول الآية بحفص ونصفها بورش وآخرها بقالون

قلت أنه لا يجوز للصارف الذي هو التشويش فأسألك أي تشويش؟

كله قرآن فأي تشويش؟ عقلي يقول لا تشويش، ولا يوجد أمر بقراءة القرآن بطريقة معينة (حسب كلامك) والأمر ليس مختلفا، الله يقول "اقرءوا" إذا فأقرأ كما أريد! وبالطريقة التي تعجبني

هذا لازم كلامك أختي الحبيبة

ثم أنت فرقت بين القراءة للضبط والتعليم وبين التلاوة للتعبد

وهذا التقسيم الذي ارتضيتيه هنا هو عين التقسيم الذي رفذتيه هناك فما الفرق؟

إنما لو شئت لقلت أن الصارف هو فعل الصحابة ومن اتبعهم فإن سلمت بهذا هنا عليك التسليم بهذا هناك

------------------

وعموما اؤكد المسألة ايسر بكثير

وتحتمل وجوها في الفهم

و الله ولي التو فيق

سبق وقلت لك حبيبتي في الله المسألة ليست يسيرة لأنها عقيدة وأصول ـ فليست المشكلة في القراءة نفسها بل في الأصول التي أدت لهذا. حفظك الباري

يتبع

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[02 - Feb-2010, صباحاً 09:49]ـ

أختي الفاضلة أم عبد الرحمن رعاك الله

اتابع الحوارمع ملا حظاتك و قد جاء فيها

لاادري كيف استنبطتي ذلك

حيث اعتبر مثل هذا الكلام غير دقيق

فلايوجد تفسير للسلف انما السلف مرحلة تشمل قرونا من الزمن فيها الوان من التفسير

منها المقبول ومنها المردود

هذا الكلام فيه نظر

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015