نتبعهم باحسان بالسير على الصراط المستقيم الذي ساروا عليه صراط الذين انعم الله عليهم

وقدبين لنا تعالى ذلك بقوله

(ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البر ية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الا نهار خالد ين فيها ابدا رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك لمن خشي ربه)

فالمطلوب ايمان و عمل صالح وخشية من الله

-------------------------

قال تعالى:" ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"

فما هو سبيل المؤمنين الذي عطفه الله تعالى في الآية على مشاقة الله ورسوله؟

سبيل المؤمنين هو طاعة الر سول (ص) (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنو بكم) و سبيل المؤمنين هو الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من محبة الر سول (ص) والطاعة مع التسليم القلبي التام

(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما

--------------------

قوله صلى الله عليه وسلم:" وستفترق أمتي على بضع وسبعون شعبة كلهم في النار إلا واحدة قالوا فمن يا رسول الله؟ قال الجماعة وفي رواية ما عليه أنا وأصحابي، وهو صحيح صححه الألباني.

فالجماعة هم الصحابة أم أن لك رأي أخر؟

الجماعة يراد به ما تسير عليه الجماعة كماقال -ما عليه اناو اصحابي-

وهو القران و السنة لان كلاهما وحي فما ينطق عن الهوى (ص)

لذلك امر (ص) بالتمسك بالكتاب و السنة كما امرنا بذلك القران (اطيعوا الله و الر سول)

----------------------

قوله صلى الله عليه وسلم:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" أرجو منك بيان معنى الحديث وما هي - في رأيك - هذه الحوادث التي تُرَدُّ على صاحبها إذا أحدثها ولا يقبلها الله منه؟

الحد يث يدل ان من احدث في الدين ماليس من الدين فهو مردود عليه

كما لو ابتكر انسان صلاة بكيفية خاصة فهي مردودة عليه

لان الصلاة لها كيفية محددة (صلوا كما رأيتموني أصلي)

-----

وهو مختلف عن مو ضوع حو ارنا--تلاوة القران جماعة بصوت واحد--

-----------------

حيث امرنا الله تعالى بتلاوة القران الكريم دون ان يحصرنا بكيفية معينة لا يجوز التلاوة بسواها

فالقراءة جماعة بصوت واحد هي احدى التطبيقات التي تد خل تحت مشروعية عموم انواع التلاوة

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[31 - Jan-2010, مساء 08:40]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها قد بدأت أختنا الحبيبة في الإجابة

وطبعا هناك أسئلة لم تجب عنها

وأنا لا أتعجلك على رسلك، لكن فقط أحببت أن أضع ملحوظة بسيطة لكي تعيد أختي الحبيبة النظر في إجابة الأسئلة السابقة

أنت يا حبيبتي قلت أن القرآن يفسر باللغة العربية، وتنزلا مع كلامك أقول لك:

هل أنت سيبويه؟ أم هل أن متخصصة في اللغة العربية؟

الإجابة: لا، وهذا واضح طبعا لأن التفسير الذي أوردته ركيك جدا

طيب مادمت لست سيبويه ولست متخصصة في اللغة العربية، فليس مسموحا لك أختي الحبيبة أن تفسري القرآن برأيك الشخصي، كنت أنتظر منك مادمت بحثت الأيام الماضية، ومادمت تستندين لأصول علمية ومادمت لست عالمة في اللغة العربية أن تحيليني على أقوال المفسرين المعتبرة،

ولكن المفاجأة أنك فسرت القرآن برأيك الشخصي وقد ذكرت لك من قبل أن عقلي سيختلف مع عقلك فرجاء أعيدي الجواب مستندة لأدلة في تفسيرك ولو من اللغة وأقوال أئمة العربية.

أما التفسير برأيك الشخصي فهذا غير مقبول ولا معقول، وهذا ينطبق على الحديث أيضا، خصوصا أن هذا هو الضابط الذي ارتضيتيه من قبل.

وعلى هذا عدنا من حيث بدأنا، فرجاء ثم رجاء التزمي في النقاش بالأسلوب العلمي (وليتك تحددين معنى الأسلوب العلمي أيضا) والنقل الموثق وضعي تحت كلمة موثق ألف سطر

حفظك المولى أتابع إجاباتك وأنتظر إبداعك

وطبعا لست بحاجة إلى أن أقول لن أواصل النقاش حتى أجد إجابات علمية موثقة على ما سبق، حتى لا يتحول الكلام إلى تكرار وجدل مذموم وحتى تستكملي إجابة الإسئلة على النهج العلمي وليس نهج الرأي الشخصي والنهج العلمي يتطلب نقلا عن أئمة اللغة العربية على الأقل.

وأكرر ما ذكرته في إجاباتك هو نفس وعين الحيدة، أعيذك بالله منها حبيبتي في الله

وكما قلتُ من قبل: الحيدة دليل تهافت الحجة .....

ـ[جمانة انس]ــــــــ[31 - Jan-2010, مساء 09:14]ـ

اشكرك على التواصل و الا هتمام و بارك الله فيك

كان عليك -حسب تقديري-

مناقشة اجاباتي

وبيان جانب الخطأ فيها

-لو تر غبين-

واكرر شكري

ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[01 - Feb-2010, مساء 11:29]ـ

موضوع جميل، ونقاش طيب، وكم وددت لو شاركت فيه من بدايته، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله ...

ولهذا أقول اختصارا وبلوغا للمقصود، وأخص بكلامي الأخت الفاضلة جمانة وفقها الله:

لو تتفضلين بلإجابة عن هذا السؤال لكان أفضل: هل قراءة القرآن جماعة خير أم شر؟؟؟

ثم إن الأصل في العبادات التوقيف، فالذي يدعي جواز قراءة القرآن جماعة عليه أن يأتي بالدليل، وهذا الدليل الذي نطالب به ليس عن مطلق القراءة، وإنما عن صفة خاصة للقراءة، وهي الاجتماع بصوت واحد، فاستدلالك بالنصوص العامة في مسألة خاصة ليس في محله، وهذه حقيقة البدعة الإضافية، يكون لها دليل عام، لكنها من جهة الكيفية أو العدد أو الزمن .... ليس لها نص.

أما استدلالك بصيغة الجمع في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يتلون كتاب الله ... " فسهل إسقاطه، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه أنه قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبرا فكبروا ... " فهل نستفيد من الحديث جواز التكبير جماعة بصوت واحد بعد تكبير الإمام ... فالأمور يا أختي بتفاصيلها لا بعموماتها.

أرجع إلى سؤالي: هل قراءة القرآن جماعة خير أم شر؟؟؟ أجيبي عن هذا السؤال ونكمل النقاش بحول الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015