وما تحتمله تلاوة القران من صور
معذرة أختي الحبيبة سألتك من قبل هل تجيزين قراءة القرآن بهذه الصورة:
أقرأ أول الآية بحفص وأثنائها بقالون وآخرها بورش؟
لو قلتي لا
أقول لك التلاوة على العموم فأين الصارف؟
فإن قلتي أن هذه الروايات مأخوذة عن الصحابة فهذا هو نفس الجواب في الموضوع السابق بل هو عينه.
ولو قلتي نعم يجوز فقد خالفت الإجماع وسبيل المؤمنين ولا يخفى ما في هذا، أعيك بالله من شر ذلك
أقول لك الحمد لله هذه نفس الإجابة في المسألة السابقة
رجاء الإجابة، رجاء حار متوسل لكي لا يتحول النقاش لجدال عقيم أعيذك ونفسي بالله منه
لكن من اخذ بذلك لم يحمل النصوص ما لا تحتمل بالدلالة اللغو ية
معذرة حبيبتي مما سبق وانتظر اجابته أقول لك أن من أخذ بالجواز الذي لم يقله عالم معتبر فيما أعلم، أقول من أخذ بالجواز حمل النصوص فوق ما تحتمله الدلالات اللغوية وإلا أخبريني برب البيت العتيق أين هذه الدلالة اللغوية التي اعتمدتي عليها؟
و الا مر كماقال ابن لب
«أما قراءة الحزب في الجماعة على العادة فلم يكرهه أحد إلا مالك على عادته في إيثار الاتباع، وجمهور العلماء على جوازه واستحبابه وقد تمسكوا في ذلك بالحديث الصحيح» وأضيف دلالة الا يات السابقة التي سردتها
معذرة حبيبتي لا يصح استدلالك بكلام ابن لب إلا مع ذكر المصدر والسياق الله يحفظك،
كما أن عقلي أخبرني أنه لو صح كلام ابن لب، فكلمة قراءة الحزب في الجماعة ليس فيها دلالة على القراءة بصوت واحد بل تحتمل أنه يقرأ حزبه أمام الجماعة
ولا يخفى عليك حبيبتي في الله أنه إذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال!
و الا مر يسر
اسمعي حبيبتي القريبة للقلب،
الدين يسر يعني كل ما فيه يسهل العمل به إن شاء الله
أما الاختلاف فليس يسر بل هو شاق يولد الضغائن وهذا مشاهد بديهي قال الله تعالى فيه: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك" سورة هود، فمن رحم ربك لا يختلفون بعقولهم، وإن ساغ الاجتهاد وأن المجتهد بين الأجر والأجرين فهذا في الاجتهاد عن علم وأدلة، وليس كل ما يقال في الدين يقبل من كل شخص وإلا صار الدين أديان وحق علينا قوله صلى الله عليه وسلم "كلهم في النار " ولا تنسي أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كما في الحديث الذي صححه الألباني
والمهم ربط القلوب بالقران
المهم ربط الناس بالسنة والاتباع والاستسلام قال تعالى:" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" فنفى عنهم الإيمان حتى تمام التحكيم والرضى بأمره
أما ربط القلوب بالقرآن بالبدعة فهو مذموم لقوله صلى الله عليه وسلم:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
ثم بحسب قولك المهم ربط القلوب بالقرآن، ما رأيك أن نغنيه مع الدفوف والموسيقى والرقص؟ فهو سيكون أقرب لقلب الفساق عندئذ وسيرتبط به قلوبهم! ثم نستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعري لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود الوارد في صحيح البخاري، ومن اعترض على هذا الاستدلال وقال إن مزامير آل داود هي كتابه المقدس الذي أنزله الله عليه نقول له لا تحمل الدلالة اللغوية فوق ما تحتمل مزامير يعني موسيقى والمهم ربط الناس بالقرآن
فهذا ليس استدلال حبيبتي في الله
والأمر ليس بسيط لأنه فصل بين الاستسلام لله ورسوله واتباع السلف وبين تحكيم العقول وتقديمها على صريح المنقول.
رجاء ثم رجاء لو أردتي استكمال النقاش فأجيبي عن الأسئلة ولا تكرري كلامك السابق لأني كما قلت لك - عقلي قال لي ليس فيه دلالة فلن نقارع عقلا بعقل، بل دليل بدليل.
ـ[جمانة انس]ــــــــ[28 - Jan-2010, صباحاً 10:53]ـ
، أنا سألتك عن الضوابط التي ارتضيتيها في تفسير الآيات بالمعنى الذي ذكرتيه
الضوابط هي اصول فهم المعاني في اللغة العربية فالقران نزل بلسان العرب
وللتو ضيح
ماالفرق بين اقرأ و بين فاقرأوا
وما الفرق بين يتلو و بين يتلون
الا يدل في الاول على المفرد و في الثاني على الجمع
--وفي قوله تعالى
(و اذا قرىء القران فاستمعوا له و انصتوا)
غاية ما في الا مر انه يطالب في حالة تلاوة القران يجب الا ستماع له
و لم يحدد ويحصر النص كون التالي مفردا او جماعة
فاذا لم تكن تاليا فعليك الا ستماع و لا يجوز الا نشغال عن القران
---
فقوله (الذين يتلون كتاب الله) تدل فيما تدل عليه القراءة جماعة
وبخاصة انه لم ير د النهي
كذلك (فاقرأوا) تدل فيما تدل على القراءة جماعة
و بخا صة لم ير د النهي
و لم يرد تحد يد التلاوة بكيفية معينة كالصلاة و الصوم و الحج
و الامر يحتمل الفهم فلا يضيق احد على اخر فيما فهم و استنبط مادام النص يدل على ذلك
او يحتمله على الا قل
سألتك من قبل هل تجيزين قراءة القرآن بهذه الصورة:
أقرأ أول الآية بحفص وأثنائها بقالون وآخرها بورش؟
لو قلتي لا
أقول لك التلاوة على العموم فأين الصارف
الصارف هنا التشو يش على المستمع
بينما لو تم ذلك اثناء الحفظ و الضبط بالمقارنة فلا حرج
و الا مر مختلف كما هو واضح
------------------
وعموما اؤكد المسألة ايسر بكثير
وتحتمل وجوها في الفهم
و الله ولي التو فيق
¥