فقد تكرمتي بالقوليتضح لي من كلامك أنك لا ترين وجوب اتباع الصحابة وتجيزين تفسير القرآن تفسيرا مخالف لتفسيرهم
في الحقيقة تعجبت من استنتاجك وكلامي مو ضوع امام القراء فليس فيه ما يدل على ذلك
و لا يقول هذا مؤمن و بخاصة فيما اجمعوا عليه اما مااختلفوا فله تفاصيل و الامر له تفريعاته
عند الا صو ليين اما استنتاجك فاطمأني لا اقول به
و كلامي شيء اخر غير هذا الا ستنتاج
و قد اوردت مثال فهم البنان ليتضح المقصود و لم اقل بو جود التعارض بين فهمنا و فهمهم
بل قلتالقران اعظم من ان يحيط بفهمه كل البشر فضلا عن زمن السلف او غيرهم من الا زمنة لانه كلام الله
و كل زمن يفهمون بمقدار ما يفتح الله عليهم
لانه كتاب الله للعالمين عبر السنين الى يوم الدين
و بهذ بينت ان فهمنا اوسع و اشمل من فهم السلف لان الله كشف لنا اكثر مما كان عندهم من معرفة لا ختلاف البنان فهو اوسع واظهر لفهم عظمة قدرة الله و لايتعارض
------
و ان وضع الضو ابط و الا صول لفهم النصوص انما هو كي لا نخرج عن فهمها و فق ما ير ضي الله و قد اختلف العلماء من عهد الصحابة فمن بعدهم في بعض هذه الضو ابط وتفاصيل ذلك خارج مو ضو عنالكن اتفق العلماء على عدم جواز مخالفة ما اجمع عليه الصحابة الكرام
و من بعد هم و هناك تفا صيل في الخلافيات لها ضو ابطها المدروسه باتقان من اهل العلم رضي الله عنهم اجمعين
----- هناك فرق بين اضافة معنى موافق لما فسر به السلف القرآن، وبين احداث معنى مخالف لما فسر به الصحابة القرآن
السلف مرحلة زمنية حوت فرقا مختلفة منها الخوارج وغيرهم ,,,
فالعبرة ليست بالزمن انماسلامة الفهم و مو افقة المعنى لد لالة النص
فالله بين ان القران نزل بلغة العرب ليفهم بلغتها وفق اصول الشريعة و كلياتها
----.
وكيف استنبطت من الآية الدليل على جواز القراءة الجماعية وفقا لهذه الضوابط؟.
لقد شرحت لك مسبقا كيف ان النصوص التي سردتها تدل على جواز القراءة جماعة
و سا عيد الامر ليتضح الاستنتاج بشكل اجلى و تتم المنا قشة على ضو ء ذلك
-- في البداية جاء في احدى المداخلات لهذا المو ضوع ما يلي
السنة أن يقرأ واحد ويستمع له الباقون لقوله تعالى {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} والإنصات هو الاستماع ومتابعة القارئ، ويجوز أن يقرأ كل منهم لنفسه ويتابع القرآن، فأما اجتماعهم على صوت واحد فلا أصل له، ولكن إذا كان المدرس يقرئهم الآيات فلا مانع من قراءتهم بعد فراغه من القرآن.
و نلا حظ ان الباحث هنا استنبط من خلال الدلالة اللغوية لنص واحد في المو ضوع و لم يدرس النصوص الا خرى
ومنها
(فاقرأوا ما تيسر من القران) فهو امربالقراءة جماعة و لم يقل فا قرأ
فمن المعاني التي يمكن ان تستنبط اضافة الى ما اوردتيه من نقول جواز القراءة جماعة
و لا صارف يصرف عن ذلك
-كذلك (ان الذين يتلون كتاب الله) جاءت بصيغة الجمع و من المعاني التي تدل عليها القراءة بالجمع
كذلك نص الحد يث
فكما فهمنا من وجوب السماع عند التلاوة بد لالة اللغة لا نهمل دلالة هذه النصوص فيما تدل عليه من عمو م
و لا نعمل نصا و نترك اخر بل ندرس كافة النصوص في المو ضوع الو احد
و هذا المعنى --القراءة الجماعية --لايخالف اصلا من اصول الشر يعة
بل يد خل تحت التعاون على البر و التقوى و يد خل فيما تشمله الا ية من معان وما تحتمله تلاوة القران من صور
ومن راى عدم الا خذ بذلك فلا حرج عليه
لكن من اخذ بذلك لم يحمل النصوص ما لا تحتمل بالدلالة اللغو ية
و الا مر كماقال ابن لب
«أما قراءة الحزب في الجماعة على العادة فلم يكرهه أحد إلا مالك على عادته في إيثار الاتباع، وجمهور العلماء على جوازه واستحبابه وقد تمسكوا في ذلك بالحديث الصحيح» وأضيف دلالة الا يات السابقة التي سردتها
و الا مر يسر
والمهم ربط القلوب بالقران
ـ[ابو العسل التسامرتي]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 10:03]ـ
لأخينا الشيخ القارئ مصطفى رعيش (المغربي) رسالة في المسألة، وقد أتى عليها بالبحث والتأصيل مع نقول كثيرة لأهل العلم منذ القديم (خاصة المالكية والمغاربة منهم) مرتبا ذلك عبر القرون.
وقد كنت سألته نسخة (وقد رقنها على الحاسوب) فبشرني خيرا بعد مراجعتها، وقد طال عهد اللقيا به.
ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[27 - Jan-2010, صباحاً 09:41]ـ
¥