ـ[جمانة انس]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 12:59]ـ

أختنا الموقرة أم عبد الرحمن السلفية وفقك الله

أشكر اهتمامك و غيرتك على العلم والقران

واعوذ بالله ان ننتصر لرأينا الشخصي وبخاصة امام كتاب الله تعالى

الذي نرجو بركاته و نخشى لو انتصرنا لما لاير ضاه الله ان نحرم بركاته

فنعوذ بالله العظيم من ادنى خطأ نحو كتابه الكريم و نسأل الله السداد على ما ير ضاه

------------------

وقد احببت مناقشة جانب مهم في مداخلتك -بارك الله فيك-

حيث قلت

أين النص على جواز قراءة القرءان جماعة للتعبد؟

والجواب نرى ذلك و اضحا في النصوص التالية

1 - ((فاقرأوا ما تيسر من القران))

2 - ((ان الذين يتلون كتاب الله))

3 - (((مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله .. )))

فلو ترك لكل واحد بحسب هواه تكييف النصوص فلا مانع من صلاة الظهر خمس ركعات لأنه لا اعتبار - عندئذ - لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا لفعل صحابته ولا يوجد نص يمنع الزيادة، إلا فعله صلى الله عليه وسلم وأمره لنا بالفعل المقلد لفعله

فإن قلنا أن قراءة القرآن لابد أن تكون تقليدا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فلابد أن نقف عند حد تكييفه لهذه القراءة.

من العجيب ((حقا)) المقارنة بين الصلاة وتلاوة القران

ففي الصلاة جاء الامر صلوا كما رايتموني اصلي

اما في التلاوة فبقي الا مر على عمو مه ولم يحصر بكيفية لايجوز سواها

و الحصر تشريع بلا دليل

و هوقياس مع الفارق

ـ[حمدان الجزائري]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 02:21]ـ

مناقشة طيبة،حفظكم الله جميعا،،،للمتابعة

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 03:22]ـ

أشكر اهتمامك و غيرتك على العلم والقران

واعوذ بالله ان ننتصر لرأينا الشخصي وبخاصة امام كتاب الله تعالى

الذي نرجو بركاته و نخشى لو انتصرنا لما لاير ضاه الله ان نحرم بركاته

فنعوذ بالله العظيم من ادنى خطأ نحو كتابه الكريم و نسأل الله السداد على ما ير ضاه

اللهم آمين بارك الله فيك هذا ما ننتظره منك كأخت فاضلة حفظك الباري وأسعدك في الدارين وسدد خطاك على طريق الحق والدين.

------------------

وقد احببت مناقشة جانب مهم في مداخلتك -بارك الله فيك-

حيث قلت

والجواب نرى ذلك و اضحا في النصوص التالية

1 - ((فاقرأوا ما تيسر من القران))

2 - ((ان الذين يتلون كتاب الله))

3 - (((مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله .. )))

بارك الله فيك أختنا الحبيبة القريبة،

الخلاف ليس في الاجتماع للتلاوة بإدارة القرآن ويبدو أن هناك لبس في المصطلحات المستخدمة عند كل من المتحدثين

فالاجتماع للقراءة مشروع ومستحب ومعمول به ولكن الاختلاف في هذا النوع من الاجتماع كيف يكون؟

1 - نوع اسمه الإدارة بالقرآن: قال النووي في التبيان لآداب حملة القرآن: فصل في الأدارة بالقرآن: وهو أن يجتمع جماعة يقرأ بعضهم عشرا أو جزءا أو غير ذلك ثم يسكت ويقرأ الأخر من حيث انتهى الأول ثم يقرأ الأخر وها جائز حسن وقد سئل مالك رحمه الله ورضي الله تعالى عنه فقال: لا بأس به

وقال النووي في شرح مسلم:

قوله صلى الله عليه وسلم: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة , وغشيتهم الرحمة)

قيل: المراد بالسكينة هنا: الرحمة , وهو الذي اختاره القاضي عياض , وهو ضعيف , لعطف الرحمة عليه , وقيل: الطمأنينة والوقار وهو أحسن , وفي هذا: دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد , وهو مذهبنا ومذهب الجمهور , وقال مالك: يكره , وتأوله بعض أصحابه

فالذي استحبه الجمهور هو الاجتماع في المسجد والذي كرهه مالك هو الاجتماع في المسجد لا مطلق الاجتماع لأن النووي نفسه نقل قول مالك لا بأس به بعد أن شرح كيفية هذا الاجتماع في فصل الإدارة بالقرآن ولهذا رد العلماء كلامه بالحديث الصحيح (في بيت من بيوت الله)

وجاء في عون المعبود:

(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله)

: أي المسجد وألحق به نحو مدرسة ورباط

(يتلون كتاب الله ويتدارسونه)

: أي يشتركون في قراءة بعضهم على بعض ويتعهدونه خوف النسيان " اهـ

فهذه بعض شروح الحديث الذكور وكما ترين أختي الحبيبة القريبة، أن الإدارة بالقرآن شيء والإجتماع على القراءة في صوت واحد شيء أخر

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015