ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 10:59]ـ
وقد قال الإمام مالك رحمه الله كما نقله عنه الإمام ابن عبد البر القرطبي المالكي إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه)
ومن خلال هذا النص يتأكد ان العمدة هي النصوص و دلالتها
-
السلام عليكم أختنا الفاضلة أسعدك الرحمن
استدلالك في غير محله
أنت قلت يرد قول الإمام إذا خالف النص أوافقك
أين النص على جواز قراءة القرءان جماعة للتعبد؟
الأصل في العبادة التوقيف ولو كان خيرا لسبقنا الصحابة لفعله، ومعلوم أن القراءة باللسان مع الاستماع بالأذن أفضل من القراءة وحدها أو الاستماع وحده ورغم ذلك لم نجد الجمع بينهما في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ولا في أفعال صحابته فكيف؟
--------
ولم يرد نص يحصر القراءة للقران بكيفية محددة ويمنع ما سواها
بل الا مر على العموم
هنا يقع التناقض
قلت أن رأي الإمام يرد إذا ورد النص بخلافه ثم قلت أن النص على العموم بالقراءة
إذا كلام الإمام - بل الأئمة والمعلماء المعاصرين - لم يخالف النص، بل وضح كيفين النص
وفرق!
فلو ترك لكل واحد بحسب هواه تكييف النصوص فلا مانع من صلاة الظهر خمس ركعات لأنه لا اعتبار - عندئذ - لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا لفعل صحابته ولا يوجد نص يمنع الزيادة، إلا فعله صلى الله عليه وسلم وأمره لنا بالفعل المقلد لفعله
فإن قلنا أن قراءة القرآن لابد أن تكون تقليدا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فلابد أن نقف عند حد تكييفه لهذه القراءة.
وعندما يقرأ القران و تكون غير مساهم في قراءته فعليك الا ستماع
اما القراءة جماعة فيشير اليها (فاقرأوا ما تيسر منه)
و (يتلون كتاب الله) في -ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله)
حفظك الباري هل تفسرين القرآن بالرأي؟ "فاقرأوا ما تيسر منه" "ويتلون كتاب الله " وحديث:"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله " كيف فعلها الصحابة؟ هنا بيت القصيد
وهناك فرق كبير بين الاجتماع للتلاوة والتدارس في المسجد وبين أن نجتمع جميعا لنقرأ تعبديا
فإما أن تستشهدي بفعل مكيف للنص
وإما أن تستشهدي بتفسي عالم معتبر للنص
وإما أن يكون استشهادك عائد لعلمك وعندها أقول لك: عقلك غير عقلي وغير عقل فلان وفلان وفلان فإذا فسر كل واحد القرآن برأيه الشخصي ضاع الإسلام بعقولنا!
فالامر اوسع مما يتصور البعض
بل الأمر ليس أوسع ولا أضيق
الأصل في العبادات التوقف إلى أن يرد النص وإلا صارت البدع
"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " صحيح البخاري وحده أو متفق عليه
الأصل في العادات الإباحه ما لم يرد النص بالتحريم
ولهذا فإن مجال التعليم أوسع من مجال القراءة التعبدية
فالتعليم يختلف بالنسبة لكل شخص فأنا أتعلم بالقراءة وغيري بالسماع وغيري يجمع بينهما وهذا بالسؤال والجواب وأخر بالحفظ وأخر بالفهم .. الخ لا يوجد نص المهم تحصيل العلم
و لو راى البعض كراهة ذلك فهو قول في المسألة
لان النصوص تؤيد القول بالجواز ايضا
معذرة من رأى الكراهة ومن قال أن النصوص تؤيد القول بالجواز؟؟
اضافة الى ان الا صل عدم الحصر بكيفية معينة للقراءة
من قال هذا؟؟ كلمة كيفية أكبر من أن تطلقي القول بهذا الأسلوب
فلو قلت أن الأصل عدم الحصر بكيفية إذا هلم نخلط الروايات ونقرأ نصف آيه بحفص والنصف الأخر بقالون ونختمها برواية ورش!
ولو قلت أن القصد بالكيفية هو أسلوب الأداء جماعي أو فردي قلنا يلزمك الدليل على هذا إذ العبادات توقيفية لا هوائية ولا تعود للرأي
وهو من التعاون على البر و التقوى و ليس على الاثم و العدوان
التعاون على البر والتقوى إن كان على هدي السلف فأهلا به، وإن كان على غير ذلك فلا أهلا ولا مرحبا: من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
قال ابن لبّ: «أما قراءة الحزب في الجماعة على العادة فلم يكرهه أحد إلا مالك على عادته في إيثار الاتباع، وجمهور العلماء على جوازه واستحبابه وقد تمسكوا في ذلك بالحديث الصحيح»
أختي الفاضلة قلت نخالف رأي الأئمةوالعلماء إذا خالف النص!
ثم استشهدي بقول عالم من العلماء تابع للإمام مالك أي مالكي المذهب وقدمتي رأيه على رأي الإمام مالك ولم تذكري النص الذي استدل به ولا مصدر تقريره أن هذا رأي الجمهور!
ثم أصلا لم تذكري مصدر كلام ابن لب!
وليس هذا أسلوب بحث علمي منظم
وأرجو أن تعذريني في الرد بأسلوب فيه بعض الشدة لكن إذا لمتنيني فلومي نفسك أولا لأن أسلوب ردك شديد جدا ومنفعل ولا أجد سببا لذلك حفظك الله فالكلام لا فيه اهانة شخصية لك ولا فيه تعدي عليك أصلا ولا هو موجه لك!
فإما أن يكون البحث علمي جاد أو نقرأ المسألة بدون تعصب ونفهم ونتعلم ثم نناقش
أما الجدل للانتصار للرأي الشخصي فهذا اعيذك بالله من أن تقعي فيه
حفظك الباري
وأعتذر لصالحب الموضوع عن المداخلة
¥