ـ[جمانة انس]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 12:22]ـ
نعم أخي الكريم الشيخ رحمه الله يفرق بين القراءة للتعبد والقراءة للتعلم
(9172)
سؤال: جماعة تقرأ القرآن بصوت واحد مما يترتب عليه اختلاط الأصوات والتباسها لاختلاف معرفة كل قارئ بأحكام التجويد، فهل يشرع ذلك أم يقرأ كل منهما منفرداً؟
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السنة أن يقرأ واحد ويستمع له الباقون لقوله تعالى {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} والإنصات هو الاستماع ومتابعة القارئ، ويجوز أن يقرأ كل منهم لنفسه ويتابع القرآن، فأما اجتماعهم على صوت واحد فلا أصل له، ولكن إذا كان المدرس يقرئهم الآيات فلا مانع من قراءتهم بعد فراغه من القرآن دون متابعة كل قارئ مما يحصل منه اختلاط الأصوات والتباس الكلمات. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
25/ 2/1418 هـ
عندما يكون الحد يث عن القران
وعن مايشرع وما لا يشرع
تكون النظرة الفقهية دقيقة
فقوله تعالى (و اذا قرىء القران) لم يحدد كون القارىء مفردا أو جماعة
وهناك قوله تعالى (فاقرأوا ما تيسر منه)
فاذا كنا سنأخذ بحر فية النصوص فهذا أمر بالقراءة جماعة
---
والاية تبين موقفا من المو اقف الو اجبة نحو سماع التلاوة
و لا تمنع التلاوة جماعة
فاما ان تقرا او تستمع
ومن ادعى حرمة ذلك فعليه الد ليل لان الا مر عام
--
اما اذا كان هناك تشو يش فالمنع للتشو يش لا للاجتماع على التلاوة
----------------
اطرح هذه الملاحظات للنقاش الشرعي؟؟
ـ[ابن الطيب]ــــــــ[25 - Jan-2010, مساء 10:53]ـ
قال محمد بن العتبي الأندلسي المالكي في العتبية: قال ابن القاسم: قال مالك في القوم يجتمعون جميعا فيقرؤون في السورة الواحدة مثل ما يفعل أهل الإسكندرية، فكره ذلك وأنكر أن يكون من فعل الناس، انتهى.
قال بن رشد في البيان والتحصيل: إنما كرهه لأنه أمر مبتدع ليس من فعل السلف، ولأنهم يبتغون به الألحان وتحسين الأصوات بموافقة بعضهم بعضا وزيادة بعضهم في صوت بعض على نحو ما يفعل في الغناء فوجه المكروه في ذلك بين والله أعلم. انتهى
قال محمد العتبي الأندلسي المالكي: وسئل عن دراسة القرآن بعد صلاة الصبح في المسجد (قراءة الحزب) يجتمعون عليه نفر فيقرؤون في سورة واحدة فقال: كرهها مالك ونهى عنها ورأى أنها بدعة.
وكرر مالك نفس الشيء كما في العتبية كذلك وقال: لا يعجبني ولا أحبه واحتج بقوله تعالى " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ... الآية "
وذكر الطرطوشي في الحوادث والبدع،قراءة القرآن جماعة ضمن البدع غير أنه أجازه بالإدارة أي،أن يقرأ هذا ثم يقرأ الذي بعده فهذه غير داخلة في القراءة جماعة
وسئل أبوإسحاق الشاطبي عن قراءة الحزب بالجمع هل يتناوله قوله عليه السلام "ما اجتمع قوم في بيت ... "الحديث،كما وقع لبعض الناس أهو بدعة؟
فأجاب أن مالكا سئل عن ذلك فكرهه وقال هذا لم يكن من عمل الناس.
وممن اختار المنع من قراءة القرآن (على الصفة المذكورة) مفتي رابطة علماء المغرب العلامة عبد الله كنوني المذكوري وأيده الأمين العام للرابطة علامة المغرب عبد الله كنون
نقول من كتاب علماء المغرب ومقاومتهم للبدع والتصوفوالقبورية والمواسم لمؤلفه مصطفى باحو
فليراجع فإن فيه نفائس كثيرة
ما هو مكتوب باللون الأحمر هو من عندي وليس من كلام المصنف
كنت أظن أن هذه المسألة قد حسمت لكن يبدو أنه لايزال هناك من لم يطمإن قلبه بعد إلى قول أهل العلم المعتبرين فالله المستعان
والحمد لله رب العالمين
ـ[أبو الحارث المغربي]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 02:31]ـ
بارك الله فيك أخي لعل فيما ذكرت الكفاية.
فمن ادعى انه يتق في علم الإمام مالك و يتبعه و يقلده إن كان عاميا فهذا قوله في قراءة القرآن جماعة. أما إن كان لا يدري فهذا بيان لما لا يعلمه و لا يدريه.
و الله الموفق لكل خير و العاصم من كل شر.
ـ[جمانة انس]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 06:19]ـ
بارك الله فيك أخي لعل فيما ذكرت الكفاية.
فمن ادعى انه يتق في علم الإمام مالك و يتبعه و يقلده إن كان عاميا فهذا قوله في قراءة القرآن جماعة. أما إن كان لا يدري فهذا بيان لما لا يعلمه و لا يدريه.
و الله الموفق لكل خير و العاصم من كل شر.
وقد قال الإمام مالك رحمه الله كما نقله عنه الإمام ابن عبد البر القرطبي المالكي إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه)
ومن خلال هذا النص يتأكد ان العمدة هي النصوص و دلالتها
---------
ولم يرد نص يحصر القراءة للقران بكيفية محددة ويمنع ما سواها
بل الا مر على العموم
وعندما يقرأ القران و تكون غير مساهم في قراءته فعليك الا ستماع
اما القراءة جماعة فيشير اليها (فاقرأوا ما تيسر منه)
و (يتلون كتاب الله) في -ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله)
فالامر اوسع مما يتصور البعض
و لو راى البعض كراهة ذلك فهو قول في المسألة
لان النصوص تؤيد القول بالجواز ايضا
اضافة الى ان الا صل عدم الحصر بكيفية معينة للقراءة
وهو من التعاون على البر و التقوى و ليس على الاثم و العدوان
قال ابن لبّ: «أما قراءة الحزب في الجماعة على العادة فلم يكرهه أحد إلا مالك على عادته في إيثار الاتباع، وجمهور العلماء على جوازه واستحبابه وقد تمسكوا في ذلك بالحديث الصحيح»
¥