حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عبد العزيز بن المختار الأنصاري، عن عبد الله بن فيروز، حدثني حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شهدت عثمان بن عفان وأتي بالوليد بن عقبة قد صلى بأهل الكوفة الصبح أربعا، ثم قال: أزيدكم؟، قال: شهد عليه حمران ورجل آخر، شهد أحدهما أنه رآه يشربها، يعني الخمر، وشهد الآخر أنه رآه يتقيؤها، فقال عثمان: إنه لم يتقيأها حتى شربها، فقال: لعلي بن أبي طالب أقم عليه الحد، فقال علي لابنه الحسن: أقم عليه الحد، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها، فقال لعبد الله بن جعفر ابن أخيه: أقم عليه الحد فأخذ سوطا فجلده، وعلي يعد فلما بلغ أربعين، قال: " أمسك، جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وأبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة وهذا أحب إلي "
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - مجلس آخر
حديث: 296
حدثنا محمد قال: ثنا يزيد قال: أنبأ ابن أبي عروبة عن عبد الله الداناج، عن حضين بن المنذر قال: صلى الوليد بن عقبة أربعا وهو سكران ثم انفتل فقال: أزيدكم؟ فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان فقال له علي بن أبي طالب: اضربه الحد، فأمر بضربه فقال علي للحسين: قم فاضربه قال: فما أنت وذاك؟ قال: إنك ضعفت ووهنت وعجزت ثم قال: قم يا عبد الله بن جعفر، فقام عبد الله بن جعفر فجعل يضربه وعلي يعد حتى إذا بلغ أربعين قال: كف أو اكتف ثم قال: " ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وضرب أبو بكر أربعين، وضرب عمر صدرا من خلافته أربعين وثمانين وكل سنة "
تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم الأصبهاني - خلافة الإمام أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه
حديث: 115
حدثنا فاروق الخطابي، حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن المختار الدباغ، حدثنا عبد الله الداناج، حدثنا حضين بن المنذر، قال: شهدت عثمان بن عفان رضي الله عنه وأتي بالوليد بن عقبة قد صلى بأهل الكوفة الصبح أربعا وقال: أزيدكم فشهد عليه حميران ورجل آخر، شهد أحدهما أنه رآه يشربها وشهد الآخر أنه رآه يقيئها قال: فقال عثمان رضي الله عنه: " " إنه لم يقئها حتى شربها " " وقال عثمان لعلي رضي الله عنهما: " " قم فاجلده " " فقال علي رضي الله عنه لعبد الله بن جعفر: أقم عليه الحد. فأخذ السوط فجعل يجلده وعلي عليه السلام يعده حتى بلغ أربعين. فقال: أمسك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلد أربعين، وجلد أبو بكر رضي الله عنه أربعين، وجلد عمر رضي الله عنه ثمانين وكل سنة
معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع الأربعين من معرفة علوم الحديث
حديث: 372
أخبرنا أحمد بن عثمان البزاز ببغداد، قال: حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة , عن عبد الله الداناج , عن حضين بن المنذر بن وعلة قال: صلى الوليد بن عقبة بالناس أربعا، وهو سكران، فذكر الحديث فقال علي: " ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وضرب أبو بكر أربعين، وضرب عمر صدرا من خلافته أربعين، ثم أتمها عثمان ثمانين وكل سنة " قال أبو عبد الله: ليس في رواة الحديث حضين بالضاد غير أبي ساسان هذا، وهو تابعي جليل، ورد مع عبد الله بن عامر نيسابور، ومرو قال الحاكم: وفي أتباع التابعين منهم جماعة، وهذا مثاله:
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 07:20]ـ
غفر الله لي ولك آمين
آمين
ـ[أبو محمد بن سعيد]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 11:17]ـ
مشاركة:
اعجبتني المسالة واعجبني النقاش الجيد فيها مع ماحلاه وجمله من ادب جزاكم الله خيرا.
وللاخوة الافاضل الذين يرون القول بوجوب متابعة الامام في الزيادة هذه الامور:
محل النزاع في المسالة هو:
متابعة الامام في القيام للركعة الخامسة والماموم يعلم يقينا خطا امامه.
وجه قولهم:
ان القيام الى خامسة عمدا مبطل من مبطلات الصلاة.
الامر بمتابعة الامام لايشمل حالة ما اذا استلزمت متابعة الامام بطلان صلاة مامومه دليله ان الامر بطاعة ولي الامر لاتستلزم طاعته في المعصية.
ان هذا قول اهل العلم السابقين لايعلم لهم مخالف.
¥