ـ[السكران التميمي]ــــــــ[26 - Jan-2010, صباحاً 06:31]ـ
أعتذر من الإخوة فقد كنت أظن المطلوب هو الحكم على الحديث فقط المروي، ولم ألتفت إلى أن المراد هو الزيادة التي قالها ابن مسعود.
وعليه أحبتي .. فهذه الزيادة باطلة لا تثبت، ولم أرها في رواية مسندة ثابتة إطلاقاً .. وفيها من النكارة الواضحة التي لا تغفل .. وما أراها إلا ملفقة على أصل الرواية.
تفرد بها ابن شبة من روايته، لم أجد من أسندها متصلة إلا أبو الفرج في (الأغاني). فتأمل
ـ[ابن جريج]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 04:34]ـ
بارك الله فيك أخي السكران؛ فقد ذهلت عن رواية أبي الفرج الأصفهاني الذي أسندها، وهي لا تخرج الزيادة عن النكارة والبطلان كما تفضلت.
وأما أخي عبد الكريم فأقول له:
الزيادة التي اعتمدت عليها منكرة باطلة لا يصح التعلق بها، وما أوردتُه من إجابة فإنما هو على فرض صحتها، وإلا فالرواية لاتصح إطلاقا.
وأما قولي بأن هذا هو المشهور فحسبك أن تفتح أي كتاب من مصادر الفقه وتقرأ في باب السهو وستجد ما يسرك.
وقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا صلى الإمام خمساً سهواً فما حكم صلاته وصلاة من خلفه؟ وهل يعتد المسبوق بتلك الركعة الزائدة؟
فأجاب فضيلته بقوله: إذا صلى الإمام خمساً سهواً فإن صلاته صحيحة، وصلاة من اتبعه في ذلك ساهياً أو جاهلاً صحيحة ايضاً.
وأما من علم بالزيادة فإنه إذا قام الإمام إلى الزائدة وجب عليه أن يجلس ويسلم، لأنه في هذه الحالة يعتقد أن صلاة إمامه باطلة إلا إذا كان يخشى أن إمامه قام إلى الزائدة، لأنه أخل بقراءة الفاتحة (مثلاً) في إحدى الركعات فحينئذ ينتظر ولا يسلم.
وأما بالنسبة للمسبوق الذي دخل مع الإمام في الثانية فما بعدها فإن هذه الركعة الزائدة تحسب له، فإذا دخل مع الإمام في الثانية مثلاً سلم مع الإمام الذي زاد ركعة، وإن دخل في الثالثة أتى بركعة بعد سلام الإمام من الزائدة، وذلك لأننا لو قلنا بأن المسبوق لا يعتد بالزائدة للزم من ذلك أن يزيد ركعة عمداً، وهذا موجب لبطلان الصلاة، أما الإمام فهو معذور بالزيادة، لأنه كان ناسياً فلا تبطل صلاته.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 04:48]ـ
بارك الله فيك أخي السكران؛ فقد ذهلت عن رواية أبي الفرج بن الجوزي الذي أسندها، وهي لا تخرج الزيادة عن النكارة والبطلان كما تفضلت.
وأما أخي عبد الكريم فأقول له:
الزيادة التي اعتمدت عليها منكرة باطلة لا يصح التعلق بها، وما أوردتُه من إجابة فإنما هو على فرض صحتها، وإلا فالرواية لاتصح إطلاقا.
وأما قولي بأن هذا هو المشهور فحسبك أن تفتح أي كتاب من مصادر الفقه وتقرأ في باب السهو وستجد ما يسرك.
وقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا صلى الإمام خمساً سهواً فما حكم صلاته وصلاة من خلفه؟ وهل يعتد المسبوق بتلك الركعة الزائدة؟
فأجاب فضيلته بقوله: إذا صلى الإمام خمساً سهواً فإن صلاته صحيحة، وصلاة من اتبعه في ذلك ساهياً أو جاهلاً صحيحة ايضاً.
وأما من علم بالزيادة فإنه إذا قام الإمام إلى الزائدة وجب عليه أن يجلس ويسلم، لأنه في هذه الحالة يعتقد أن صلاة إمامه باطلة إلا إذا كان يخشى أن إمامه قام إلى الزائدة، لأنه أخل بقراءة الفاتحة (مثلاً) في إحدى الركعات فحينئذ ينتظر ولا يسلم.
وأما بالنسبة للمسبوق الذي دخل مع الإمام في الثانية فما بعدها فإن هذه الركعة الزائدة تحسب له، فإذا دخل مع الإمام في الثانية مثلاً سلم مع الإمام الذي زاد ركعة، وإن دخل في الثالثة أتى بركعة بعد سلام الإمام من الزائدة، وذلك لأننا لو قلنا بأن المسبوق لا يعتد بالزائدة للزم من ذلك أن يزيد ركعة عمداً، وهذا موجب لبطلان الصلاة، أما الإمام فهو معذور بالزيادة، لأنه كان ناسياً فلا تبطل صلاته.
اخي الكريم لم اعتمد الزيادة انما قلت لك انك خلطت في مسألة واقعة العين!!!!!! و مسألة مخالفة السلف للأثر!!!!!! فهذه دعاوي لا تصلح أما قضية " القول المشهور" فهذه دعوى أكبر من أختها، أليس العثيمين رحمه الله من يقول بطهارة دم الآدمي و لم نعرف لهذا القول سابقا عند السلف!!!! و كم من أقوال مشهورة عند السلف خالفها المعاصرون كمسألة طهارة الدم و مسألة التوقيت في السفر!!! الأمر ليس بالشهرة فتنبه لذلك.
إذن الأثر كما قلت سابقا لو قرأت جيدا مشاركتي قلت فيه "هذا الحديث ان صح ينقض قول من إدعى تخصيص متابعة الإمام في غير المعصية فصلاة السكران باطلة قطعا!!!!! " و في هذا رد على قول العثيمين رحمه الله أن اعتقاد المأموم بطلان صلاة الإمام يكفي لعدم متابعته!!!
فكما تابعت السكران في صلاته و صلاته لا تصح مطلقا كذلك تتابعه في الركعة لأن القول بأن متابعة الإمام في غير المحظور مردود بمتابعة الصحابة للوليد و هو في حالة سكر، هنا بينت القصيد يا أخي الكريم.
بل متابعة المأموم الإمام في أمر من جنس الصلاة أولى له من متابعته بما هو محظور عن للصلاة كالصلاة سكرانا!!! فالسكران غير معذور بسكره لكن الإمام معذور بنسيانه و زيادة الركعة!!!
و الله أعلم
ملاحظة لا أناقش لنصرة قول معين لكن أريد فقط أن أبين لكم أن الأمور الخلافية ليست سهلة و قد يغيب عن الكثير منا العديد من الأدلة فيقصي قول المخالف فتنبهوا لذلك!!!
¥